The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Hafiz Ibrahim |
| Category: | Abraham's People [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الهيئة العامة لقصور الثقافة |
| Release Date: | 01 Jan 2002 |
| Pages: | 281 |
| Rank: | 449,270 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book (Diwan Hafez Ibrahim - (Part Two) and the author of 11 another books.
محمد حافظ إبراهيم ولد في محافظة أسيوط 24 فبراير 1872 - 21 يونيو 1932م. شاعر مصري ذائع الصيت. عاصر أحمد شوقي ولقب بشاعر النيل وبشاعر الشعب.
حياته
ولد حافظ إبراهيم على متن سفينة كانت راسية على نهر النيل أمام ديروط وهي قرية بمحافظة أسيوط من أب مصري الأصل وأم تركية. ثم توفي والده وهو صغير. أتت به أمه قبل وفاتها إلى القاهرة حيث نشأ بها يتيما تحت كفالة خاله الذي كان ضيق الرزق حيث كان يعمل مهندسا في مصلحة التنظيم. ثم انتقل خاله إلى مدينة طنطا وهناك درس حافظ في كتّاب. أحس حافظ إبراهيم بضيق خاله به مما أثر في نفسه، فرحل عنه وترك له رسالة كتب فيها:
.
نشأته
كان حافظ إبراهيم إحدى عجائب زمانه، ليس فقط في جزالة شعره بل في قوة ذاكرته والتي قاومت السنين ولم يصبها الوهن والضعف على مر 60 سنة هي عمر حافظ إبراهيم، فإنها ولا عجب إتسعت لآلاف الآلاف من القصائد العربية القديمة والحديثة ومئات المطالعات والكتب وكان باستطاعته – بشهادة أصدقائه – أن يقرأ كتاب أو ديوان شعر كامل في عده دقائق وبقراءة سريعة ثم بعد ذلك يتمثل ببعض فقرات هذا الكتاب أو أبيات ذاك الديوان. وروى عنه بعض أصدقائه أنه كان يسمع قارئ القرآن في بيت خاله يقرأ سورة الكهف أو مريم أو طه فيحفظ ما يقوله ويؤديه كما سمعه بالرواية التي سمع القارئ يقرأ بها.
يعتبر شعره سجل الأحداث، إنما يسجلها بدماء قلبه وأجزاء روحه ويصوغ منها أدبا قيما يحث النفوس ويدفعها إلى النهضة، سواء أضحك في شعره أم بكى وأمل أم يئس، فقد كان يتربص كل حادث هام يعرض فيخلق منه موضوعا لشعره ويملؤه بما يجيش في صدره.
مع تلك الهبة الرائعة، فأن (فإن) حافظ صابه - ومن فترة امتدت من 1911 إلى 1932 – داء اللامبالاة(اللامبالاة) والكسل وعدم العناية بتنميه مخزونه الفكرى وبالرغم من إنه كان رئيساً للقسم الأدبي بدار الكتب إلا أنه لم يقرأ في هذه الفترة كتاباً واحداً من آلاف الكتب التي تزخر بها دار المعارف، الذي كان الوصول إليها يسير بالنسبة لحافظ، تقول بعض الآراء ان هذه الكتب المترامية الأطراف القت في سأم حافظ الملل، ومنهم من قال بأن نظر حافظ بدا بالذبول خلال فترة رئاسته لدار الكتب وخاف من المصير الذي لحق بالبارودى في أواخر أيامه. كان حافظ إبراهيم رجل مرح وأبن نكتة وسريع البديهة يملأ المجلس ببشاشته وفكاهاته الطريفة التي لاتخطئ مرماها.
وأيضاً تروى عن حافظ أبراهيم مواقف غريبة مثل تبذيره الشديد للمال فكما قال العقاد (مرتب سنة في يد حافظ إبراهيم يساوى مرتب شهر) ومما يروى عن غرائب تبذيره أنه استأجر قطار كامل(قطارا كاملا) ليوصله بمفرده إلى حلوان حيث يسكن وذلك بعد مواعيد العمل الرسمية.
مثلما يختلف الشعراء.. في طريقة توصيل الفكرة أو الموضوع إلى المستمعين أو القراء، كان لحافظ إبراهيم طريقته الخاصة فهو لم يكن يتمتع بقدر كبير من الخيال ولكنه أستعاض عن ذلك بجزالة الجمل وتراكيب الكلمات وحسن الصياغة بالإضافة أن الجميع اتفقوا على أنه كان أحسن خلق الله إنشاداً للشعر. ومن أروع المناسبات التي أنشد حافظ بك فيها شعره بكفاءة هي حفلة تكريم أحمد شوقي ومبايعته أميراً للشعر في دار الأوبرا الخديوية، وأيضاً القصيدة التي أنشدها ونظمها في الذكرى السنوية لرحيل مصطفى كامل التي خلبت الألباب وساعدها على ذلك الأداء المسرحى الذي قام به حافظ للتأثير في بعض الأبيات، ومما يبرهن ذلك ذلك المقال الذي نشرته إحدى الجرائد والذي تناول بكامله فن إنشاد الشعر عند حافظ. ومن الجدير بالذكر أن أحمد شوقى لم يلقى(يُلقِ) في حياته قصيدة على ملأ من الناس حيث كان الموقف يرهبه فيتلعثم عند الإلقاء.وقد تميز بجمال شعره.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كان حافظ إبراهيم لسان عصره الذي عاش فيه، وصوت الشعب الذي أنجبه، ولم يكن العصر يحتاج إلى ارفع من هذه الطبقة، ولا كان الشعب يقدر أن يحسّ روحه إلا في مثل شعر حافظ إبراهيم. فقد عاش الشاعر في عصر مضطرب، مغلول بقيود لا حصر لها من مقاليد وضعف وخضوع للأجنبي وهيمنة لفئة قليلة من الناس على سائر الأمور، في الوقت الذي كان يشهد فيه الشرق صحوات قومية هنا وهناك، وتمرد على القديم البالي وتشوف إلى الجديد الوثاب. ولم يكن للشاعر، إلا أن يسمع ويحاول أن يعبّر عن عصره بحيث يكون شعره صدى ما يجيش في ضمائر الناس وما يدور على ألسنتهم لا أكثر ولا اقل. وقد سُلّم لحافظ بأمور ثلاثة: قوة العاطفة، وحسن الصياغة،و جمال الموسيقى، وهي وسائل ضرورية للشاعر، وهو لم يخرج عن إطار القصيدة التقليدية، ما خلا وثبات عابرة، وقد تومض في رأسه الخطرة الفذة التي تجعله يقول، متحدثاً عن الشعر: صنعت بين النهى وبين الخيال، يا حكيم النفوس يابن المعالي، صنعت في الشرق بين قوم هجود، لم يفيقوا وأمة مكسال، قد أذالوك بين أنس وكأس، وغرام بظبية أو غزال، ونسيب ومدحة وهجاء، ورثاء وفتنة وضلال، وحماس أراه في غير شيء، وصغار يجرّ ذيل اختيال، عشت ما بينهم مذالاً وضاعاً، وكذا كنت في العصور الخوالي. إلى أن يهتف في النهاية بهذا الهتاف الفياض بالفجيعة والتمرد والتطلع الجديد: "آن يا شعر أن نفك قيوداً، قيّدتنا بها دعاة المحال، فارفعوا هذه الكمائم عنّا، ودعونا نشم ريح الشمال".
وبعد فهذا ديوان حافظ إبراهيم المتوهج بالعاطفة والخيال والنغم الجياش والعبارة السهلة المتسمة بالسلاسة والتأثير وجمال التصوير، ولا يضيره أن تكون القصائد التي من هذا النوع قليلة عنده، فما أكثر ما يكتب الشعراء وما أندر ما يبقى من أعمالهم مما يواكب مسيرة البشرية جيلاً بعد جيل ويبقى على مرّ الأزمان الوردة اليانعة المتفتحة أبداً، المعطاء بوهج الشعر بكل ما تحمله كلمة الشعر من معان، وما تصدح به من أنغام.
وهذا هو ديوانه قد صدر بهذه الطبعة التي تمّ الاعتناء بها ضبطاً مع إضافة شروح وتعليقات ملائمة، وبحيث تمّ ترتيب القصائد ضمن ترتيب ألفبائي مما يسهل مسألة الرجوع إلى ما يبغي القارئ من نصوص، وفي هذا كله يجدد الصلة بديوان من أجلّ دواوين الشعر العربي الحديث وأجودها سبكاً وألطفها عبارة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".