The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Jalal AlDin AlSuyuti |
| Category: | Scientific Miracles In The Quran And Sunnah [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المكتبة الثقافية |
| Release Date: | 01 Jan 1900 |
| Pages: | 208 |
| Rank: | 549,378 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Proficiency In The Sciences Of The Qur’an And In The Margin The Miracle Of The Qur’an and the author of 569 another books.
Jalaluddin Al-Suyuti
عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد سابق الدين خن الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي من كبار علماء المسلمين. ولد السيوطي مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849هـ في القاهرة، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وتوفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتج Jalaluddin Al-Suyuti
عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد سابق الدين خن الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي من كبار علماء المسلمين. ولد السيوطي مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849هـ في القاهرة، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وتوفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه.
كان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأمل.
عاش السيوطي في عصر كثر فيه العلماء الأعلام الذين نبغوا في علوم الدين على تعدد ميادينها، وتوفروا على علوم اللغة بمختلف فروعها، وأسهموا في ميدان الإبداع الأدبي، فتأثر السيوطي بهذه النخبة الممتازة من كبار العلماء، فابتدأ في طلب العلم سنة 1459م، ودرس الفقه والنحو والفرائض، ولم يمض عامان حتى أجيز بتدريس اللغة العربية، كان منهج السيوطي في الجلوس إلى المشايخ هو أنه يختار شيخًا واحدًا يجلس إليه، فإذا ما توفي انتقل إلى غيره، وكان عمدة شيوخه "محيي الدين الكافيجي" الذي لازمه الـسيوطي أربعة عشر عامًا كاملة وأخذ منه أغلب علمه، وأطلق عليه لقب "أستاذ الوجود"، ومن شيوخه "شرف الدين المناوي" وأخذ عنه القرآن والفقه، و"تقي الدين الشبلي" وأخذ عنه الحديث أربع سنين فلما مات لزم "الكافيجي" أربعة عشر عامًا وأخذ عنه التفسير والأصول والعربية والمعاني، حيث أخذ علم الحديث فقط عن (150) شيخًا من النابهين في هذا العلم. ولم يقتصر تلقي السيوطي على الشيوخ من العلماء الرجال، بل كان له شيوخ من النساء.
توفي الإمام السيوطي في منزله بروضة المقياس على النيل في القاهرة في 19 جمادى الأولى 911 هـ، الموافق 20 أكتوبر 1505 م، ودفن بجواره والده في اسيوط وله ضريح ومسجد كبير باسيوط. وفي الصفحة 90 من الجزء الثاني من حفي هذه النسخة.
يقول المصنف شيخ الإسلام "جلال الدين عبد الرحمن السيوطي الشافعي" في مقدمة كتابه هذا بأن علم التفسير كعلم مصطلح الحديث، من العلوم التي لم يتطرق إليه المتقدمون من علماء المسلمين حتى جاء شيخ الإسلام قاضي القضاة جلال الدين البلقيني فعمل فيه كتابه "مواقع العلوم من مواقع النجوم" وجعله ضمن ما يفوق على خمسين موضوعاً منقسمة على ستة أقسام في ما يخص تفسير القرآن الكريم، فانبرى الإمام السيوطي إلى الإعتناء به في كتاب وسمه بــ"التحبير في علم التفسير" حيث عمد السيوطي إلى إستخراج أنواع في موضوع التفسير لم يسبقه إليها الإمام البلقيني، وزيادات مهمة لم يستوف الكلام عليها.
ولم يقف الإمام السيوطي عند هذا الحدّ في التأليف في علوم القرآن الكريم، بل جرّ وقلمه ثانية وألف كتابه هذا "الإتقان في علوم القرآن الكريم" وهذه فهرسة لمواضيعه معرفة المكي والمدني والحضري والسفري النهاري والليلي، الصيفي والشتائي، الفراشي والنومي، الأرضي والسحاوي وأول وآخر ما نزل من القرآن الكريم ثم أسباب النزول، وما نزل على لسان بعض الصحابة، وما تكرر نزوله، وما تأخر حكمه من نزوله والعكس، وما نزل مفرقاً وما نزل حجماً، وما أنزل فيه على بعض الأنبياء، ما لم ينزل منه على أحد قبل النبي صلى الله عليه وسلم، وفي كيفية إنزاله، ثم في معرفة أسمائه وأسماء سورة وفي جمعه وترتيبه، وفي عدد سورة وآياته وكلماته وحروفه وفي حفّاظه ورواته في العالي والنازل في سلاسلهم، ثم في معرفة التواتر والمشهور.
وفي الآحاد والشاذ والموضوع والمدرج، وفي معرفة الوقف والإبتداء، وفي بيان الوصول لفظاً المفصول معنىً، في الإهالة والفتح وما بينهما، وفي الإدغام والإظهار والإخفاء والإقلاب، في الحدّ والقصر وفي تحقيق الهمزة، وفي آداب تلاوته وفي معرفة غريبة وفيما وقع فيه بغير لغة الحجاز وبغير لغة العرب، ثم في معرفة الوجوه والنظائر، وفي معرفة معاني الأدوات التي يحتاج إليها المفسر وفي معرفة إعرابه، ثم في معرفة قواعد مهمة يحتاج إليها المفسر، وفي معرفة المُحْكم والمتشابه، وناسخة ومنسوخة، وفي مشكله وفي موهِمْ الإختلاف والتناقض فيه، وفي مطلقه ومقيده وفي وجوه مخاطباته وفي حقيقته ومجازه وتشبيهه وإستعاراته وكناياته وتعريضه وفي الحصر والإختصاص والإيجاز والأطناب والخبر والإنشاء وفي بدائع القرآن الكريم وفواصل الآي وفواتح السور وخواتمها ومناسبات الآيات والسور.
وفي الآيات المتشابهات وفي الحجاز القرآن الكريم والمستنبط منه وأمثاله وأقسامه وجدله، وفي الأسماء والكنى والألقاب، وفي مبهاته، ثم في أسماء من نزل فيهم القرآن الكريم وفضائله وخواصه، ثم في رسوم الخط وآداب كتابته ثم في معرفة تأويله وتفسيره وبيان شرفه والحاجة إليه، ثم في شروط المفسر وآدابه وفي غرائب التفسير، ثم في طبقات المفسرين.
وتجدر الإشارة إلى أنه قد ضم هذا الكتاب في هامشه مؤلّف القاضي أبي بكر الباقلاني "إعجاز القرآن الكريم" الذي يبين فيه الباقلاني هذا الإعجاز البلاغي في لغة القرآن الكريم في فنون ما ينقسم إليه الكلام من شعر ورسائل وخطب وغير ذلك من مجاري الخطاب، وكما يقول: "دان كانت هذه الوجود الثلاثة أصول ما يبين فيه التفاصح وتقصد فيه البلاغة لأن هذه أمور يتعمل لها في الأغلب ولا يتجوز فيها، ثم من بعد هذا الكلام الدائر في محاوراتهم والتفاوت فيه أكثر لان التعمل فيه أقل إلا من غزارة طبع أو فطانة تصنع وتكلف مشيراً إلى ما يجب في كل واحد من هذه الطرق ليعرف عظم محل القرآن، وليعلم إرتفاعه عن مواقع هذه الوجوه، وتجاوزه الحدّ الذي يصحّ أو يجوز ان يوازن فيه وبينها، وما يشتبه ذلك على كل متأمّل.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".