The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Maroun Abboud |
| Category: | Pets [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الجيل للطبع والنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 1982 |
| Pages: | 8325 |
| Rank: | 547,987 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Maroun Abboud's Books - The Complete Collection and the author of 125 another books.
مارون بن حنا بن الخوري يوحنا عبّود (1886 - 1962)، كاتب وأديب لبناني كبير.. ولد في عين كفاع (من قرى جبيل).
حياته
في سنواته في المدرسة أبدى ميولا أدبية وتفوق في مجال اللغة العربية كما أصدر في عامه الدراسي الأخير مجلة أدبية أسماها الصاعقة. كان قد بدأ بكتابة القصائد ونشر بعضها في جريدة الروضة. أدخله إلى مدرسة مار يوحنا مارون. التي أمضى فيها أربعة أعوام ولكنه رفض الأستمرار فيها لأن أباه كان يقصد بإلحاقه بها أن يهيأه للحياة الكهنوتية ما رغب عنه مارون ورفضه رفضا قاطعا. بعد ذلك التحق بمدرسة الحكمة حيث أمضى فيها سنتين. وقد وجد مارون في هذه المدرسة الجو المؤاتي لتفتح مواهبه الأدبية كما احتك بعدد من الطلاب المولعين بالشعر أمثلا: رشيد تقي الدين وأحمد تقي الدين وسعيد عقل وغيرهم.
وفاته
توفي مارون عبود عام 1962 عن عمر يناهز السابعة والسبعين.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كان لمارون عبود أمنية حاول تحقيقها وهي كتابة مذكرات تعبر عن انطباعات متنوعة، لأنه عايش تاريخ لبنان المعاصر، قرابة نصف قرن، وما رافق تلك الحقبة من تلقبات سياسية، وتطورات ثقافية، وتبدلات مجتمعية، فرأى تدوين تلك الأحداث، وتوضيح تأثيراتها ورأيه فيها، خدمة للأجيال الطالعة. وأحاديث كثيرة أثيرت حول هذه المذكرات، وما عساها تتضمن، لأن مارون عبود كان قد تحدث عنها للصحافة مراراً قبل وفاته، مما جعل الكثيرين يعتقدون أن لمارون عبود مذكرات، إلا أنه وبشهادة ابنه نظير مارون عبود لم يترك سوى أفكار مبعثرة هنا وهناك، بعضها مكتوب قصاصات، قلما تفي بالموضوع، وبعضها الآخر كان قد أودعه قلب مفكرته اليومية، إلا أن الشيخوخة أدركته ليوافيه من ثم الأجل، ولمّا يكمل ما كان قد شرع به، فتحقيقاً لهذه الأمنية راح ابنه يستعين بهذه الأفكار ليعدها للنشر مع سيرة حياته. كما أنه قام بإعداد بعض كتبه التي نشرها في حياته، كما قام بنشر ما كان قد تركه مارون عبود مخطوطاً، وهذا العمل هو بين يدي القارئ حيث قام نظير مارون عبود بنشر تراث والده الأدبي كاملاً، فلا يفوت الأديب شيئاً من هذا الأدب، وذلك قبلاً بعد قيامه بتعريف الناس إلى أدب أمين وبمراحل حياته عامة، وذلك بالعودة إلى كتبه ومخطوطاته، وتلك القصاصات والمفكرات التي استنطقها. جامعاً منها الجانب المكتوب، موضحاً بنوع خاص الجانب الذي يكتنفه بعض الغموض والإبهام، مضيفاً إلى كل ذلك ما قد عرفه عن حياته الخاصة.
ويقول نظير مارون عبود أن جلّ ما توخاه ويتوخاه في هذا الكتاب: "حول حياة مارون عبود هو كشف الجانب الغامض، على قلته، الذي كان يوضحه لابنه باقتضاب في حياته الواحضة، مستنداً إلى شذرات تركها، ورسائل لكي لا يبقى شيء من الغموض والإبهام يكتنف صراحة مارون عبود وجرأته، وصدقه مع نفسه ومع غيره.
ولكي يأتي عمل نظير مارون عبود هذا منهجياً متكاملاً، وبقدر الإمكان، استقى نظير عبود من مؤلفات والده الإيضاحات المتعلقة بذكرياته، واستكمالاً لسيرة الأديب رجع إلى بعض أصدقائه وإلى ما كتبوه عنه، وإلى بعض ذكرياته معه وقد رافقه في جميع مراحل حياته العملية، والأدبية والاجتماعي، حتى كان له كالظل. وإيفاء للموضوع، وسداً لبعض الثغرات التي قد تعترضه عزز نظير عبود كتابه هذا ببعض الصور، وهي في اعتقاده، أكثر تعبيراً، وأبلغ أداءً من الكلام، الذي قد يكون مملاً في بعض الأحيان. وأمله أن يكون قد مهد الطريق بكتابه هذا، وكتاب "رسائل مارون عبود" وكتاب "مارون عبود والصحافة" أمام الباحثين، ودارسي أدب مارون عبود، وأن يكون قد حقق أيضاً رغبة الكثيرين من الأصدقاء الذين ألحوا عليه بمتابعة العمل لوضع كتاب يعرّفهم بمارون عبود أكثر فأكثر وبسيرته كاملة واضحة عن كثب لعلمهم بأنه ليس ابنه فحسب، بل الرفيق الظل، والكاتب الأمين، والمسجل الصادق.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".