The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
| Author: | Hafiz Ibrahim |
| Category: | Abraham's People [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الفكر العربي للطباعة والنشر |
| ISBN: | 9789953251097 |
| Release Date: | 01 Jan 2004 |
| Pages: | 424 |
| Rank: | 127,351 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
صاحب هذا الديوان، هو، في الأصل، محمد حافظ، اسم مركّب، لكن غلب عليه اسم حافظ، أبوه إبراهيم فهمي، مهندس بحري عمل في الإشراف على بناء قناطر ديروط، في الصعيد بأعالي النيل. أمَّه هانم، ابنة أحمد البورصة لي، التركي الأصل، لقّب بالصروان، لأنَّه كان أمين الصرّة في الحجّ.
أبصر حافظ النور في سفينة نهرية راسية عند شاطئ النيل بمدينة ديروط الصعيدية المصرية، لكن للأسف لم تعرف بالضبط سنة ولادته التي تنازعتها سنوات العقد الثامن من القرن الفائت، عنيت القرن التاسع عشر، لكنّ كشفاً طبّياً قام به أحد الأطبّاء لمَّا تقدّم حافظ بطلب تعيينه لاحقاً في دار الكتب المصرية.
في الرابعة من عمره تجرّع حافظ كأس اليتم، ففقد أباه، فأتت به أمّة تحمله إلى القاهرة، لتعيش والصبيّ في كنف أخيها محمد نيازي، فعمل هذا على إدخال حافظ مدارس عدّة، منها مدرسة القلعة الخيريّة، تم مدرسة القربيّة، ثم مدرسة المبتديان، فالمدرسة الخديويّة.
هذا في القاهرة، أما في طنطا المدينة التي انتقل إليها خال الشاعر، فقد دخل حافظ المعهد الأحمدي، وسرعان ما ضاق الولد ذرعاً بكلف خاله إيّاه، وكان إذ ذاك في السادسة عشرة من عمره فترك المدرسة منصرفاً إلى مطالعة الكتب الأدبية والعلمية، ومدارسة دواوين الشعراء العرب، قديمهم وحديثهم، منخرطاً في الوقت عينه، ومن أجل تأمين مورد عيشه، في سلك المتدرجين العاملين في مكاتب عدد من المحامين، منها مكتب محمد الشيمي، ومكتب محمد أبي شادي.
سئم حافظ دنيا القانون وعالم الإدعاء والدفاع عن الحقوق، وفضّ الخصومات، فترك طنطاً والمحاماة، لينخرط في سلك طلاب المدرسة الحربية، بالقاهرة، وما لبث أن تخرّج منها برتبة ضابط، وذلك سنة 1891م، ثم إنَّه عيّن ملاحظ بوليس، في بني سويف الدانية من القاهرة، ثم في الإبراهيمية، لكن وشكان ما صدرت الأوامر بإعادته إلى المدرسة الحربية، فإختياره للعمل تحت لواء اللورد كتشز، في صفوف الحملة البريطانية المصرية المرابطة في السودان.
ترك حافظ السودان ليعود إلى البلد الأمّ الذي حضنه صغيراً، أي إلى مصر، فلبث فيها سنين توجّها بزواج لم يعمّر طويلاً، ولم يتمخّض عن ولد يأنس به، أو يهش له، فكان الطلاق ثم كانت وفاة الوالدة سنة 1908م، فالإكتفاء بالعيش في ظلّ زوجة خاله نيازي بك، واسمها عائشة هانم، لم ترزق هي الأخرى بولد، فحدبت عليه وعلى ابنتين يتيمتين كانت قد تبنّتهما من قبل، واستمرّ الحال بحافظ على هذا المنوال حتى وفاة الخالة البرّة بالأيتام سنة 1929م.
وفي سنة 1911م، توسط ناظر المعارف ذا ذاك، واسمه أحمد حشمت باشا، توسط لحافظ، فتمّ تعيينه رئيساً للقسم الأدبي في دار الكتب المصرية، فهدأت نفسه بعض الشيء، وذاق طعم الإستقرار وبحبوحة العيش إلى أمد غير يسير.
في ليلة الخميس الواقع فيه الحادي والعشرون من شهر يوليو (تموز) من عام 1932م، وخلال تناوله الطعام مع صديقين عزيزين مخلصين له، في بيته المتواضع في أحد أحياء القاهرة، حيّ الزيتون، ثقلت الحال فجأة بصاحبنا، وما أن بادر خادمه الأمين، وصديقاه المخلصان، إلى دعوة الطبيب المختصّ حتى كانت روح حافظ قد فاضت لتنتقل إلى الرفيق الأعلى، فخسرت مصر وديار العرب والإسلام واحداً من أعظم شعرائها المبدعين، فبكته مصر، وبكاه النيل، وما لقب أحد سواه بشاعر النيل، وهو الذي كان حصل، في حياته، على وسام من الدرجة الرابعة، يدعى وسام النيل.
وفي غمرة الجدل الذي كان يدور في الحقبة التي عاش فيها حافظ، بين قديم الأدب وجديده، هذا الجدل الذي مثل بالصراع بين أنصار الجديد، من الأدباء والشعراء والمثقفين المتأثرين بثقافة الغرب وحضارته وعلومه، من جهة، وبين أنصار القديم، والعودة إلى الينابيع بحجّة التمسك بالتراث، أو العمل على إحيائه بعيداً عن محاكاة الغربيين، على حساب اللغة، لغة القرآن... وفي غمرة هذا كله كان حافظ يراوح مكانه، فهو بين القديم والجديد، بين الأصالة والحداثة... هو قديم لجهة تمسّكه بوزن الشعر العربي، وبحوره، وإتباع أساليب العرب في النظم، وهو جديد، لجهة العمل على إحياء القديم، ولجهة التجديد في موضوعات الشعر وأغراضه لجعلها تتلاءم روح العصر، منسجمة مع تطلعات الجيل المتمثلة بالحرية والإتعتاق من قيود الجهل أو التعصب الديني والفكري، وإن كان أخذ على حافظ من مأخذ، في هذا الجانب، فهو أنَّه لم يكن بقادر على أن يكوّن له شخصية مستقلّة محرّرة المواضع والملامح، ولم يكن ليتعمّق في دراسة المسائل السياسية والوطنية والإجتماعية دراسة مستفيضة تنّم عن جرأة أو شجاعة لافتتين.
تمخضت شاعرية حافظ إبراهيم عن ديوان شعري ضخم جمعه وعني بنشره وشرحه وضبطه وترتيبه سنة 1355هـ/ 1937م، كلّ من أحمد أمين وأحمد الزين، وإبراهيم الأبياري، ذلك لأن شاعرنا لم يكن حريصاً على تدوين شعره بنفسه، بل كان يكتبه في أوراق متناثرة هنا وهناك كيفما اتفق، فضاع كثير منه، ولولا فضل الصحف والمجلات التي كانت تنشر هذا الشعر، وتحتفظ به، لما بقي منه سوى القليل.
ولقد سبق ظهور ديوان حافظ المنوّه به آنفاً، نشر جزء منه في حياته سنة 1319هـ / 1901م، مشفوعة بتعليقات لمحمد إبراهيم هلال، ثم نشر جزء آخر منه سنة 1325هــ / 1907م، فثالث سنة 1329هـ / 1911م.
وبعد وفاة حافظ نشر أحمد عبيد طائفة من شعر حافظ الذي لم تضمّه الأجزاء الثلاثة السابقة، وفي سنة 1353هـ / 1935م؛ نشرت مكتبة الهلال المصرية ديوان حافظ مجموعاً فيه ما كان نشر فيه من قبل في الأجزاء الثلاثة، وما نشره عبيد لاحقاً... وإجمالاً فإن ديوان حافظ يضمّ العديد من القصائد أو المقطعات التي توزّعتها أغراض الشعر الرئيسية، وهي المدح، والرثاء، والشعر الوطني، والسياسي، والإجتماعي، وشعر الشكوى والوصف والخمرة.
خلافاً، لما قام به كل من أحمد أمين، أو أحمد الزين وإبراهيم الأبياري، لجهة الشرح والتصحيح والضبط والتبويب والترتيب، فقد ارتأى يحيى شامي أن يقوم بشرحه شرحاً مخصوصاً، وبتربيته ترتيباً ألفبائياً، لجهة اعتماد الرويّ، رويّ القافية، لا لجهة الأغراض والفنون.
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".