The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ibrahim Nasser |
| Category: | Educational Literature Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار وائل للطباعة والنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9789957119287 |
| Release Date: | 01 Jan 2011 |
| Pages: | 355 |
| Rank: | 99,988 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
في هذا الكتاب المعنون بـ " علم الاجتماع التربوي"، بحثت موضوعات علم الاجتماع في مجال التربية والتعليم، بشكل بنائي، اجتماعي، تربوي.لهذا جاء الفصل الأول بعنوان يجمع بين علم الاجتماع والتربية، لبيان العلاقة بين علم الاجتماع، وعلم التربية، واحتوى هذا الفصل على علم الاجتماع، وأهميته، وماهيته، وتعاريفه، وموضوعاته، ووظائفه، ثم جاءت التربية، بمعانيها، وضرورتها وأسسها، ومن خلال ذلك تبينت العلاقة بين علم الاجتماع والتربية بشكل ملائم. أما الفصل الثاني فكان بعنوان " علم الاجتماع التربوي" ، وهو العلم الذي يبحث ميادين علم الاجتماع العام من اجل تطبيقها في المجال التربوي، لذا بحث هذا العلم " كعلم" مستقل عن التربية وعن علم الاجتماع، مع انه مكون منهما، ثم بحثت علاقة هذا العلم بالعلوم الأخرى، وبحث موضوع الاسم الجديد والحديث، من منظور علماء الاجتماع، والذي أسموه "علم اجتماع التربية". وفي الفصل الثالث جاءت التنشئة الاجتماعية، بمعنى تنشئة الأفراد تنشئة اجتماعية، بما يتناسب ومعطيات المجتمع، ومتطلبات الجماعة، ضمن الثقافة، والتربية المرغوبة في الأسرة، والمدرسة، والمجتمع بكامل مؤسساته الإعلامية، والدينية، والتربوية، لتهيئة أبناء الوطن، وفق النظم والقوانين المتبعة. أما الفصل الرابع فكان بعنوان " الظواهر الاجتماعية"، واحتوى على العادات، والتقاليد، وكيفية ممارستهما من خلال الطبقات الاجتماعية في المجتمع، علما بأن التنظيم الطبقي في المجتمعات وبخاصة العربية مرنة بحيث يمكن الانتقال من فئة إلى أخرى أو من طبقة إلى أخرى. وفي الفصل الخامس بحث "التفاعل الاجتماعي"، هذا التفاعل بين الأفراد والجماعات من اجل العيش بانسجام وهدوء، ويكون التفاعل ضمن القيم التي تقدرها الجماعة المحيطة، ويؤكد عليها المجتمع. أما الفصل السادس والمعنون بـ " التغير والتنمية الاجتماعية "، فقد بحث فيه التغير بشكل عام، والتغير الاجتماعي بشكل خاص، وكيف تتغير المجتمعات؟ ولماذا تتغير؟ والى أين؟ ثم جاء تغير الجماعة، وانتقالها من فئة إلى أخرى، أو من طبقة إلى أخرى، وهذا ما يسمى "بالحراك الاجتماعي" والذي تم بحثه في هذا الفصل. أما "التنمية الاجتماعية" التي تؤدي بالتالي إلى تطور المجتمع ونموه نحو الأفضل، فقد بحثت بالتفصيل بما تحتويه من عناصر ، وأساليب وما يقابلها من معوقات، وعلاقاتها بالتنمية الاقتصادية وغيرها. وجاء الفصل السابع بعنوان " النظام والضبط الاجتماعي"، فالمجتمع بحاجة إلى نظام اجتماعي، من اجل ضبط الجماعة في سلوكاتهم المختلفة، عندما يدخلون في علاقات اجتماعية، ينظمها أفراد المجتمع، حين يقوم كل منهم بدوره الاجتماعي، حسب مركزه في المجتمع، وقد تم توضيح ذلك باستخدام الطرق المتبعة في هذا المجال. ويتم هذا التفاعل الاجتماعي بعلاقات اجتماعية بين الأفراد بعضهم بعضا، وبين الأفراد والجماعات وفق عناصر محدده. وهذا ما جاء في الفصل الثامن وبعنوان " العمليات الاجتماعية"، أي الأساليب التي يتم فيها التفاعل مع الجماعة وقسمت هذه العمليات إلى ثلاثة أقسام : "العمليات المجمعة"، أو المرغوبة، أو المقبولة في المجتمع مثل : التكيف، والتعاون ... الخ . "والعمليات الهلامية"، أو العمليات التي يمكن أن تكون " مجمعة" أو " مفرقة"، لان طريقة استخدامها أو ممارستها تحكم عليها ، مثال ذلك : المنافسة أو التنافس، والخضوع... الخ أما "العمليات المفرقة" فهي العمليات التي تفرق بين الأفراد والجماعات عند استخدامها، ومثال ذلك : الغيبة، والتملق .. الخ وكثيرا ما بحثت هذه العمليات، واختلف الباحثون فيها باختلاف ثقافتهم وتأهيلهم. أما الفصل التاسع فجاء بعنوان " النظريات الاجتماعية "، وتطرق البحث في هذا الموضوع على النظرية الاجتماعية التي تهم علم الاجتماع التربوي فكان التمهيد لذلك بتعريف للنظرية بشكل عام، ثم النظرية في العلوم الاجتماعية وبخاصة في علم الاجتماع، والذي يعتبر علم الاجتماع التربوي فرع من فروعه. مع ملاحظة أن النظريات التي تطرق لها هذا الفصل نظريات مختارة من القديم والحديث، وليست كل النظريات الاجتماعية والتي قيل فيها إنها بعدد العلماء المنظرين في علم الاجتماع
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
كتاب واسع الفكر في علم الاجتماع التربوي وشامل المعلومات اضافة جديدة الى علم الاجتماع التربوي
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".