The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd Allah Saad AlLuhaidan |
| Category: | Written Islamic Sermons [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | بيسان للنشر والتوزيع |
| Release Date: | 26 Mar 2010 |
| Pages: | 253 |
| Rank: | 553,244 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
"اليوم، لن أهيم في الشوارع. أمس في الحلم، همت حتى دار رأسي. هيام الأمس، في الليل، أقلق أرواح النعاس، كلها. سار بي من سار في الحلم. أخذني من يدي، وسقاني. ماشاني وجالسني حتى كدت أشفى من نفسي. صعد بي إلى الأعالي وأطلقني في موكب أثيري. غسل عني شيئاً مما أعانيه من الهم والشقاء. كان يلمسني ويتحدث معي فأصفو، معه، وله، وبه ، دون مقدمات ولا نتائج. ويشف عقلي ويرتقي ويصبح نقياً خالصاً. يصبح عقلي روحاً وقلباً ووجداناً. كان واضحاً وصريحاً... من الداخل... كان حلماً... كان داخلياً وخارجياً... باطنياً وظاهرياً، لا وسواس ولا ألغاز. كان معي وكنت معه من الليل في الليل إلى الليل. صديقي العزيز عبد الله. لا تسألني لماذ أريد أن أنتمي لمستقبل الإنسان. فأنا لا أملك سوى بضع الإجابات الخاصة وأنا أسأل نفسي أيضاً، لماذا أندفع للإنتماء لمستقبل الإنسان؟ ربما تدفعني إلى ذلك الروح الوثابة التواقة إلى الجديد والمختلف والمطلق واللانهائي. تدفعني الروح الجسورة التي تعمل كل يوم على معالجة الأقفال القديمة التي ملأها الصدأ، ومنع الآخرين من وضع أقفال جديدة، وفتح للأبواب التي أغلقتها الوحدة والوحشة والكآبة، وهدم جدران العزلة والإنزواء".
بإمكان سطور هذا الكتاب أن تكون شعراً أو نصوصاً، وهي بعد ذلك كله كتابات في المكتوب من قبل عن الكائن وأحواله وأسئلته وإبداعه وأحلامه وأوهامه... سطور لم يخضها كاتبها لأي قاعدة أو نظام أو أي تقليد أو طريقة سابقة... وكل فنون الكتابة والكلام، كذلك يترك الكاتب الحكم للقارئ الذي بإمكانه إختيار تسمية أنواع هذا الكتاب / الديوان، وكذلك تسمية طرق تعبيره، رمزيته، غموضه، وضوحه، خياله، واقعه… حتى بإمكانه إختيار نقطة بدايته وزمن إنتهائه.
عندما تصوّفت لم أقبل ولم يقبلني ضعف وإستسلام المتصوّفة، عندما تديّنت لم يقبلني المتظاهرون بالدين والتقوى ولم أقبل أن يكون تديّني نسبياً، لم أقبل ولم يقبلني الملاحدة والزنادقة، لأنني لم أقبل محاولاتهم لقتل كلّ أو أيّ إيمان إيجابي عند الآخرين، لم أقبل المنافقين ودناءتهم ولم يقبلني المنافقون في جوقتهم، لم أستطع أن أكون وسطياً أو رمادياً؛ لم أقبل ولم يقبلني من هم دون رسالة، دون لون ولا طعم ولا رائحة، دون تجربة ولا رؤية ولا هدف، دون مبادئ ولا قيم، لم أستطع أن أؤمن ببعض الكتاب وأكفر ببعضه الآخر.
عندما كتبت الشعر لم أقبل ولم يقبلني أصحاب الأعراف والقوالب؛ عندما كتبت في الفكر والآداب والفنون والإبداع لم أقبل ولم يقبلني أصحاب القواعد والقوانين والحدود؛ عندما حاولت النشر لم أقبل ولم يقبلني التجّار، لم أقبل التراثيين وتقديسهم وتمجيدهم لأرشيف تاريخ فيه الكثير من التافه والمزّور، لم يقبلني الكلاسيكيون ولم أقبل قيودهم وأسوارهم وجمودهم، لم أقبل هروب الرومانسيين من الواقع ولا آهاتهم، لم أقبل (قص ولزق وترقيع) الدادائيين، ولا تمويهات البرناسيين، ولا أوهام وشطحات السورياليين، ولا إنتحارات العدميين، ولا فوضى وعدم جدوى العبثيين، ولا أزياء ورغبات الحسيّين الجسديين، ولا غرور النرجسيين، ولا إنغلاق ومحدودية الإجتماعيين، ولا تجديد الأزياء والأشكال، فقط، عند بعض المجدّدين، ولا تجديد بعض المضامين، فقط، عند بعض الإحيائيين، ولم أقبل وقوف الحداثيين عند بدايات الحداثة الغربية، فقط، ولم أقبل القفز إلى ما بعد الحداثة قبل الحداثة، قبل النفاذ إلى سرّها وإمتلاك جوهرها ووعيها، ولم أقبل القفز إلى تعددية ما بعد الحداثة شكلياً وتمظهراً، ولم أقبل ولم يقبلني أصحاب الفنّ للفنّ أو الحياة للمتعة والترفيه وهم يحاولون إلغاء الهدف السامي للحياة وللفن.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".