The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Refaat Muhammad Morsi Tahoun |
| Category: | Muslim Issues [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار غار حراء |
| ISBN: | 9789933120726 |
| Release Date: | 01 Jan 2015 |
| Pages: | 98 |
| Rank: | 708,986 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
إن الشعار الذي ترفعه المرأة في حركتها هو المساواة، ويدفعها إليها محاولة التملص من سجن البيت وأغلاله كما تتصور، والإفلات من سلطة الرجل وتَحَكُمَهُ.
وهنا لو وزنا أكثر الحركات بالميزان الدقيق، لرأينا أن أكثر ما تهتم به المرأة من مطالبها بالمساواة هو غرض شخصي يمنحها الترف، ويمد لها في الترفه، بدليل أن المرأة لا تُطالب بالمساواة مع الرجل فيما فيه تكليف عليها، فهي لا تعنى بالأمور الدينية، لأنها عازفة فيها، أو تحاول التملص من قيودها، بثورة أفقدتها الصواب، فوصفت الدين بالرجعية، ووصفت المتمسكين بالمتزمتين المتربصين لحركات النهوض.
فالدين في حكمة تشريعه يحد من حريتها، وينظم تحركاتها في علاقتها الإجتماعية وهي لا تريد أبداً أن يُحد شيء من هذه الحرية، وهي لا تعلم أن هذا التنظيم هو لمصلحتها والمصلحة الجنس البشري كله.
إنها لا تحارب سقوط المرأة وهويتها في المنزلقات الأخلاقية التي أضاعت شرفها، وجعلتها سلعة رخيصة يلعب بها الهواة لأغراض دنيئة: فما سمعنا أنها كونت جمعيات لمحاربة الرفض والسهرات الماجنة التي تُستغل فيها الأنوثة وإغراؤها.
وكان البغاء العلني والسري مُنتشراً ورسمياً، وما حركت واحدة منهن ساكناً لإنتشال المرأة من هذا الوحل.
وهذا يُعطينا فكرة عن أن المقصود من أكثر هذه الحركات هو نيل الأغراض الشخصية، قوامها الإنطلاق من القيود، والتمتع بالحرية بأكبر قدر ممكن، بعيداً عن تعاليم الدين الإسلامي، وتزمت الرجعين، لتبدو المرأة في المجتمع كالرجل، لا يفرق بينها وبينه حتى في الهيئة الخارجية من ملابس وزينة.
وحجة المرأة المسلمة بالمساواة بين الجنسين، تحاول أن تصبغها بالصبغة العقلية فلا يطاوعها العقل، وتحاول أن تلتمس سنداً من الدين، فبعثت بنصوصه تشرح وتؤول وفق هواها وهي في الحقيقة مقلدة للغرب لا مؤمنة بأن الإسلام يُؤيدها ويُنصفها.
وكان مما أثاره اعداء الإسلام من المستشرقين والمبشرين وغيرهم، أو من المنتسبين إلى الإسلام من العلمانيين الذين تلقوا ثقافتهم على فئات الموائد الغربية، ثم عادوا إلينا بإنبهار عجيب بمدنية الغرب، أو حركات التحرر والسفور وغيرها حول إمتهان الإسلام للمرأة وسلبها وحقوقها.
أن الإسلام يُحّرم مشاركة المرأة في الولاية العامة والعمل العام... ودليلهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما أفلح قومٌ ولَّوا أمرهم امرأة)، وقضية عدم ولاية المرأة للفضاء: والتي يُثيرها البعض كشبهة على عدم إكتمال أهلية المرأة في الرؤية الإسلامية.
وأن الإسلام أهدر كرامة المرأة وإنسانيتها بأن جعل الضرب علاجاً لنشوز الزوجة، ودليلهم قوله تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً﴾… [سورة النساء: الآية 34].
ومن العجيب أنهم يطالبون بإلغاء مثل هذه الآيات القرآنية الخاصة بالمرأة.
فعلى سبيل المثال: كتب (أموريان) في جريدة التايمز الإنجليزية مقالاً يدعو للعجب والسخرية، فقال: "إنه يتعين على المسلمين أن يواكبوا ركب الحضارة والمدنية والتقدم، ولن يستطيعوا ذلك حتى يُطوروا قرآنهم، وذلك بأن يحذفوا منه الآيات التي تتحدث عن ملك اليمين، والآيات التي تتحدث عن تأديب الزوجة... وعدد من الأمور ما هيأه له خياله السقيم، وفهمه العقيم، وعداؤه القديم".
إن الإسلام جعل شهادة المرأتين تعدل شهادة الرجل الواحد، لقوله تعالى: ﴿وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى﴾... [سورة البقرة(282)].
وأن الإسلام بخس المرأة حقها في الميراث جعلها نصف حظ الرجل، لقوله تعالى: ﴿ يُوصِيكُمْ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ﴾... [سورة النساء: آية 11].
وبمشيئة الله تعالى وفضله سوف نقوم بتقديم الشبه والمزاعم التي أثيرت عن إمتهان الإسلام للمرأة وسلبها حقوقها، سواءً من أعداء الإسلام من المبشرين والمستشرقين وغيرهم أو المنتسبين إلى الإسلام من العلمانيين ودعاة التحرر والسفور وغيرهم.
وما من شك في أن الإسلام يقتضينا أن نرد على كيد الكائدين، لا بالسباب والأباطيل كما يصنع أعداؤه، بل بالدروس والإحتكام إلى البحث العلمي، والتدليل المبين، والموازنات الكاشفة...
ولا شك أن الإسلام يقتضينا أيضاً أن نكشف عن بعض مزاياه، ليستبين للجاهلين من أتباعه بعض ما في ذنبهم من سمو وحكمة وسماحة وصلاحية للتطبيق، ومرونة في مسايرة الزمن، فيشتد حرصهم على دينه ويعظهم إعتزازهم بتشريعه، ويتسلحوا بما يقضون به على ما يوجه إلى دينهم من أكاذيب وأباطيل.
"للاستشراق دور رئيس في إثارة وتحريك ما يسمى بـ"قضايا المرأة المسلمة"، فقد حاولت حركة الاستشراق متخفية وراء البحث العلمي إثارة الشبهات حول الإسلام، وكان للمرأة وقضاياها نصيب كبير، لإدراكهم أهمية موقع المرأة في المجتمع المسلم، لذلك قام المستشرقون بقلب محاسن الأحكام الخاصة بالمرأة إلى مساوئ، وأثاروا حولها الشبهات، وأضافوا افتراءات وإسقاطات كانت في كتبهم المحرّفة؛ بهدف الإساءة للإسلام والتأثير على المرأة المسلمة التي تجهل حقوقها الشرعية، واستدراجها إلى الدعوة لتحرير المرأة، وصولاً إلى هدم المجتمع المسلم الذي يكون صلاحه بصلاح المرأة".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".