The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Arnold Toynbee |
| Category: | Islamic History And Islamic Civilization History [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الوراق للنشر |
| ISBN: | 9789933521004 |
| Release Date: | 12 Nov 2014 |
| Pages: | 1061 |
| Rank: | 346,306 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Search In History and the author of 21 another books.
أرنولد جوزف توينبي.
ولد في 14 أبريل 1889 في لندن وتوفي في 22 أكتوبر 1975.
فيلسوف ودبلوماسى، وهو من أشهر المؤرخين في القرن العشرين.ودرَسَ اليونانية واللاتينية في أكسفورد، وتقلَّب في عدَّة مناصب، منها: أستاذ الدراسات اليونانيَّة والبيزنطيَّة في جامعة لندن، ومدير دائرة الدراسات في وزارة الخارجية البريطاني،عضو المعهد الفرنسى،استاذ تذكارى للتاريخ الدولى فى جامعة لندن،والمدير السابق للدراسات فى المعهد الملكى للشئون العالمية.اهتم توينبي بالحضارة الهيلينية، ودرس الأدبين اللاتيني واليوناني في جامعة أكسفورد (1907-1911)، وأتقن اللغات اللاتينية واليونانية والفرنسية والألمانية والإيطالية واليونانية الحديثة وألم بالتركية والعربية.
عُين في جامعة لندن أستاذاً للدراسات البيزنطية والإغريقية (1919-1924)، ثم صار مديراً للمعهد الملكي للشؤون الدولية في لندن (1925-1946).
سافر حول العالم وحاضر في الكثير من الجامعات الأوربية والأمريكية.
استمد توينبي مصادره الفكرية من المدرسة، والقراءة المتصلة وكثرة الترحال، والتجربة والحياة الخصبة بالعمل.
أما مؤلفاته فكثيرة، أشهرها: «دراسة التاريخ» Study of History في 12 مجلداً (1934-1964)، و«الحضارة في الميزان»، و«الوحدة العربية آتية من النيل إلى النيجر»، و«تاريخ البشرية»، و«فلسطين جريمة ودفاع»، و«العالم والغرب».
أسس نظرية من أهم نظريات فلسفة التاريخ، تسمى «نظرية التحدي والاستجابة» Challenge and Response متخذاً المجتمع لدراسة التاريخ وليس الأمة، وقد حدد عدد الحضارات عبر التاريخ بثلاثين حضارة دون تحيز لواحدة أو نكران لأخرى، وعدّ إحدى وعشرين حضارة أتمت نموها، وخمس مجمدة، والأربع الأخيرة حضارات مجهضة لم يبق منها إلا سبع حضارات قائمة كمجتمعات حية هي: الأرثوذكسية المسيحية، الأرثوذكسية الروسية، الإسلامية، الهندوسية، الصينية، الكورية، اليابانية، الغربية.
يمثل كتاب المؤرخ توينبي "بحث في التاريخ" هذا سلسلة واحدة مستمرة من المناقشة والمناظرة في طبيعة التجارب التأريخية للجنس البشري من أول ظهور نوع المجتمعات التي يطلق عليها اسم "الحضارات".
وبقدر ما تسمح به طبيعة مادة البحث تم توضيح هذا النقاش والبرهنة عليه في كل مرحلة بجملة أمثلة موضّحة مستقاة من التاريخ البشري على إمتداده؛ على قدر ما يكون هذا التأريخ معروفاً لدى المؤرخين في هذا الزمان، إلا أن استشهادات المؤلف الموضحة بالأمثلة، وتبعاً لطبيعة البحث، كان فيها الكثير من الأسهاب، مما اضطر د.س. سموفيل إلى إيجازها من موجزه هذا بعرضها بعبارات مختصرة إلى حدّ معقول، كما والنقاشات التي كان يثيرها، ثم إختصار عدد الأمثلة الموضحة نوعاً ما.
ويمكن القول بأن كتاب توينبي هذا "بحث في التاريخ" في موجزه هذه ليعرض فلسفة التأريخ الخاصة بالمؤرخ توينبي عرضاً ملائماً بالقدر الذي ظهر منها في المجلدات الستة الأولى؛ وإلى هذا فقد تمت ترجمة هذا الموجز إلى اللغة العربية وذلك لأهميته، وليكون القارئ العربي على إطلاع على ثمرات الفكر الغربي في هذا المجال.
ولعل ما يدل على خطورة أبحاث توينبي هذه "بحث في التأريخ" أنها منذ صدورها وعلى فترات زمنية متعاقبة وإلى الآن مدار بحث الباحثين البارزين وغرض إفتقاداتهم وتعليقاتهم.
ولعل أبرز ما يثير دهشة القارئ كلامه على الحضارة التي يسميها بالحضارة السريانية وتخصيص أكثر من دولة عالمية في أدوار تأريخية متباعدة في أزمانها، فيجعل الإمبراطورية الفارسية الأخمينية دولتها العالمية ويفسر الخلافة العباسية على أنها إستعادة لتلك الدولة العالمية، وأغرب من هذا كله، إشتقاقه ما يسميه بالمجتمع الإيراني والعربي من ذلك المجتمع السرياني (الحضارة السريانية).
وإلى هذا، فإن حتمية توينبي العلمية حتمية غير مطلقة وأنه بخلاف ما قد يتراءى القارئ بحوثه يقرّ تلميحاً وصراحة بوجود عامل مهم في سير التأريخ البشري، يجعل من الدساتير التي يضعها في مصائر المجتمعات والحضارات البشرية غير محتمة الوقوع.
أما ذلك العامل فهو السلوك البشري وإرادة الإنسان وعزمه على تقرير مصيره وتثبيت ذاتيته، فيتضح ذلك في تصريح "توينبي" بأن الحضارات لا يتحتم عليها أن تسير في السبل التي وصفها في تدهور وإنحلال إذا أرادت هي ذلك وتنكبت سبيل الضلال، حتى أنه ليشبّه إنحلال الحضارات بعمل إنتحار توقعه الحضارات بنفسها.
وإذا ما أتى إلى الحضارة الغربية، التي يبدو أن التأمل في مصيرها من أهم الحوافز التي ألهمت توينبي آرائه، فإنه مع إقراره بحلول ما يسميه بزمن الشدائد فيها، إلا أنه يبعد ما قد يتحتم عليها من السير إلى التدهور والإنحلال بموجب الطراز التأريخي الذي وضعه في سير الحضارات الأخرى.
وإلى جانب ذلك، فالمؤلف ينص في الفصل المخصص لبداية بحثه في "إنحلال الحضارات" على أن الحضارات وأطوار نموها ليست من الأعمار المقدرة أطوالها، وأنه ما من سبب يمنع الحضارة من أن تستمر في نموّها إلا ما لا نهاية له، كما أنه يعرض بمبدأ الحتمية التأريخية الماركسية.
ومع المضي في قراءة هذه الأبحاث، يلحظ القارئ بعض الأمور فيها والتي تزيد في جاذبيتها فمن هذه الأمور ما يبدو على توينبي المفكر الفيلسوف، ومردّ ذلك إلى جمال أسلوبه وجزالة لفته وإلى فنه الرائع في تنسيق آرائه وتنظيمها وفي أسلوب عرضها.
هذا ولا يتفق الجغرافيون مع "توينبي" في نظره إلى البيئة الطبيعية فهم يأخذون عليه الإنقاص من شأنها في سير الحضارات ومهاجمته للبيئيين الطبيعيين، أما بيئته الخاصة في بحوثه فهي البيئة النفسية والبيئة الإجتماعية.
ويجد القارئ ذلك واضحاً في بحثه عوامل نشوء ما يسميه بالحضارات الأصلية، ومهما يكن الأمر، فإن بحوث توينبي لا تزال في مرتبتها تعدّ من أنفس وأثمن ما أنتجه الفكر الغربي المعاصر في التأريخ وفلسفة التأريخ وتأريخ الحضارات، ولعل عظمة توينبي في بحوثه لا تكمن في صحة الكثير من آرائه وإستنتاجاته فحسب، وإنما يمتاز على غيره من الباحثين ممن طرق الموضوع نفسه بغزارة مادته؛ فعد استعمل في مادة بحثه جميع التأريخ البشري العام بمختلف أوجهه ونواحيه منذ أقدم العهود، وهو في الواقع يوجز جميع التجارب البشرية مما يسمى تأريخاً في عشر مجلدات، بعرض فني جذاب يجمع بين سرد وقائع التأريخ وبين التفسير الفلسفي بأسلوب أدبي يعدّ من الأدب الإنجليزي الرفيع.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".