The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | مجموعة من المؤلفين |
| Category: | Business Management [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الحامد للنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9789957325886 |
| Release Date: | 01 Jan 2012 |
| Pages: | 335 |
| Rank: | 283,385 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Organization Theory and the author of 1688 another books.
(مجموعة من المؤلفين)
توسم بها (في حقل المؤلف) بعض الكتب والموسوعات التي تُعد من قِبَل هيئات ولجان مخصصة أو مجلات، ونحو ذلك
أو كتاب يشترك فيه عدّة مؤلفين
تميز العصرُ الراهن بالتَّنْظِيم الدَولي. فالمُنَظَمْات الدَوْلِية مِنْ أهمِ الوَسائِل القْانُونية الدَوْلِية الَّتِي تَنْظِم مصالَحَ الدُوَل وتنسق العِلاقَات بَيْنها. ونتيجة للتطور الهائل فِي مختلف العُلُوم وخاصة في مجال وسائل المواصلات والاتصالات الدَوْلِية، وجبَ على المُجْتَمَع الدَولي أن يضع الوَسائِل الكفيلة فِي تَنْظِيم العِلاقَات بين الدُوَل وتسوية المُنِّازعْات لمسايرة هذا التطور. وهذا مَا أوجب عَلَى الدُوَل أَنَّ تبحث عَنْ وسائل يُمْكِن بوساطتها أَنَّ تَنْظِم عِلاَقَاتها مَعَ بَعْضَها وتنسيق مَصَالِحها عَنْ طريق إنشاء مؤسسات دَوْلية تتولى تَنْظِيم المُصالَحَ الدَوْلِية بَيْنَ الدُوَل بشكل يُحَقِّق المنافع المتبادلة للجميع.
وبسبب الاهتمام الدَوْلِي بالمُنَظَمَة الدَوْلِية، وَمَا تؤديه مِنْ دور كَبِير في تَحْقِيق المُصالَحَ الْإِنْسَانية وَالاقْتِصادِيَّة والأمنية، فَإِنْ البعض أطلق عَلَيْهَا بالحكومة الْعَالَمِية الَّتِي تخضع لَهَا جَمِيع حكومات الْعَالَم. لِهَذَا فَإِنْ المُنَظَمْات الدَوْلِية تتزايد يَوْماً بَعْد آخر، فنظمت العَدِيد مِنْ المجالات، ودخلت مناطق كَانَت حكرا عَلَى الدَوْلَة.
وَكَان أَفْضَل مَا حققه المُجْتَمَعُ الدَولي، هُوَ إِنَّهُ تمكن مِنْ إنشاء مُنَظَمة الْأُمَم المُتحِدة، الَّتِي استطاعت خلال حقبة التوازن الدَولي أَنَّ تحقق العَدِيد مِنْ المنجزات وخاصة فيما يتعلق بتحقيق السِّلْم والْأَمِن الدَوْلِيين، ومنح الشُّعوبِ المضطهدة حقها في تقرير مصيرها ونيلها استقلالها، وإقرار مبادئ حُقُوق الْإِنْسَان عام 1948 واتفاقيات جنيف الأربع الخاصة بحِمَايَةَ ضحايا الحَرْب عام 1949، والعَدِيد مِنْ القَوْاعِد القْانُونية الَّتِي تَنْظِم العِلاقَات بَيْنَ الدُوَل فِي وقتي السِّلْم والحَرْب .
وَعَلَى الرَغْمِ مِنْ أَنَّ الفوائد الكبيرة الَّتِي حققتها المُنَظَمْات الدَوْلِية إلا أَنَّ التَنْظِيم الدَولي تعرض للعديد مِنْ التحديات الَّتِي تعيق تطوره بسبب الهيمنة الدَوْلِية التي اتجهت إِلَى فرض إرادتها عَلَى الدُوَل الأُخْرَى لتحقيق مصالحها عَلَى حساب المُصالَحَ الإنسانية، مما جعلها تستغل هَذِهِ المنظمات وتحرفها عَنْ مسارها الصحيح. فبدأ التنظيم الدَولي يتجه نحو تحقيق مَصالَحَ الدُوَل المهيمنة عَلَى الْعَالَم، وبدأت تنفذ مصالحها عَنْ طريق هَذِهِ المُنَظَمْات. وأصبحت المُنَظَمْات وسيلة للحروب، بدلا مِنْ أَنَّ تَكُون وسيلة للأمن والسلام. غَيْر أَنَّ ذَلِكَ لاَ يعني تراجع أهمية المُنَظَمْات الدَوْلِية، إذ تبقى الحاجة إليها ملحة لما تقدمه للإنسانية مِنْ معطيات كبيرة.
وَمَا يتعرض له الْعَالَم فِي الوقت الحاضر مِنْ حروب وتدمير، إِنَّمَا هِيَ مسألة عابرة ستنتهي، وَمَنْ ثُمّ تعود المُنَظَمْات الدَوْلِية إِلَى مسارها الإنساني الصحيح. وَكَانَت الأزمة الاقتصادية الْعَالَمِية عام 2009، الَّتِي هزت الْعَالَم قَدْ أعادت للدول الكبرى المتنفذة رشدها بضرورة التنسيق والعمل عَلَى إقامة نَظْام عالمي تتولى المُنَظَمْات الدَوْلِية تحقيق المُصالَحَ المشتركة للدُوَل. فالمنظمات الدَوْلِية، تقرب الدُوَل وَلَا تبعدها، تنسق الأعمال وتزيد مِنْ اتساعها، وتنظم المَصَالِح، وَلَا تعارضها. فهي منافع متبادلة منسقة، للدول والشعوب.
وَقَدْ وجدنا مِنْ الضرورة الاهتمام بدراسة المُنَظَمْات الدَوْلِية بسلسلة مِنْ الدراسات العلمية سنتناول في مقدمة هَذِهِ السلسلة، نَظَرِية المُنَظَمَة الدَوْلِية، الَّتِي تتضمن الأحكام العَّامَّة للمُنَظَمَة الدَوْلِية، ثُمّ نورد عَلَيْهَا أمثلة مِنْ التطبيقات العملية في المُنَظَمْات الدَوْلِية الْعَالَمِية والإقليمية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".