The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | ميسلون هادي |
| Category: | Ancient Egyptian Civilization And The Pharaohs [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ISBN: | 995336947 |
| Release Date: | 18 Jul 2016 |
| Pages: | 224 |
| Rank: | 353,335 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
الحرب وتداعياتها هي الموضوع الذي تتناوله الروائية العراقية "ميسلون هادي"، في روايتها "نبوءة فرعون"، فتعكس تأثير الحرب على مستوى الحكاية والخطاب الروائيين. وفي هذه الرواية تناولت الكاتبة الأحداث الأخيرة التي جرت أثناء الحرب التي شنتها أمريكا على العراق بأسلوب يجمع بين الواقعية وأدب الخيال العلمي وحكايات الموروث الشعبي العراقي. وكما يشير عنوان الرواية يبدو بطل الرواية وهو طفل اسمه "يحيا" تستهدفه أمريكا بأقمارها الصناعية وتحاول أن ترسم له مصيراً عربياً يختلط فيه الواقع بالكابوس ولكن الأقدار ترسم له مصيراً آخر؟
ما يميز الرواية أنها زاخرة بالموروثات الشعبية والأسطورية وحكايا الزمن الماضي، بالاضافة الى تنوع الإشارات لما يجري في الواقع الراهن، فضلاً عن غنى الرواية بأدب الخيال العلمي، وكذلك الطقوس العراقية القيمة ذات الطابع الشعبي وأشهرها (زكريا) التي تقام في أول أحد في شعبان وتنذر بعض النساء إقامة صوانيها إذا ما رزقن بالولد.
"... رفع الشيخ قامته قليلاً ثم ابتعد في حال سبيله متكئاً على عصاه. فجاء الخطاط من بعده مسرعاً وقال لبلقيس: ماذا تفعلين هنا يا أم يحيا؟ قومي.. قومي.. فيحيا بخير بإذن الله، ولو كان ميتاً، لا سمح الله، لسمعنا بخبره، ولكنت قصدتني لأخطّ لك إسمه، لا سمح الله، على لافتة سوداء. لو تعلمين كم لافتة سأخطها اليوم مع أنه يوم جمعة، ولم أكن أخرج فيه للعمل فيما مضى؟! كلها أسماء شباب.. ليس بينهم عجوز واحدة ولا شيخ في أرذل العمر - ثم أضاف وهو يهم بأن يمضي على عجل - رايته بيضاء بإذن الله...".
"جاءها المخاض في ليلة كانونية مظلمة، فولدته على سجادة تغطي الأرض في غرفة النوم، وقطعت حبل الخلاص بيديها على ضوء لآلة مكسورة زجاجتها متروسة بالسخام، فلم تر وجهه النوراني النحيف جيداً في تلك اللحظة العصيبة، ولا رآه أبوه منصور ا لذي كان يخوض في المياه الطامية بين أرض الكويت وأرض العراق، ولكن زوجات أبيه جئن إليه بعد أن توقف القصف بين غارة وأخرى، وصدحت صافرة الأمان، ورأينه نائماً في المهد على نور الصباح الكانوني القادم من النافذة، فقالت واحدة للأخرى: ما أجمله طفل اللالة!".
في روايتها(نبوءة فرعون) اختصرت ميسلون زمن الشخصيات في ستة سطور، إذ تبدأ في نهاية القرن العشرين وأواخر العصر التلفزيوني الوسيط، وهو العصر الذي يقع بين أيام(أورزدي باك) وليالي الستلايت،وهو زمن خبيث رسمته الكاتبة بدقة رسام خرائط عفوي المزاج،وفي السطور الستة نفسها نتعرف على الشخصيات أيضاً : منصور ماشي السالمدار وزوجته بلقيس وعشرة أخوة وتوأم بنات قضت إحداهما مخنوقة في رحم الأم والثانية نصف منغولية بلهاء.
منصور الأب يموت في الحرب أيام غزو الكويت، العالم مزحوم بالقاذفات والقنابل والطائرات، والبلاد صارت محض خراب يتناسل عن خراب سابق في طريقها الى خراب أعم، لكن النسوة(يحبلن) برغم ذلك ولا أحد يسأل عما سيحدث من زحام وجوع وأسى، حتى الكاتبة نفسها صارت في حيرة من أمرها، وانقلب السرد الى ما يشبه الشعر حيث نسمع المطربة فيروز وهي تروي قصة عذاب وحب وحكاية غرام.
الموروث الشعبي له حصة كبيرة في نبوءة فرعون، والمسميات لها وقع غنائي عند ذكرها، ربما نسينا الكثير منها، لكن ميسلون هادي تتذكرها بقوة، وتعمل على سحبها نحو متن الرواية، وحتى اختيارها ما ورد في سورة هود، جاء في مكانه الصحيح(وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء اقلعي وغيض الماء وقضي الأمر....) فهذا هو حال البلاد التي كان اسمها العراق منذ آلاف السنين والتي عانت من أهوال ومن نكبات لا يقوى على وصفها أحد.
شخصيات ميسلون تأتي عادة من قاع المدينة حيث لا وزراء ولا رجال أعمال ولا مجتمع مخملي، بل هي ذاك النوع من البشر المشائين البسطاء القانعين بكل ما هم عليه من ضنك ورزق حلال مع حفنة أحلام لا تزيد على وفرة أكبر في التموين وحياة هادئة بلا أوجاع أو منغصات، وبرغم ذلك نجدهم(هم وقناعاتهم) في أول طابور الشقاء والبلاوي.
الكاتب عبدالستار ناصر من مجلة الروائي
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".