The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Gamal Ahmed AlGhitani |
| Category: | Securities Institutions [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الهيئة المصرية العامة للكتاب |
| Release Date: | 01 Jan 1990 |
| Pages: | 519 |
| Rank: | 655,424 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
"اهتدى الغيطانى فى اعقاب 67 الى اسلوب مميز. فقد عاد بلغته وتركيب جمله الى التاريخ. الى ذاكرة الناس. تلاقت كتابات الغيطانى مع احاسيس الناس فى تلك الفترة ووضعه النقاد والقراء فى مكان الصدارة. وتوالت اعماله مؤكدة انه كاتب متمكن يتمتع بقدر كبير من الدأب والاصرار. واختلفت الرؤيا فيما يلى ذلك من اعمال بدأت بذكر ما جرى وقصة العسرى. ثم نوبة حراسة. توجه الكاتب فى هذه الاعمال الى ضمير الناس الاجتماعى. الى المفارقة الكبيرة التى يخلقها الفقر والقهر، وحاول أن يقيم اعماله على التعبير عن التناقض، وايقاظ ما يوحى به من دلالات، وقطع بذلك مسافة طويلة من الذاكرة الى الضمير. اهم ما يميز اعمال الغيطانى من 1969 الى 1980، هو الاصرار على الاحساس بالمسئولية الاجتماعية للأدب، الاحساس بأن الأدب وظيفة لخدمة الناس ومناقشة ما يعانون منه من قضايا ومشاكل. الخلق والابداع هو المجال الذى ينطلق اليه اصرارالغيطانى وعمله الدائم"، هكذا يصف الأديب "علاء الديب" "جمال الغيطانى" وكتاباته المميزة المفعمة برائحة التاريخ.. وهى الكتابات التى نلتقيها فى هذه المجلدات.. الأول والثانى، وقد أحتوى كل منهما على جزء من أعمال الغيطانى القصصية واكتملت بهما صورتها، ففى المجلد الأول يمكننا أن نطالع "أوراق شاب عاش منذ ألف عام"، الحصار من ثلاث جهات، اتحاف الزمان بحكاية جلبى السلطان، ثمار الوقت أما الثانى ففيه أرض- أرض، حكايات الغريب، الرفاعى وذكر ما جرى، ومعهما يمكننا أن نقرأ ونستمتع ونغادر واقعنا لنذهب إلى حيث يأخذنا "الغيطانى" صاحب الأسلوب الساحر المازج بين الحاضر والمستقبل والماضى، الحامل لهموم وطنه فوق كتفيه و العاشق لتفاصيل بلده وقد احتواها بين جنبيه.
وقف الزمن فى قصة جمال الغيطانى الأخاذة: "أرض -أرض" وقف عند التاسعة والنصف. نزل صاروخ صهيونى فأصاب آلة الزمن وأوقف العقارب عند التاسعة والنصف، ومع أن أحشاء الآلة قد خرجت فقد ظل شئ ما بداخلها يتحرك، ويتحرك، ثم يعود إلى الوقوف عند التاسعة والنصف! وأصاب الصاروخ آلة البشر أيضاً. أصاب أسرة مصطفى أبو القاسم، مدرس التعليم الابتدائى بقرية كفر عامر -محافظة السويس، فأبادها. ومات آخرون. وفقد الفلاح عبد المنعم أبو العطا السمع والنطق. وجاوز الصاروخ الحد. فأصاب المجتمع القديم فى الصميم مجتمع ما قبل 5 يونيو. وإذا كان بعض هذا المجتمع لا يزال باقياً حتى الآن فهذا هو ظاهر الأمور فقط. أما باطنها فهو رغبة تتجمع. تحتشد. تحتج. تغلى. وتستعد لإزالة آثار العفن والتواطؤ، والتراخى وكل ما أدى إلى النكبة، مما يقبع فى الناس، وأعمال الناس، ومنشآت الناس.، والصاروخ نفسه ينظر إليه جمال الغيطانى متأملا. كأنما هو مخلوق جميل! ينظر إليه كما نظر الشاعر وليم بليك فى قصيدة له إلى النمر، تبرق عيناه فى الظلام. به الجمال الوحشى كله والشر الرابض كله. والأذى الذى لا دافع له.
والقصة توضح فى قصد فنى رائع، وفى صور مركبة -تنبع من لا وعى المدرس ومن وعيه على السواء، وتعبر عن إحساسه بمصر وإحساسه بالعالم معاً- توضح أن المجتمع القديم أعجز من أن يواجه تحدى الصاروخ. أيواجه بالطبيب الذى يكشف على حالة عبد المنعم بالروتين؟ أم بالبك المأمور، الذى يسمع شكوى المدرس مصطفى أبو القاسم فى خليط من الإشفاق والزراية؟ أم بالمسؤول الكبير الذى يأمر بأن يحضر الفلاح عبد المنعم "إليهم" فى غد، ليحول إلى المستشفى، فيهرع إليه تابعه ومعه قلم حبر جاف، ويسجل أمراً لا رصيد له. إذا أردنا أن يعود للفلاح عبد المنعم أبو العطا سمعه ونطقه، فعلينا أن نغير الرجال، والأعمال، والمنشآت. وأن تكون لنا الإرادة وأن نتسلح بالصدق.
قصة جمال الغيطانى أدخلت البهجة إلى فؤادى. هذا هو الأدب الثورى الحق، الذى نبع من النكبة مباشرة. أدب واع، متزن. ما بالقصة من حزن يكفى كى يخلق محيطاً. ولكن القصة -كالجوهرة النادرة- تختزنه كله فى محيطها الصغير، وتتألق به، وتضئ كالماسة السوداء.. حزن دفين، متكبر، لا يبكى لأنه لا فائدة من البكاء، ولأنه يعرف طريقاً آخر أجدى من البكاء، وإلى جوار هذا الحزن، حب دافق لأرض هذا البلد، وناس هذا البلد. يتمثل فى الإشارات الكثيرة، الدقيقة -التى تبدو عابرة- لأحوال البسطاء، وعاداتهم، ورغباتهم. وأفكارهم وكلها تبدى النقد وهى لاتدرى.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".