The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | أحمد برقاواي |
| Category: | Pregnancy And Birth [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المركز الثقافي العربي، مؤمنون بلا حدود |
| ISBN: | 9789953687346 |
| Release Date: | 29 Sep 2014 |
| Pages: | 332 |
| Rank: | 252,415 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
الذات... هي الأنا الذي خرج إلى العالم ليعيد تشكيلة من جديد، والعالم بدوره صار الذات في فاعليتها، إن الذات فاعلة في شرطها التاريخي بمعزل عن نتائج فاعليتها، فالذات التي تمردت على نظام أوتوقراطي ملكي، ذي بنية قبيلية، وهي تدرك أن تمردها لن يطيح بالبنية في لحظة التمرد هذه، ودخلت السجن دون أن يدافع عنها أحد، هي الذات التي تعيش الوجود كابوساً، الوجود - كابوساً - يوقظ الذات دائماً من عزّ نومها، من وسنها، وإن كانت اليقظة موشاة بالخوف والإختناق.
الذات التي لا تعيش الوجود كابوساً دائماً، ليست حاضرة في الوجود إلا على نحو شبح / ظل، إنها غارقة في نوم، مسلوبة من لحظة فرح اليقظة، وجود ذات لا تعيش الوجود كابوساً ذات بلا حلم، في الحلم تعي الذات وجودها وجوداً لم يكتمل، كل ذات تعيش وهم إكتمالها ذات رملية، على أن الوهم ليس سلبياً دائماً فالذات هي دائماً على نحوٍ ما تأكيد الإختلاف الذي لا يرفع ولن يرفع أبداً.
لماذا الذات الآن؟ لأن ذاتاً مستبدة وفرت كل شروط فعل الإستبداد، من القوة الغاشمة إلى القوة الناعمة، مستقوية بذات رملية تلاحق الذات المتأففة التي تعيش الوجود كابوساً تلاحق هذه الذات أينما حلت ورحلت لتحول دون حضورها وتأثيرها، والصراع هذا يؤكد أن الذات المتأففة تنتظر التاريخ وينتظرها التاريخ.
الدم الذي يسيل هو دم الذات، والسجن يحجز الذات، والخوف خوف الذات، وعندما يسيل دم البنية تكون الذات هي التي انتصرت، الذات بكل ما تحمل من يوتوبيا وأيديولوجيا وفلسفة ومستقبل وحين تُحمل الذات على الأكتاف شهيدة أو منتصرة محاطة بالحناجر فإنها تعلن الولادة: وبعبارة أخرى، فإن أنطولوجيا الذات هي تأسيس لجعل الذات التي تغيب عن الواقع وعن الوعي، حاضرة بوصفها ذاتاً فاعلة، واعية لذاتها، رفض كل محاولات حمل الذات على أن تكون على نحو ما يراد لها.
إن ما تعنيه الذوات الخائفة، الكاتبة لوجودها الحق، والمظهرة وجودها الزائف هو أن الوجود في ورطة تاريخية كبرى، فحين تكون الذات في ورطة وجودية يكون الوجود كله في ورطة، وحرمان الوجود من الذات هو حرمان الذات من الوجود.
لماذا الذات الآن؟... لأن العالم العربي يعيش ظاهرة هجرة الذات عن ذاتها، عن وجودها، عن وجودها، ظاهرة غرق الذات في الإبتذال.
الإبتذال حب كاذب، كره كاذب، عجز واقعي - حقيقي مع عالم من الوهم غير الخلاق، حين تعود الذات المهاجرة إلى ذاتها منتقمة من عبوديتها ومن شرط عبوديتها ومن سيدها، مجملة بأحقاد العبيد، تقع فريسة الإنتقام، وتعيد سيرة العبودية على نحوٍ من أولئك الأسياد وممن أعطوا فضلات القوة عبيداً، وكأن الذات العائدة من هجرتها لا ترى العالم إلا ذواتاً مهاجرة...
ضمن هذه المقاربات يأتي هذا البحث في أنطولوجيا الذات والذي يمثل بياناً من أجل ولادة الذات في الوطن العربي... يعود الباحث من خلاله إلى الذات في محاولة للكشف عن تكونها، عن واقعها، متورطاً بدعوة شبه رسولية - الذات كما يجب أن تكون، فالذات بوصفها الأنا وإذ انتقل إلى الفعل - تبرز حقيقتها ومضمونها، وشروط حضورها، وإبداع شروط حضورها وما يجب أن تكونها... وفي كشف الذات هو نوع من الفضح، فضج الوجود الإنساني برمته.
وهو إلى هذا، وفي أنطولوجيا الذات ويحرر الذات من أسر الميتافيزيقا، أو عوملت الذات معاملة قاسية حين لم ينظر إليها من زاوية الهوية، وعوملت مثالاً أفلاطونياً، والذات التي يعيد أحياؤها، وأوقظها من ذلك القبر المظلم الذي وضعها فيه تاريخ الفلسفة الملون بالنيوية، هذا الذات الحيّة التي يرن صوتها في أذنه.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".