The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Hosni Ayesh |
| Category: | Mirror Literature Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| Release Date: | 01 Dec 2003 |
| Pages: | 139 |
| Rank: | 839,781 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
يسعى هذا الكتاب ليكون بمثابة بيان للقراء والناس كافة، يحضهم على السعي والعمل لوقف التدمير التربوي، والاجتماعي، والثقافي، و الاقتصادي، والسياسي، والإنساني، للامتحانات العامة، بأشكالها وأنواعها، كما يتجلى بسقوط مئات الآلاف من المتقدمين إليها فيها، في البلدان العربية كل عام، وفي خيبة الأمل أو الشقاء الذي يصيبهم وذويهم جرائها والتي تحفيها النسب المئوية وتطمسها.
مع أن الطلاب والطالبات يمضون نحو تسع سنوات قبل امتحان الشهادة الإعدادية أو الشهادة المتوسطة في بعض البلدان، ونحو اثنتي عشرة سنة قبل امتحان الثانوية العامة في جميع البلدان العربية، وهم يخضعون لمئات بل آلاف الامتحانات المدرسية: اليومية، والأسبوعية، ونصف الشهرية، والشهرية، والشهرينية، والفصلية، والسنوية، في جميع المواد وفروعها ينجحون ويترفعون في ضوئها من صف أو فصل إلى صف أو فصل أعلى، ومن مرحلة إلى مرحلة أعلى، ثم يأتي ما يسميه بعض المربين بامتحان الطلقة الواحدة ليصيبهم في مقتل، (فيسقط) نصفهم أو أكثر فيه، (وقد يساوي عشرات الألوف)، مع أنهم ليسوا مسؤولين وحدهم عن نتائجه، ويوجد بينهم من "الموهوبين والعباقرة" ما يساوي أو يزيد على عدد هؤلاء بين الناجحين، لأن الامتحان لا يرقى إلى مستوى الذين يفشلون فيه ولا يكشف عن قدراتهم ومواهبهم وعبقرياتهم.
والحقيقة إن الامتحانات العامة بأشكالها وأنواعها، قرار سياسي (واقتصادي) أكثر منه قراراً تربوياً، وإلا ما لجأت الحكومات إليه لجعل عدد الملتحقين بالكليات والجامعات في حده الأدنى لأن كل طفل سوء أي غير مصاب بعوق عقلي ثابت، يمكن أن يتعلم وينجح في المدرسة والدراسة إذا أتيحت له الفرصة المناسبة والظروف المؤاتية.
وبالعودة لمضمون هذا الكتاب نجد أنه جاء محتوياً على دراسة تهدف إلى إجلاء الهدف الكامن من خلف الامتحانات الرسمية، وتوضيح أبعاده الظاهرة والخافية، وفيه أيضاً دعوة إلى إلغاء الامتحانات العامة بأشكالها وأنوعها. وإلى عدم إخضاع الأطفال لاختبارات الذكاء منها وذلك لفسادها وعدم فعاليتها في النظام التعليمي العربي، وهنا يتوقف الباحث عند هذه النقطة موضحاً أن أنظمة التعليم في البلدان العربية منقولة في شكلها وجوهرها عن النظام التعليمي الصناعي الطبيعي الاستعماري في الغرب، وهذا النظام لا يتناسب مع أهدافنا التربوية العربية.
في البداية بين الباحث عيوب الامتحانات العامة بأشكالها وأنواعها، ويوضح كيف تقصر عن خدمة الأهداف النبيلة والسامية للتربية والتعليم، بحيث تقطع الطريق على فلاسفة الامتحانات العامة بأشكالها وأنواعها، أو الداعين إليها، والمتمسكين بها ببيان فسادها في الحكم النهائي على الطلبة الممتحنين بها، وما يمكن أن تقوم به المدرسة بغيابها أو في حالة إلغائها.
بعد ذلك يقوم بتقديم عرض موجز لتاريخ اختبارات الذكاء في الغرب، موضحاً ما اعتروها في تزييف وألاعيب، ومن ثم يقوم بتفسير جملة لطالما رددها آلاف الأهالي وهي "أريد مدرسة جيدة لابنى" وهنا يشرح المقصود بمدرسة جيدة وذلك بالاسترشاد بآراء العديد من أساتذة التربية والفن، بعد ذلك يقوم بطرح مشكلة يعاني منها العديد من الطلبة الذين يوسمون في مدارسهم تعابير مؤذية كتلميذ يعاني من مشكلة، استراتيجياته محدودة... قائلاً أن هذه التعابير وغيرها هي التي تؤدي ببعض الطلاب للامتناع عن الذهاب للمدرسة. وهنا يؤكد على أن هؤلاء الأطفال ليسوا بحاجة إلا لوقت أكثر من زملائهم وبالتالي إذا ما أتيحت لهم الفرصة سيلحقون بهم وربما يتفوقون عليهم لأن ليدهم قدرات خفية بحاجة إلى وقت للظهور وهذا هو عيب المدرسة لا تعطي التلميذ الوقت الكافي.
بعد هذا يتوقف عند مسألة دمج المدرسة المهنية بالأكاديمية ويجب بالتالي على سؤال هو: هل تدفع الامتحانات العامة باتجاه اكتساب الطلبة لهذه المهارات والكفايات وهل تستطيع قياسها بالقلم والورق أم بالملف أو الآراء؟ وأخيراً يتحدث عن الإبداع والابتكار محدداً مفهومها والشروط الواجب توافرها ليقال عن شخص ما أنه مبدع وذلك عبر استشهاده بآراء لعديد من علماء التربية والنفس في هذا المجال.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".