The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | باسكال ديسان |
| Category: | Non-human Culture [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ISBN: | 995336950 |
| Release Date: | 01 Feb 2007 |
| Pages: | 285 |
| Rank: | 778,068 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
"لم أكن أظن أنني سأحلم، كنت في قلب منظر طبيعي رعوي أخضر: تلال، غابا، عشب أخضر، وأبقار جريئة. لا بد أنه فصل الربيع... الطقس جميل ولكن لم يكن ثمة زهور في أي مكان. فجأة لمحت غطاء من العليق. في الواقع كان يبدو أن أشجار الغابات تتحول شيئاً فشيئاً إلى أشجار عليق متشابكة يصعب النفاذ عبرها. كنت أقترب منها فألمح مرعوباً آلاف الأفاعي تشحذ أنيابها، أنظر إلى الأبقار التي لم تتحرك. لكن أفاعي أخرى تفحّ حولها، هذا حين لا تقفز إلى ضروعها لترضع. كنت أتساءل إن كانت ستهاجمني، ثم رأيت رجلاً يركض، يهبط تلالاً ولا ينفك يجري نحوي. كنت أنتظر، وأنتظر. كانت الأفاعي تشحذ أنيابها بأشجار العليق. الأفاعي ترضع القرات. وكان هنالك ذلك الصمت والرجل الذي ما زال يركض. أخيراً وصل. توقف على بعد بضعة أمتار مني، كان ذاك جاك لافلور. كان كل منا ينظر للآخر، حاولت أن أكلمهن ألقى نظرة صوب أشجار العليق ثم صوب القرات وفجأة اخذ يحك عنقه، فرأيت أفعى منفّرة، دهنية ودبقة تنسل من ياقة سترته الرثة وتلتف ببطء حول عنقه. استسلهم لها جاك لافلور فخنقته. أخرجني هاتفي النقال من هذا الحلم الجهنمي، هل كان هذا الحلم بسبب سيجارة الحشيش أم بسبب بول، يا ولد؟ كنت قد نمت اثنتي عشرة دقيقة أووم؟ هل أرسل لك تقريري بالفاكس، أم تأتي لتأخذه؟ إنه لا يتجاوز ثلاثة أسطر... فقط... هل أنت في المختبر؟ حسناً امنحني خمس دقائق. أنزلت بول إلى حوض السفينة، أعددت قهوة مركزة ثم اتصلت بسيرج. ما الأخبار لديك؟ قمنا بجمع أنسجة من المكان الذي سقط فيه جالك لافلور نهاراً، مصدر بعضها ثيابه لكن البعض الآخر وعددها كبير يبعث على الظن بأن الأمر يتعلق بأنسجة انتزعنها أشواك العليق من بنطار القاتل... هذا يتجاوز ثلاثة أسطر، سيرج. إنني أصبح متشائماً مع تقدم السن... أو متواضعاً، ما علينا، طبيعة الأنسجة من... كلمة واحجة؟ بوليستر، اللعنة. مئة بالمئة بوليستر. كنت تفضل الكشمير، الحرير أو الترقال؟؟ في الواقع، كان ذلك سيشغلني، على كل حال، لم يكن لديّ الكثير من الأوهام. لو كانت الخيوط والحرير، كنت ستقول أن القاتل قد جاء إلى حديقة لافلور بالبيجاما! استنتاج صائب كان سيمكنني من الإحاطة بسيكولوجيته. لنتوقف عن المزاح. اللون؟ بيج. وماذا عن الدم؟ دم جاك لافلور ولا شيء آخر حتى اللحظة. نعم، لم يفدني التشريح بشيء، وكذلك تحليلاتك. رجاءً! لا بد أنه ليس من السهل أن تقتل أحداً بمقص تقليم الشجر. ذلك أسهل من قتلة بملعقة صغيرة. أوافقكك، ولكن حسبما أعرف، كان جاك لافلور هو من يقلم العليق. هو من كان يمسك بالمقص اللعين. وماذا تستنتج من ذلك؟ الأمر بديهي سيرج، وهو سيؤكد انطباعي عن الشخصية لافلور كان يعرف القاتل. كان أمامه وجهاً لوجه ولم يتعاركا. أشاطرك الرأي، لا عراك. قدم لافلور المقص للقاتل استفزاز؟ لافلور كان يريد الموت، لم يكن يخشاه".
جريمة تحدث، ضحيتها جاك لافلور في ظروف غامضة. يمضي الروائي في استثارة ذهن القارئ وعواطفه من خلال أحداث ومواقف ووصفيات تجعله يتابع الرواية بشغف إلى النهاية.
أخيراً، بزغت الشمس من بين الجبال، لكن الهواء كان قاسياً، فارتديت ثيابي على عجل. لو حدث ذلك قبل سنوات، لكنت أمضيت بعض الوقت متأملاً المدى الشاسع، ولخطرت لي أفكار عديدة القيمة ربما، لكنها كانت سترافقني نهاري كله، وكان ذلك سيكفيني. كان بوسعي السير طيلة أسابيع كما لو كان ذهني خالياً. كانت إرادتي سليمة، كنت أرفض الأفكار السلبية وأكتفي بالجمال.
شعرت بخوف حقيقي، شيء ما مات بداخلي، وهذا يرعبني، لا أعرف متى بالضبط أدركت ذلك. رغم أنني كنت قد نجحت في العيش بلا قيود. الحب يقتلني ببطء، يشدني نحو الهاوية. لقد فات الأوان. هل كنت أتمنى ذلك دون أن أعرف؟ كيف أفهم إذا عجزي عن الفعل. أهو الثمن الذي يتوجب علي دفعه؟ كنت حراً تماما. في الماضي، في مثل لحظات العزلة هذه، كنت أدرك أني لست أكثر ولا أقل نفعاًً من صخرة، من وردة أو عصفور. مع ذلك كنت أؤمن أنني، مثلها، جزء من تناغم هذا العالم. الآن، لم أعد قادراً على الشعور بذلك.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".