The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Aristotle |
| Category: | Islamic Politics [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المنظمة العربية للترجمة |
| ISBN: | 9789953825144 |
| Release Date: | 19 Jul 2012 |
| Pages: | 735 |
| Rank: | 613,430 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book In Politics and the author of 90 another books.
أرسطو( 384 ق.م - 322 ق.م ) أو أرسطاطاليس فيلسوف يوناني، تلميذ أفلاطون ومعلم الإسكندر الأكبر، وواحد من عظماء المفكرين، تغطي كتاباته مجالات عدة، منها الفيزياء والميتافيزيقيا والشعر والمسرح والموسيقى والمنطق والبلاغة واللغويات والسياسة والحكومة والأخلاقيات وعلم الأحياء وعلم الحيوان.
وهو واحد من أهم مؤسسي الفلسفة الغربية.
حياته ولد في مدينة اسطاغيرا مقدونيا سنة 384 ق.م، 55 كيلومتر شرقي مدينة سالونيك، وكان والده نيكوماخوس طبيباً لدى الملك أمينتاس الثالث المقدوني جد الاسكندر الأكبر، وقد ترك أرسطو مقدونيا إلى أثينا في السابعة عشرة من عمره لينال تعليمه والتحق فيها بأكاديمية أفلاطون، وقد استمر في الأكاديمية نحواً من عشرين سنة قبل أن يغادر أثينا في 348 ق.م.
بعد وفاة أفلاطون سنة 347 ق.م.
ارتحل إلى آترنيوس إحدى المدن اليونانية في آسيا الصغرى، حيث تزوج شقيقة حاكمها هرمياس، وما هى إلا ثلاث سنوات وبعد إقامة قصيرة في جزيرة لسبوس، حتى تلقى دعوة من الملك فيليبوس المقدوني ليكون معلم ابنه الذي أصبح فيما بعد الاسكندر الكبير.
وقد لازم أرسطو الاسكندر صديقاً، ومعلماً، ومستشاراً حتى قام سنة 334 ق.م بحملته الحربية الآسيوية، ومما يروى أن الاسكندر كان يرسل من البلدان التي يمر فيها نماذج من نباتاتها وحيواناتها إلى استاذه مساهمة منه في زيادة اطلاعه، وتسهيل ابحاثه ودراساته ، ومن هنا استطاع أرسطو ان يؤسس مايعتبر اول حديقة حيوان في العالم .
في أثينا سنة 332 ق.م، افتتح أرسطو مدرسة لوقيون .
وقد عرف اتباعه بالمشائين لان أرسطو كان من عادته ان يمشي بين تلامذته وهو يلقي عليهم الدروس .
وظل يدير مدرسته 13 عاماً .
على الرغم من عداوة الاثينين لمقدونيا التي استعبدتهم .
اجتذبت مدرسة أرسطو الكثير من التلامذة ، وامست مركزاً للابحاث البيولوجيه والتاريخيه، والشئون الحكومية والاداريه، ولم يكن ثمة موضوع يناقش في أيام أرسطو لم يتطرق اليه في مدرسته، او في كتبه ، ويجلوه ويوضحه،ومن أشهر مؤلفاته " أورغانون،السياسة،فن الشعر، المنطق تاريخ الحيوانات ، وعلم الفلك .
توفي الاسكندر سنة 323ق.م،ووقعت حكومة اثينا بين ايدي أعداء المقدونيين " وأرسطو من انصار المقدونيين " فدبر له اعداؤه تهمة الإلحاد .
فخشي الاضطهاد والمصير الذي آل اليه سقراط من قبله فهرب إلى مدينة خلسيس حيث اصيب بمرض بعد ذلك بسنه فمات في سن الثالثة والستين .
سنة 322 ق.م .
السياسة في علم وفن لامس الحياة الإنسانية الإجتماعية ملامسة مباشرة بصورة أو بأخرى، وغيرت معالمها إيجاباً وسلباً؛ فقد كان علم السياسة عند الأقدمين من الفلاسفة والعلماء علماً مرتبطاً ومتطوراً بالعلوم الأخرى.
لا بل وصل الأمر عند أفلاطون حدّ ضرورة نبوغه قبل كل العلوم، لأنه مرتبط بصورة مباشرة بالمجتمع والأفراد؛ فإن صلح علم السياسة صلُحت الأمة وتطورت العلوم الأخرى وعكسه تماماً.
كانت الرؤية السياسية عند أفلاطون لا تتوقف عند القيادة والتسلط وصفات القائد، بل اتسعت لتشمل الرؤى المستقبلية للمجتمع وسياسييه، وعلمهم للحفاظ على التحديث والتقدم، فانبثقت من بنى أفكاره جمهوريته الشهيرة، ومدينته الفاضلة، وغيرها من الأسس التي بناها لإقامة مجتمع يكون فيه علم السياسة المحرك للعلاقة ما بين الحاكم والمحكوم.
لقد أبدى أفلاطون في كتاب الجمهورية ميله الشديد إلى ضرورة تكوين مؤسسات عليا، تعنى بتدريس علم السياسة كما تدرس العلوم الأخرى، يكون الغرض منها تدريس رجال الدولة والمستشارين والقياديين الآخرين، وكما اعتبر أفلاطون هذا العلم شرطاً أساسياً إذا ما أريد في أي مرحلة إصلاح النظام والحفاظ عليه.
التأثير الجوهري الذي دعا إليه أفلاطون الأول، وفيلسوف علم السياسة، أعطى إهتماماً كبيراً لعلم السياسة وكيفية التعامل مع عناصره الأساسية الخاصة ببناء مجتمع قد يكون في عرفنا الحاضر خيالي المراس؛ إذ بيّن أرسطو في فهمه وتطويره لعلم السياسة بأنه علم للسيادة، لكون ممارساته حيوية ويومية تمسّ القيم الإجتماعية والفردية وتحافظ على الكيان من خلال العدل والمساواة، فهو علم الإصلاح المجتمع وتطويره وتثقيفه، بما ينسجم مع القيم الإنسانية الفذة.
وإلى ذلك، فإن علم السياسة لم يكن من إنتاج أرسطو فحسب، بل هناك العديد من الفلاسفة اليونانيين قد سبقوه لهذه الحرفة، إلا أنه يختلف عن الآخرين بكونه في كتابه السياسة قد نقل بأمانة ما وصل منه إلى الآن، كل جهد تم صرفه في هذا المنحى، وهو لم يكتف بالنقل، بل استمر في التحليل والنقد تارة ووضع الرؤية المناسبة في حين آخر.
فأرسطو الذي ألقى محاضرات كتابه هذا في السياسة من على مدرجات حديقة الأكاديمية اليونانية، تمكن من أن يمنهج الأفكار السياسية والدساتير للعلماء والفلاسفة الذين سبقوه في هذا العالم؛ فعلى الرغم من تأثر أرسطو بأستاذه أفلاطون الذي تأثر هو بسقراط وأنتج المدينة الفاضلة، إلا أنه اختلف عنهما في وضع المصطلحات الأساسية للسياسة كعلم وحاول من خلال إستيعابه لدساتير فلاسفة غيرهم مولعين بعلم السياسة، والتي تعد أكثر من 24 دستوراً.
هذا الجهد الفكري الذي تمتع به أرسطو جعله ينظر لمجريات الأمور بنظرة تختلف عن نظرة سقراط وأفلاطون، لذا فهو في هذا الكتاب الذي بين يدي القارئ أنه درج على التعريف بخصائص الحياة، مستمداً مادتها الأساسية من التاريخ والأحداث وربطها بالواقع الإقتصادي، مما مكنه في نهاية المطاف أن يربط طبقات المجتمع بوسائل علائقية قد تكون متباينة إلا أنها متكاملة، جعلته قادراً على وضع الطرق والوسائل لممارسة سلطة الدولة وفق مواصفات تجعل الإصلاح قائماً في المجتمع.
لعل النكهة الأساسية في كتاب السياسة لأرسطو التي أظهرها بكفاءة الأب أوغسطينس هو مدى البعد الذاتي في فكر أرسطو لعلم السياسة، وربطه النظرية بعناصر المجتمع وإنتقاله من السياسة كعلم إلى بدايات إرتباطها بالأخلاق، والفنون وأدوات المجتمع الأخرى.
فقد ناقش الأخلاق بكل جوانبها والإهتمامات الترفيهية سواء أكانت موسيقى أو رياضة لينتقل إلى بناء العلاقات بين عناصر المجتمع، ليس بين الحاكم والمحكوم فحسب، بل بين وزوجه والأب وابنه والعبد وسيده والجار وجاره وصاحب العمل وعماله، وهي حالة من الحالات التي يحتاجها المجتمع لكي يكون مثالي العلاقة.
ولعل مناقشة السلطة وفصلها عن علم السياسة عند أرسطو كان لها الأثر الكبير في إرساء هذا العلم بعناصره الجوهرية، إذ بين العلاقة ما بين المتعلم وغير المتعلم، والفئة الصغيرة والكبيرة وأسلوب الإنتخاب والتمثيل وغيرها من الحياة النيابية السياسية التي تعتبر من الأشياء الملامسة لحياة البشر اليومية، غير متناسى الأزمات والكوارث وكيفية التعامل معها، والعلاقة ما بين الحيوان والإنسان، وكيفية الفصل في إستخداماتهما مناقشاً ما هو صالح وما هو طالح من الأمور الإجتماعية الأخرى.
يمثل أرسطو في تاريخ الفكر الغربي أهمية بالغة، بحكم أعماله التي كان لها تأثير على العديد من المدارس والنظريات الفلسفية ليومنا هذا. فقد توجّه منذ سنّه السابعة عشرة إلى أثينا تاركاً مسقط رأسه مقدونيا كي يتتلمذ على يد أفلاطون. وأضحى أملع تلامذته في انتهاجه أسلوب أستاذه المتمثّل في الحوار، وليعتمد بعد فترة وجيزة على أسلوب العرض التحليلي لأفكاره. وقد كان هذا الأسلوب واضحاً جلياً في أعماله التي وصلت إلينا ككتاب الميتافيزيقا الذي تعرّض من خلاله إلى مجمل القضايا المتعلّقة بالمعرفة وبالفنّ.
اشتهر أرسطو بإنجازه ما يقارب ألف كتاب في علوم متعددة، فبالإضافة إلى مؤلفاته في علوم الوجود والميتافيزيقا والمنطق وعلوم الطبيعة وعلوم المعرفة الأخرى، والخطابة والشعر وتصنيف الفنون (مفقود)، نجد أرسطو قد جاب في بحار الفلسفة الأخلاقية والعمليّة والسياسية، فله في هذا المجال مؤلفات عديدة إلى جانب كتابه في السياسة، منها: الأخلاق الكبرى، والأخلاق إلى أوديموس، والأخلاق إلى نيقوماخوس، والنظم السياسية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".