The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | أحمد سعيد محمدية |
| Category: | Poets [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار العودة السلسلة: عباقرة النغم |
| Release Date: | 05 Jun 2014 |
| Pages: | 382 |
| Rank: | 508,666 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
جعبته زاخرة وذاكرته مترعة بصور شعراء وبحضور أعمالهم في إحتفالية أبهجت نفسه وانتشت لها وبها روحه... وما زال لذلك كله أثر ظل حيّاً تتردد أصداءه لتشيع في حياته في كل آن سعادة.
كانت الذكرى حبيسة، فأطلق لها الفنان لتستقر على صفحات هذا الكتاب فتحكي حكايته عمرٍ أمضاه بين الشعر والشعراء، بداية الحكاية... بل الحكاية كلها صاغها تعلقه بالشعر والشعراء عند إطلالته على سن الشباب، حيث بدأ كغيره وفي هذا الإطار مع نزار قباني... وزاد من تعلقه بعالم الشعراء والشعر قراءته مجلة الآداب التي كانت الأفضل والأجمل في نشر الشعر الجديد المعبر، ومن بعد مجلة "شعر" التي فتحت أبوابها لأصحاب الحداثة والتجلي، وبدأ مع المجلات وما يقرأ هنا وهناك ليطرب ويحزن لبدر شاكر السياب يغني مقهوراً على شاطئ الخليج، ولصلاح عبد الصبور يرسل أحزانه الشغيفة من قلب عاصمة العرب، ولأحمد عبد المعطي مجازي يدق أبواب المدينة المرعبة المغلقة بفطرته القروية.
وبدأ بسماع وثم رؤية عبد الوهاب البياتي - كان في صحبته في القاهرة - وهو يبحث زقراته الحرّى من المنافي، ومع هؤلاء عدد كبير من المواهب المتألقة، تنشد النصر الموعود، والهزيمة النارية، والأمل والسؤدد والوحدة والبحث، وكل قيم عصر الخمسينيات وستينيات القرن القرن المنصرم.
وكان أيضاً قد شرع بقراءة الشعر وحفظه على أيدي كبار أساتذته في جامعة عين شمس في القاهرة... وكان ينتقل مع هؤلاء الكبار وغيرهم من الأساتذة القادرين من عصر إلى عصر... من أعماق الجاهلية إلى أطراف القرن التاسع عشر والقرن العشرين... من امرئ القيسي إلى محمود سامي باشا البارودي، مروراً بالشعر الإسلامي والأموي وشعر الصعاليك والخوارج ومن العباسيين والحمدانيين حتى المماليك وغيرهم...
كان يمضي في قراءته الخاصة ومطالعاته الجامعية والشخصية حتى بات يملك أدوات الحديث مع الأدباء والشعراء حيث دخل هذا العالم من أوسع أبوابه عبر العمل الصحفي في مجلة شعر... وهكذا دخل عالم الشعر والشعراء بقوة أكبر ومعرفة أكثر وأصبح اليوم الذي يمضي دون أن يراه أحد منهم يوماً غريباً عنه وعنهم، وأصبح لا يقضي ليلة إلا وهو مع عبد الوهاب البياتي، أو أحمد عبد المعطي حجازي، أو أمل ونقل، ومن ثم في القاهرة أيضاً مع محمد الفيتوري ومحمود درويش، ومعين بسيسو، ومع الجميل الذي سبق، ومنهم صالح جودت وأحمد رامي، إلى حين إنتقاله إلى بيروت مع إنتهائه من دراساته الجامعية...
وهناك صار له مع الشعراء ونصيب جديد، عمل في مجالة الحوادث، ومن ثم في جريدة الأنوار وملحقها، ومجلة الصياد، وكانت هذه المنشورات آنذاك في طليعة الإصدارات العربية مستوىً وشهرةً وقومية، الأمر الذي جعله يملك مواقع مهمة للشعراء والسياسيين، فأصبح عدد كبير منهم دائم الصلة والإتصال به، وليعقد العزم من بعد ذلك على إنشاء دار نشر والتي حملت اسم "دار العودة"...
وهكذا اتسعت مساحة هذا العالم الذي عشقه... وكثر بالتالي عدد مرتاديه الذين كانت له صلة وطيدة بهم... وبعد مضي الأيام... وبعد أن حطّ رحاله بعيداً عن الهوى وقد أضحى في الخامسة والسبعين من عمره... وأصبحت مسافة الفراق بينه وبين الشعراء أكثر من ثلاثين عاماً... والزمن مصفاة لنقاء الروح والقلب والقلم أصبح هذا الهاجس الذي لازمه فترة من الزمن في السماح لذكريات وأبحاثه ومقالاته التي كان قد حظها عن شعراء هذا الجيل والجيل الذي قبله والتي تغطي أعمال كل شاعر مهم أصبح هاجس الكتابة عن هؤلاء جميعاً الذين شكلوا حياته في عالم الشعر متجنباً ذكر شيء مما يسمى أو يجرح، ملتزماً بإحترام الخصوصية مقترباً من أسلوب من أسلوب يغلب عليه التسامح والحب... مشيراً إلى أن هؤلاء الشعراء الذين كانوا محور الحديث في كتابه هذا هم هؤلاء الشعراء رجالاً ونساء الذين ملأوا حياة هذه الأجيال نوراً، وحركوا في قلوبهم مشاعر الحب والنبل، وعطروا الروح بالرضى والمتعة أو بالحزن والغضب أحياناً أخرى.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".