The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ahmed Abd Al-Halim Attia |
| Category: | Free Or Automatic Writing Without A Specific Topic [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الفارابي السلسلة: أوراق فلسفية |
| ISBN: | 9789953715230 |
| Release Date: | 13 Oct 2011 |
| Pages: | 303 |
| Rank: | 380,872 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Lyotard And The Postmodern Situation and the author of 35 another books.
الدكتور أحمد عبد الحليم عطية أحد رموز البحث الفلسفي بالجامعة المصرية وعضو في الكثير من الجمعيات الفلسفية العربية والدولية ورئيس جمعية الفكر العربي ورئيس تحرير مجلة أوراق فلسفية، أثرى العالم بكتاباته فهو مؤلف للعديد من الأعمال الفلسفية في الفكر الغربي المعاصر ومترجم أعمال الفيلسوف لودفينغ فويرباخ من أعمدة الفلسفة الحديث، استأثر الشغف بدراسة الفلسفة كيانه وكرس اهتمامه بالفكر العربي المعاصر عبر سطور خلدها بأنامله المبدعة عن الأخلاق وعلم الجمال في الفكر العربي، صاحب الدور العظيم في ملتقى الفلاسفة العرب الذي ظهر للنور نتاجا لجهوده الحثيثة في الجمع بين الجانبين النظري والعملي في الفلسفة وطي ثنايا الأرض بين الشرق العربي والمغرب العربي… تميز بالشخصية الجذابة ذات المهارة في نيل أجمل الصداقات من كل مكان فهو الحاضر لكل المؤتمرات الدولية العربية والعارف بجميع الفلاسفة العرب في الوقت الحالي. .
نشأته ودراسته
هو أستاذ الفلسفة بكلية الآداب جامعة القاهرة، مصرى الجنسية من مواليد القاهرة في 11 فبراير 1951، متزوج وله أربعة أبناء، حاصل على ليسانس آداب قسم الفلسفة بتقدير جيد جداً 1973 جامعة القاهرة، ماجستير فلسفة "القيم عند رالف بارتون بيرى" بتقدير ممتاز 1980 كلية الآداب القاهرة ودكتوراه الفلسفة "مفهوما الطبيعة والإنسان عند فيورباخ: دراسة نقدية" 1986، كلية الآداب – جامعة القاهرة.
عمله الجامعي
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
لم يتفق المفكرون بعد على تعريف واحد واضح لما بعد الحداثة، ولكن الفكرة الأساسية وراء ذلك المفهوم تقوم على الإعتقاد بأن أساليب العالم الغربي في الرؤية والمعرفة والتعبير، طرأ عليها في السنوات الأخيرة تغير جذري نجم، في الأغلب، عن التقدم الهائل في رسائل الإعلام والإتصال والتواصل الجماهيري وتطور نظم المعلومات في العالم ككل، مما يترتب عليه حدوث تغيرات في إقتصاديات العالم الغربي التي تعتمد على التصنيع، وإزدياد الميل إلى الإنصراف عن هذا النمط من الحياة الإقتصادية، وظهور مجتمع وثقافة من نوع جديد.
وتمثل ما بعد الحداثة حركة فكرية تقوم على نقد، بل ورفض الأسس التي ترتكز عليها الحضارة الغربية الحديثة، كما ترفض المسلمات التي تقوم عليها هذه الحضارة، أو على الأقل ترى أن الزمن قد تجاوزها وتخطاها، ولذا يذهب الكثيرون من مفكري ما بعد الحداثة إلى إعتبارها حركة أعلى من الرأسمالية التي تعتبر هي الطابع الأساسي المميز لتلك الحضارة؛ بل أن البعض يرون أن عصر الحداثة قد انتهى بالفعل، وأن ما بعد الحداثة تهيئ - بإعتبارها مفهوماً نقدياً للفكر السابق - لقيام مجتمع جديد يرتكز على أسس جديدة تماماً غير تلك التي عرفها المجتمع الغربي الحديث.
ويبدو أن مفكري ما بعد الحداثة قد تأثروا في ذلك بأفكار بعض الفلاسفة الألمان بالذات، مثل نيتشه وهايدغر اللذين كانا قد أثارا فكرة إمكان قيام أسس جديدة للفكر الإنساني الحديث والمعاصر، ولكن هذا لا يمنع من وجود إتجاهات أخرى ترى أن الأمر لا يعدو أن يكون بعض التعديلات والتحويرات في بعض عناصر الثقافة الغربية (الحديثة) مثلما يحدث في كل الثقافات والحضارات خلال تاريخها، وأن هذه التعديلات والتحويرات نشأت نتيجة لتغير الظروف والأوضاع التي تحيط بتلك الثقافات، ولكنها مهما يبلغ عمقها، فإنها تخرع عن أن تكون تغيرات هامشية لا تؤثر في جوهر الثقافة الغربية ومقوماتها الأساسية.
وهذا معناه أن ثمة إختلافاً بين المفكرين حول إذا ما كانت ما بعد الحداثة تمثل مرحلة قائمة بذاتها ولها مقوماتها ومقتضياتها الخاصة، أم أنها مجرد حالة للفكر والثقافة تتميز بوجود أنماط ثقافية لم يتم الإنفاق بعد على تحديد ملامحها، ومهما يكن من أمر فربما كانت كتابات جان فرانسوا لبوتار أفضل ما يكشف عن كل ذلك ومتعلقاته من هموم ما بعد الحداثة.
وقد بدأ اسم ليوتار يلمع في مجال الفكر الفلسفي في الخمسينيات من القرن العشرين حين ظهر كتابه "الفينومينولوجيا" 1954 وهو في الثلاثين من عمر، ولكن أهم كتاباته ما بعد الحداثة والتي وجهت إليه الأنظار إليه ظهرت في فترة السبعينيات، وذلك حين ظهر كتابات كان لهما، ولا يزال، شأن كبير في الكشف عن أبعاد هذه الحركة الفكرية: الكتاب الأول يحمل عنواناً غريباً هو "الإقتصاد الشهواني" أو الإقتصاد الشبقي، وقد ظهر الكتاب عام 1971، والكتاب الثاني وهو "حالة ما بعد الحداثة" وقد ظهر عام 1979 ويحمل عنواناً فرعياً هو "تقرير عن المعرفة" وبين هذين التاريخين ظهرت له مجموعة أخرى من الكتب والمقالات المهمة، كما أنه تابع الكتابة في مختلف مجالات ما بعد الحداثة في الثمانينات والتسعينات، وصدر عام 1982 كتاب آخر مهم هو "شرح ما بعد الحداثة"، بل أنه نشر عام 1986 عملاً طريفاً بعنوان "شرح ما بعد الحداثة للأطفال" مما يعطي فكرة عن إيمانه العميق بأهمية هذه الحركة الفكرية والدور الذي تلعبه في تشكيل عقل الإنسان المعاصر.
وهذا هو ما دفع بعض الكتاب إلى القول: إن أعمال ليوتار أرست - أكثر من أعمال غيره من المفكرين - قواعد ما بعد الحداثة في مجال النظرية ومجالات الأخلاق والسياسة والجماليات، وأنه كان على رأس المفكرين الذين قطعوا الصلة بنظرية الحداثة ومناهجها وعملوا على نشر "البدائل بعد الحداثية".
وضمن هذا الإطار تأتي مجموعة المقالات لمجموعة من المفكرين والتي تتناول بالبحث مواضيع تلقي الضوء على فكر ليوتار، وهي على التوالي: ليوتار وما بعد الحداثة، جان فرنسوا ليوتار "رد على سؤال: ما معنى ما بعد الحداثة"؟.
الثورة الديموقراطية الحديثة، تأملات في كتاب ليوتار، ليوتار والنقد الكانطي التاريخي / السياسي، هابرماس وليوتار وما بعد الحداثة، ليوتار والإرث اليساري للنيتشوية، التوازي الإتيقي الإستاطيقي في أخلاق العدالة عند ليوتار، حدود التواصل، ما بعد الحداثة بين ليوتار وهابرماس، ليوتار والنقد الكانطي للتاريخ، قراءة لمفهومي الجميل والجليل من منظور ما بعد حداثي، قراءة لمفهوم "الحكاية" عند ليوتار دريكور كمنظورين متقابلين لما بعد الحداثة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".