العربية  

Book Win With Allies The Strategic Value Of The Afghan Model

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
Win With Allies; The Strategic Value Of The Afghan Model
Qr Code Win With Allies; The Strategic Value Of The Afghan Model

Win With Allies; The Strategic Value Of The Afghan Model

Author:
Category: Strategic Management [Edit]
Language: Arabic
Publisher:  مركز الإمارات للدراسات والبحوث السلسلة: دراسات عالمية
ISBN: 9948008650
Release Date:
Pages: 62
Rank: 583,494 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

Book Description

بينما كانت الولايات المتحدة الأمريكية تسارع إلى وضع قوات أرضية في أفغانستان بعد الهجمات الإرهابية التي وقعت في 11 أيلول/سبتمبر 2001، كانت مجموعة صغيرة من المتمردين الأفغان العاملين مع القوات الأمريكية الخاصة والقوة الجوية الأمريكية تلحق الهزيمة بجيش طالبان التقليدي وتطيح نظامه. وبرغم أنه تم في حروب سابقة تجربة الجمع بين جيوش محلية وقوات أمريكية خاصة وقوة جوية، فإن النجاح الذي حالف هذه الجهود كان محدوداً. وقد أدهشت السرعة التي عملت بها هذه التكتيكات في أفغانستان الجميع، ابتداءً بمخططي مجلس الأمن القومي وانتهاءً بالمقاتلين الذين شاركوا في العمليات. فما تصوره الكثير من مخططي الحرب على أنه عملية لتحضير أرض القتال من أجل تدخل قوة تقليدية كبيرة، تمخض عن هزيمة سريعة للجيش الأفغاني المكون من 50 ألف رجل، وعن سقوط نظام طالبان الذي كان يدعمه. كما نجم عن هذه الطريقة الجديدة من الحرب بلد تحتله بشكل رئيسي وتسوسه قوات محلية.

ونظراً إلى المشكلات التي تواجهها القوات الأمريكية بسبب طول أمد الحرب والتمرد في العراق، فإنه لدى ما يسمى "النموذج الأفغاني" الكثير مما يقدمه في هذا الشأن. فقد كلفت العمليات في أفغانستان الولايات المتحدة الأمريكية 54 مليار دولار أمريكي، وهو مبلغ ضخم لكنه أقل من نصف المبلغ الذي أنفق في العراق، والذي يبلغ حتى الآن 125 مليار دولار. والأهم من ذلك كله أن عدد الإصابات في أفغانستان كان اقل بكثير منه في العراق. فحتى نهاية عام 2005، سببت المعارك مقتل 1660 عسكرياً أمريكياً في العراق، بينما سببت مقتل 125 عسكرياً أمريكياً فقط في أفغانستان. أضف إلى ذلك أنه على العكس من العراق أصبحت أفغانستان مستقرة إلى الدرجة التي تسمح بوجود موظفي الأمم المتحدة، من أجل جهود إعادة الإعمار.

لكن الرأي المتفائل بفائدة النموذج الأفغاني في السياسة الخارجية الأمريكية لا يعتد به إلا إذا كان بالإمكان تطبيق الأساليب التكتيكية والعملياتية الحربية المستخدمة في أفغانستان في مكان آخر. وبرغم نجاح النموذج في أفغانستان، فقد جادل المحللون بأن القوة الجوية الدقيقة التوجيه لم تغير الحسابات الأساسية للحرب الأرضية، وقدم هؤلاء المحللون عدداً من التفسيرات البديلة لهذا النجاح. فبعد سقوط طالبان، أفاد السياسيون والأكاديميون معاً أن النموذج الأفغاني لن ينجح إلا في ظروف تماثل تماماً تلك التي وجدت في أفغانستان. ففي كانون الأول/ديسمبر 2001، حذر وزير الخارجية الأمريكي حينئذ كولن باول، من أن النموذج الأفغاني لن ينجح في العراق، كما أكد محللون آخرون أن النموذج لن يعمل "في الحروب الإقليمية الرئيسية". ومن منظو تكتيكي، يجادل ستيفن بيدل بأن الشكل الجديد من العمليات الجوية ليس إلا زيادة تدريجية لقدرات القوة الجوية في صراع عمره قرن من الزمن بين فتك الأسلحة وتفوق القوات الأرضية. وبرغم أن الأسلحة والتكتيكات الجديدة أخذت قوات طالبان على حين غرة، فإنهم سرعان ما عرضوا عن فتك الأسلحة غير المتوقع للقنابل الأمريكية الموجهة بالتفرق والتمويه وحفر الخنادق. وعندما تصل الأمور إلى تلك المرحلة، يعتمد النصر حينئذ على التدريب الذي حازته القوات الأمريكية الأرضية في المقام الأول.

تناقش هذه الدراسة كيف أن التشاؤم الذي ميز تحليل النموذج الأفغاني كان في غير محله. فالقوة الجوية والقوات الخاصة والقوات المحلية (حتى تلك التي تتمتع بتدريب بسيط نسبياً) تشكل توليفة قوية وضخمة. وبينما أظهرت الأحداث في أفغانستان، وشمال العراق فيما بعد، خسائر استخدام هذا النموذج ومكاسبه، مقارنة بخسائر ومكاسب لنشر فرق ضخمة، وبخاصة من حيث التكاليف الناجمة عن إنشاء حكومات جديدة من دون حلفاء حرب محليين، فإن النموذج كان يؤدي عمله على أتم وجه، أضف إلى ذلك أنه نظراً إلى أن هذه الطريقة الجديدة في الحرب تقلل خسائر الولايات المتحدة في الأرواح والمال معاً، فهي تعد بذلك العصا الأكثر مصداقية، وهي تستخدم في الدبلوماسية القسرية ضد خصوم من الحجم الصغير والمتوسط، وبشكل أفضل مما تفعله تهديدات الغزو التقليدي. والعبرة المستخلصة من أفغانستان والعراق أن الاستخدام الصحيح للنموذج الأفغاني يمنح الولايات المتحدة الأمريكية ميزة استراتيجية ونفوذاً خارجياً.

وتحلل هذه الدراسة كيف أدت هذه الطريقة الجديدة من الحرب دورها في أفغانستان ثم في العراق، وتستكشف كيف أمكن تطبيقها بوجود مؤسسة عسكرية ميالة إلى الشك جداً، وسبب نجاحها، وتطرح بعض أوجه قوتها وضعفها. كما تختتم الحديث بمناقشة الانعكاسات الاستراتيجية للنموذج الأفغاني على الدبلوماسية القسرية الأمريكية في المستقبل.

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "Win With Allies; The Strategic Value Of The Afghan Model"

Book Quotes "Win With Allies; The Strategic Value Of The Afghan Model"

Other books like "Win With Allies; The Strategic Value Of The Afghan Model"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free