The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ahmed Rami |
| Category: | Poetic Arts [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار العودة |
| Release Date: | 01 Jan 2010 |
| Pages: | 350 |
| Rank: | 325,051 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Diwan Ahmed Rami - The Complete Poetic Works and the author of 9 another books.
أحمد رامي شاعر مصري شهير من أصل شركسي فجده لأبيه الأميرلاي (العميد) الشركسي حسين بك الكريتلي من رجال الجيش البارزين.
ولد في 1892 م، كرّمه الرئيس المصري السابق أنور السادات حيث منحة درجة الماجستير الفخرية في الفنون.فهو شاعر الشباب.
ولد في حي السيدة زينب والتحق رامي بمدرسة المعلمين وتخرج منها عام 1914 وسافر الي باريس في بعثه لتعلم نظم الوثائق والمكتبات و اللغات الشرقية ثم حصل علي شهادة في المكتبات من جامعة السوربون و نال أحمد رامي تقديرا عربيا وعالميا واسع النطاق حيث كرمته مصر عندما منحته جائزة الدولة التقديرية عام 1967 كما حصل علي وسام الفنون و العلوم كما نال أيضا وسام الكفاءة الفكرية من الطبقة الممتازة حيث قام الملك الحسن الثاني ملك المغرب بتسليمه الوسام بنفسه كما انتخب رئيس لجمعية المؤلفين وحصل علي ميدالية الخلود الفني من أكاديمية الفنون الفرنسية وقبل وفاته ببضع سنوات كرمه الرئيس المصري حينها أنور السادات حيث منحة درجة الدكتوراه الفخرية في الفنون.
لكن أحمد رامي أصيب بحالة من اكتئاب الى الاكتئاب الشديد بعد وفاة محبوبته الملهمة الأساسية له أم كلثوم ورفض أن يكتب أي شي بعدها حتي رحل في 5/6/1981.
ليس هناك بين سير الشعراء سيرة أكثر شاعرية من سيرة رامي، الشاعر الذي انتقل من مروج النرجس في جزيرة "طاشيوز اليونانية" إلى الحياة بين القبور في حي الإمام، ثم إلى مجامع المتصوفين في حي الحنفي، ثم إلى عشرة الخيام تحت أضواء باريس، ثم إلى الفردوس الذي مدته لخياله أم كلثوم. في يوم من أيام أغسطس/آب سنة 1892، خرج أحمد رامي إلى النور في بيت عريق بحي الناصرية بالقاهرة، وكان أبوه، محمد رامي، لا يزال يومئذ طالباً بمدرسة الطب. ولد أحمد، والنغم ملء أذنيه... وهو يذكر فيما يذكر من خيالات طفولته الأولى، ان جماعة من أهل الفن والطرب كانت تلتقي دائماً في منظرة بيت أبيه، وأن أباه كان شغوفاً بالفن. وإلى جزيرة طاشيوز ذهب أحمد مع أبيه الذي عين طبياً في هذه الجزيرة، ذهب رامي في سن السابعة وعاد في سن التاسعة، وهكذا تفتحت براعم خياله في هذه الجزيرة على غابات اللوز والنقل والفاكهة، والبحر والموج والشاطئ وكانت ملاعبه هناك بين مروج النرجس الكثيفة، هذه المروج التي كانت من قبله ملاعب لهومير وغيره من شعراء اليونان الأقدمين وعاد رامي إلى القاهرة ليلتحق بالمدرسة، وأقام عند أهله في بيت يقع في حضن القبور، بحي الإمام الشافعي، ثم انتقل بعد ذلك إلى بيت جده وهناك استأنست نفسه بمجامع الصوفية في مسجد السلطان حنفي التي كان يرقبها من نافذته طوال الليل مستحقاً إلى متصوفة هذه المجامع وهم تيكون اورادهم ويرددون ابتهالاتهم واستغاثاتهم في نغم جميل، كما أنه وخلال إقامته مع جده في هذا الحي من كتب الأدب الكثير وذلك بما أتاحته له مكتبة قريب له وتعلق نفسه بحب الأدب مما حوّله إلى دخول مدرسة المعلمين عوضاً عن دخول مدرسة الحقوق، وقد أتاحت له الظروف الاتصال بشعراء ذلك الجيل، وعلى رأسهم شوقي وحافظ ومطران وعبد الحليم المصري وبقية لميلهم، فاتصل بهم وأحبهم وأحبوه وقد انصرف رامي إلى حياة أدبية خالصة بعد تعيينه أميناً عاماً لمكتبة مدرسة المعلمين.
وهكذا ظل حتى سافر في بعثة لدراسة اللغات الشرقية وفن المكتبات باريس سنة 1923، وكأنه كان هناك في موعد مع شاعر التاريخ عمر الخيام. مارس رامي ثلاثة ألوان من الأدب، هي الشعر الوجداني والعاطفي والوطني، ثم أدب المسرح، فقد زود الشاعر رامي المسرح المصري بذخيرة ضخمة تبلغ نحو خمس عشرة مسرحية، مترجمة عن شكسبير، منها هملت، يوليوس قيصر والعاصفة، وروميو وجولييت والنسر الصغير وغيرها مما قدمته مسارح يوسف وهبي وفاطمة رشدي في زمن عزة المسرح. ثم انتهى رامي إلى نظم الأغنيات، وبها اشتهر وطار ذكره حتى أوشك الناس أن ينسوا رامي شاعر الفصحى، ورامي كاتب المسرح، ولم يذكروا إلا شاعر الأغاني، إلى أن ارتد إلى إيمانه بالشعر. وهذا الديوان الذي هو بين يدي القارئ، ليس إلا أغنية واحدة... أغنية كبيرة... أغنية من أجمل أغنيات هذا العصر من عصر الأدب العربي.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".