The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad AlKharrat |
| Category: | Modern And Contemporary History [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المركز الثقافي العربي |
| ISBN: | 9789953686370 |
| Release Date: | 20 May 2013 |
| Pages: | 416 |
| Rank: | 368,392 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
يستولد عنوان هذا الكتاب تساؤلات في ذهن القارئ: لماذا تأويل التاريخ العربي وليس تأويل التاريخ الإسلامي أو تأويل التاريخ العربي والإسلامي؟ وما المقصود بالعرب؟ هل يعني بهم الباحث المجموعة العرقية الناطقة بالعربية اليوم أم مختلف الشعوب التي عرفت الثقافة العربية الإسلامية على مرّ التاريخ؟ لقد بدا التاريخ مشغلاً مركزياً عند كثير من المفكرين العرب ولكن معالجة المسألة التاريخية توزعت بين العديد من زوايا النظر، فهناك المعالجة التراثية التي أساسها التجديد والدفاع عن التراث سواء بتوجه إسلامي أو بتوجه عروبي، وهناك من يلوذ بالمعالجة الابستيمولوجية، وهناك من يعتمد مقولات ذات مرجعية فكرية محددة مثل القراءة الماركسية، وهناك أعمال نحت منحى السرد الوقائعي للتاريخ، وأعمال أخرى حاولت التوفيق بين السرد والتحليل.
الا أن الباحث لاحظ أن الخطاب في أعمال المفكرين المغاربة المعاصرين ينزع نحو ربط السرد بالتحليل وربط التحليل بالفهم ولا سيما عند ثلة منهم، ورأى بأنهم أقرب الى معنى التأويل من غيرهم، من هنا عمد الباحث الى الاجتهاد وفي تدبر نصوصهم لتكون منطلقاً الى تأويل التاريخ العربي. فهل نزع هؤلاء المفكرون الى استحضار التاريخ الحدثي؟ أم أنهم قاموا بصياغة تاريخ تحليلي؟ أما أنهم عمدوا الى ربط هذا بذاك فكانوا مؤرخين ومفكرين؟ وإلى أي مدى كان عملهم نقدياً تأسيسياً.
ومن ناحية أخرى؛ فقد اتسع مجال الدراسة التاريخية اليوم وازداد غنى بانفتاحه على العلوم الحديثة كعلم النفس وعلم الاجتماع والانثروبولوجيا وعلم الأديان المقارن واللسانيات وغيرها من المعارف التي صاحبت التطور في مستوى المناهج وطرائق المقاربات كالمناهج التاريخية والتفكيكية والتأويلية... كل ذلك بهدف فهم الحقيقة وتحقيق الفهم وتأويل التاريخ بصورة أقرب الى الموضوعية والتاريخية. وطرح المفكر العربي على نفسه أسئلة مؤرقة ما فتئت تتردد منذ زمن، لعل باعثها الرئيسي، وكما يرى الباحث، رداءة الحاضر وفشل محاولات الاصلاح. والتساؤلات هي: لماذا آلت الحضارة العربية الاسلامية الى الضمور والتأخر؟ كيف انبنت أحداث التاريخ وأفكاره وأحلامه؟ وكيف طمرت الطموحات والاجتهادات؟ كيف تعاقبت الأحداث والعصور وتراكمت المبادئ والأفكار وتتالت النظم والمؤسسات وترافدت القوانين والتشريعات حتى صار العرب الى هذه الحال؟ ولماذا لم يعرفوا نهضة حقيقية؟ وكيف بإمكانهم الاستفادة من الثورة المعرفية الغربية؟ وكيف السبيل الى مغادرتهم بوتقة السجال الايديولوجي الفجّ؟
هذه بعض الاستفهامات الكبرى التي طرحت في شأن التاريخ العربي، وفي هذا السياق، رأى الباحث أن كثيراً من المفكرين المغاربة المعاصرين يمثلون بؤرة استقطبت البحث العلمي الرصين الذي ينأى عن الهوس الايديولوجي الفجّ، ويربأ بنفسه عن ضروب الجدل العقيم، وبدا له أن هماً معرفياً مشتركاً يربط بينهم يندس بين تأويل التاريخ العربي والإسلامي لتحريره من سطوة التراث الضاربة في الوجدان وإحلال التاريخية مفهوماً مركزياً في البحث والمعرفة من جهة، والكشف عن أنوار العقلانية التي طمرت تحت مطرقة التكفير والتقليد من جهة ثانية؛ خاصة اذا تم استحضار تأكيد معظمهم الحرص على تحقيق موضوعية علمية.
وعلى هذا رأى الباحث بأن بحثه هذا، وانطلاقاً من تلك الأهداف، يكون أشمل وأعمق اذا كان نظره مركزاً على مجموعة محددة من المفكرين الحداثيين النازعين الى تأويل التاريخ العربي، متوقفاً عن المحاولات الجادة في مساءلة التاريخ وخاصة تلك التي تخلصت بأكثر قدر ممكن من الخلفيات الأيديولوجية الواضحة في الفكر العربي؛ ماركسية كانت أو اسلامية أو قومية؛ لأن هذه المحاولات التي كانت محل الدراسة في هذا البحث، والتي اعتقد الباحث بجديتها، انما تجتهد في تحقيق أقصى قدر من العلمية وتحاول الاستفادة ما وسعها من الحداثة المعرفية لتقريبها الى عموم المجتمع العربي، فأولى بالباحثين ثم أولى بهم الاهتمام بهذه الأعمال الرصينة لمعرفة الذات العربية فيتحقق حينها لهم مع الهدف المعرفي؛ الهدف الأنطولوجي.
وإلى ذلك وقع اختيار الباحث على نماذج تمثيلية للفكر المغاربي الحديث من شأنها أن تعطي شهادة دالة على هذا الفكر وتقيّم مسيرته المعرفية والحداثية، تمثلت هذه النماذج بأعمال كل من المفكر المغربي عبد الله العروي، والمفكر التونسي هشام جعيط والمفكر الجزائري الأصل محمد أركون. ومما شجع الباحث على ذلك، اشتراك هؤلاء المفكرين في الانتساب الى علم التاريخ أصلاً، واعتمادهم على المرجعية الفلسفية في قراءاتهم، وانفتاحهم على العلوم والمناهج الحديثة المختلفة في كتاباتهم التي، بالاضافة الى ذلك، حفلت بكثير من العمق في التحليل. وأخيراً تجدر الاشارة الى أن هذا البحث هو في الأصل أطروحة دكتوراه نوقشت في كلية الآداب والعلوم الانسانية بصفاقس، تونس. حصل الباحث على درجة مشرف جداً.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".