The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Mohy AlDin Bin Arabi |
| Category: | Interpretation Of The Koran [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | شركة الأعلمي للمطبوعات |
| Release Date: | 15 Oct 2018 |
| Pages: | 867 |
| Rank: | 55,340 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Interpretation Of The Qur'an Ibn Arabi and the author of 121 another books.
محي الدين محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي ، أحد أشهر المتصوفين لقبه أتباعه وغيرهم من الصوفية "بالشيخ الأكبر" ولذا ينسب إليه الطريقة الأكبرية الصوفية. ولد في مرسية في الأندلس في شهر رمضان الكريم عام 558 هـ الموافق 1164م قبل عامين من وفاة الشيخ عبد القادر الجيلاني وتوفي في دمشق عام 638هـ الموافق 1240م. ودفن في سفح جبل قاسيون. ولد الشيخ محيي الدين بن عربي في مدينة مرسية من أب مارسي و أم أمازيغية و يعرف عند الصوفية بالشيخ الأكبر والكبريت الأحمر. واحد من كبار المتصوفة والفلاسفة المسلمين على مر العصور. كان أبوه علي بن محمد من أئممة الفقه والحديث، ومن أعلام الزهد والتقوى والتصوف. وكان جده أحد قضاة الأندلس وعلمائها، فنشأ نشأة تقية ورعة نقية من جميع الشوائب الشائبة. وهكذا درج في جو عامر بنور التقوى، فيه سباق حر مشرق نحو الشرفات العليا للإيمان. و انتقل والده إلى إشبيلية وحاكمها أن ذاك السلطان محمد بن سعد، وهي عاصمة من عواصم الحضارة والعلم في الأندلس. وما كاد لسانه يبين حتى دفع به والده إلى أبي بكر بن خلف عميد الفقهاء، فقرأ عليه القرآن الكريم بالسبع في كتاب الكافي، فما أتم العاشرة من عمره حتى كان مبرزاً في القراءات ملهما في المعاني والإشارات. ثم أسلمه والده إلى طائفة من رجال الحديث والفقه تنقل بين البلاد واستقر أخيرا في دمشق طوال حياته وكان واحدا من اعلامها حتى وفاته عام 1240 م. وذكر انه مرض في شبابه مرضا شديدا وفي أثناء شدة الحمي رأى في المنام أنه محوط بعدد ضخم من قوى الشر، مسلحين يريدون الفتك به. وبغتة رأى شخصا جميلا قويا مشرق الوجه، حمل على هذه الأرواح الشريرة ففرقها شذر مذر ولم يبق منها أي أثر فيسأله محيي الدين من أنت ؟ فقال له أنا سورة يس. و علي أثر هذا أستيقظ فرأي والده جالسا إلى وسادته يتلو عند رأسه سورة يس. ثم لم يلبث أن برئ من مرضه، وألقي في روعه أنه معد للحياة الروحية وآمن بوجوب سيره فيها إلى نهايتها ففعل. و تزوج بفتاة تعتبر مثالا في الكمال الروحي والجمال الظاهري وحسن الخلق، فساهمت معه في تصفية حياته الروحية، بل كانت أحد دوافعه الي الإمعان فيها. وفي هذه الأثناء كان يتردد على إحدى مدارس الأندلس التي تعلم سرا مذهب الأمبيذوقلية المحدثة المفعمة بالرموز والتأويلات والموروثة عن الفيثاغورية والاورفيوسية والفطرية الهندية. وكان أشهر أساتذة تلك المدرسة في ذلك القرن ابن العريف المتوفي سنة 1141م.
إبن عربي : هي التسمية الواردة من المؤلف نفسه وعن أتباعه ومؤرخيه القدامى . ولكن بدأ يُعرف بإبن عربي لدى أهل المشرق للتفرقة بينه وبين الفقيه المالكي ، القاضي أبي بكر ، محمد بن عبد الله الاشيلي ، المتوفي عام 546 ه . وإسم الشيخ الأكبر العارف بالله العلامة إبن عربي هو : أبو عبد الله ، محمد بن علي بن محمد بن العربي ، الحاتمي الطائي . ولد في 17 رمضان سنة 506 هجرية الموافق 28/7/1165 ميلادية في مدينة مرسية بالأندلس وتوفي في 26 ربيع الثاني سنة 638 هجرية ، الموافق 16/11/1240 ميلادية في مدينة دمشق . ومرسية هي مدينة أنشأها المسلمون في عهد بني أمية . وكان أبوه علي بن محمد من أئمة الفقه والحديث ، ومن أعلام الزهد والتقوى والتصوف . وكان جده أحد قضاة الأندلس وعلمائها ، فنشأ نشأة تقية ورعة نقية من جميع الشوائب الشائية . وهكذا درج محي الدين في جو عامر بنور التقوى ، فيه سباق حر مشرق نحو الشرفات العليا للإيمان ، وفيه عزمات لرجال أقوياء ينشدون نصراً وفوزاً في محاريب الهدى والطاعة . وانتقل والده إلى اشبيلية ، وحاكمها إذ ذاك السلطان محمد بن سعد ، وهي عاصمة من عواصم الحضارة والعلم في الأندلس ، وفيها شبّ محي الدين ودرج . وما كاد لسانه يبيّن حتى دفع به والده إلى أبي بكر خلف ، عميد الفقهاء ، فقرأ عليه القرآن الكريم بالسبع في كتاب " الكافي " ، فما أتم العاشرة من عمره حتى كان مبرزاً في القراءات ملهماً في المعاني والإشارات . ثم أسلمه ابوه إلى طائفة من رجال الحديث والفقه . وفي طليعة هذا الشباب المزهو بفضل ثروة أسرته تزوج بفتاة تعتبر مثالاً في الكمال الروحي والجمال الظاهري وحسن الخلق ، فساهمت معه في تصفية حياته الروحية ، بل كانت أحد دوافعه إلى الإمعان فيها . ومما لا ريب فيه أن استعداده الفطري ونشأته في هذه البيئة التقية ، واختلافه إلى إحدى مدارس الأندلس التي كانت تعلم سرّ مذهب الأمبيذ وقلبة المحدثة المفعمة بالرموز والتأويلات المجددة عن الفيتاغوريثة والاورمنبوسية والفطرية الهندية ، كل ذلك قد تضافر على إبراز هذه الناحية الروحية عنده في سن مبكرة . فلم يكد يختم الحلقة الثانية من عمره حتى كان قد انغمس في أنوار الكشف والإلهام ، ولم يشارف العشرين حتى أعلنت أنه جبل يسير في الطريق الروحاني بخطوات واسعة ثابتة ، وأنه بدأ يطلع على أسرار الحياة الصوفية ، وأن عدداً من الخفايا الكونية قد تُكشف أمامه ، وأن حياته منذ ذلك العهد المبكر لم تعد سوى سلسلة من البحث المتواصل مما يحقق الكمال لتلك الإستعدادات الفطرية التي تنير أضواءها عقله وقلبه . غير أن هذه السكينة الروحانية التي بدأت لدى هذا الشأن مبكرة ، والتي كانت ثمارها فيما بعد تتمثل في تلك المعرفة باطلاعه على جميع الدرجات التنسكية في كل الأديان والمذاهب ، لم تدم طويلاً على حالة واحدة ؛ إذ أنه لم يلبث أن تبين أول الأمر بالإلهام ؛ ثم عن طريق الكشف الجلي أنه لم يعد له بدّ - في تلك البيئة المغربية إذ ذاك - من أحد أمرين : إما أن يجاري التيار العام ، بتقيده في جميع افكاره وتعقلاته وأحاسيسه ومشاعره بحرفية الدين التي لا روح فيها ولا حياة ، ولا سرّ ولا رمز .. وبهذا تختفي شخصيته الحقيقية وتفشل رسالته الضيعية ، وإما أن يسير على فطرته ، وحسب تكوين عقله وقلبه .. وإذ ذاك رأى في حالة اليقظة أنه أمام العرش الإلهي .. ورأى طائراً جميلاً بديع الصنع يحلق حول العرش ويصدر إليه الأمر بأن يرتحل إلى الشرق .. لتبدأ من ثم رحلاته الطويلة المتعددة بين سنتي [ 597 - 620 ه / 1200 - 1223 م ] ورحل إلى مكة سنة 1201 م وفيها سطعت مواهبه العقلية والروحية ، وتركزت حياته الصوفية ، وجعلت تصعد في معارج القدس شيئاً فشيئاً حتى بلغت شأواً عظيماً ، وهناك ألف كتابه " الجوامع المكية " الذي ضمنه أكثر وأهم آرائه الصوفية والعقلية ومبادئه الروحية ، وبعدها ارتحل إلى الموصل ، وبعدها إلى القاهرة ، ثم عاد إلى مكة ، ليرتحل بعدها إلى قونية بتركيا ، ثم لم يلبث أن ارتحل إلى أرمينا ومنها إلى شاطىء الفرات ، ليرجع بعدها إلى مكة وذلك سنة 1214م وغادرها بعد أن شوّه البعض سمعته ليتوجه إلى حلب فيقيم بها ردحاً من الزمن معززاً مكرماً من أميرها ، وأخيراً يلقى عصا التسبار في دمشق سنة 1223م حيث كان أميرها أحد تلاميذه المؤمنين بعلمه ونقائه ، ويظل بها يؤلف ويعلم ، ويخرج التلاميذ والمريدين يحوطونه الهدوء وتحف به السكينة حتى يتوفى بها في 28 ربيع الثاني سنة 638ه الموافق 16 نوفمبر سنة 1240م . ويعد كتابه تفسير القرآن واحداً من أهم كتبه ، وهو تفسير يجمع فيه ابن عربي بين علوم النقل والعقل والتأويل والرمزية يحلق فيه إلى عالم الصفوة والروحانية ، مستمداً من الأقطاب ما أرضيهم ، ومن بعد التأويلات ما سكنت إليها نفسه ، وصفت فيها روحه ـ بعد وصوله إلى مقام العارفين .
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".