The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Mustafa Juha |
| Category: | Zoroastrianism [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | خاص-مصطفى جحا |
| Release Date: | 23 Jan 2012 |
| Pages: | 280 |
| Rank: | 509,180 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
"لقد أبصر" الخميني يفتال زرادشتا" النور قبل يوم الرابع عشر من شهر أيلول عام 1980، وإذ الكتاب في تسابق مع إيران الخميني والناس والزمن، النظام الإيراني "يدفع الأمور بقوة نحو الحرب الشاملة" على العراق.
صور الإمام الخميني تغطي بيروت الغربية وجميع المناطق اللبنانية الخاضعة للسيطرة الإحتلالية، العالم كله يعاني ألماً في المعدة وارتجاجاً عضلياً.
الحقيقة مرض العصر كارتر وديستان وكسينجر وريغن ربما خدعتهم المظاهر الإيمانية التقوية: العمامة السوداء واللحية البيضاء الكثة والصلاة والمسبحة الترابية وقراءة الأدعية، ماذا قالت لأولئك "الأطفال" مقرري السياسة العالمية ومصائر الأمم والشعوب؟.
ياسر عرفات رأى الرايات السود تبعث من جديد، وسمع بطرد الإسرائيليين من طهران فاضطربت أعصابه، واتسع حول عينيه، إنتباته الهيستيريا فانطلق يصفق ويصرخ حتى التهب ما حول لسانه وحنجرته. الملوك والأمراء العرب احتلهم الوجس من عدوى السل. حافظ الأسد يشعر بالزهو أو الخيلاء، صدام حسين يفكر في التوسيعية بالإنفتاح على العالم، والتوجه إلى الناس بالنشاط الجم والطلاقة والبلاغة، العقيد القذافي كالمراهق يبرز عنده حبّ قضم الأظافر، إلياس سركيس بين قصر بعبدا ومنزله في مار تقلا (شرقي بيروت) جمع فوبيا الجديد، وفوبيا الفشل، وفوبيا التعب، وفوبيا الحركة. الأحزاب والهيئات والجمعيات والكتل والمنظمات في الشرق وفي الغرب، اليمنية واليسارية، الليبرالية والإشتراكية، الدينية الطائفية والمادية الإلحادية تحرض الأدباء والشعراء والمحللين السياسيين، والمؤرخين والصحافيين، وعلماء النفس والإجتماع، وأساتذة المنطق والمنطق الرياضي، وشيوخ الفلسفة، على دراسة "الخمينية" هذه الظاهرة العجائبية التي تشبه صيحة العذاب أو فحيح النار الساقطة من السماء في رعد شديد، طائرة الشاه، الملك المخلوع والمنبوذ، تعبت محركاتها.
الإمبراطور في هودجه الفضائي يبكي والمفردات تهرب منه، فكأنه مصاب بشلل اللسان أو عضلات التحدث (العجز عن الكلام)، جهاز الإستجابة عنده شتيت شتيت شتيت يلاحقه الإمام الخميني بصوته المرعب: مجرم! مجرم! السادات محمد أنور موزع بين هموم الصديق الأكبر الإمبراطور، وبين أخنانون العظيم، السادات تقمص اخناتون وعينه على النبي "محمد صلى الله عليه وسلم". النيل والأهرام وسيناء، وعصر المنجا على مائدته، يبعث برسائله المقتضبة إلى العرب مع البريد الجوي الإسرائيلي، ليذكرهم بأنه أبْصَرْ من هُدْهُدْ، إذ هو يرى الماء تحت الأرض، فيما هم لا يرون الزيت فوق سطح الماء... يسأله جاره العزيز جعفر النميري عن "الإخوان..." و"الشيوعيين" فيرد قائلاً: نسي ماركس الروح، ونسي المرشد حسن البنّا اخناتون.. ويكمل محمد (أخناتون): لعلك - يا جعفر - تسألني عن الخميني. خذ بالك يا جعفر، هذا العجوز: إكسترا يهودي، خرّب إيران وسيخرّب العراق، هذا الرجل فارسي متخلف يحبه بيفن، هكذا أخبرني (مناحيم) أمس - والله - لما كنت وإياه على الهاتف....".
"الخميني يغتال زرادشت" بإمكانها إعطاء صورة لما جال في هذا الحوار المسرحي الذي كلّف الكاتب بإعلانه على الملأ وذلك من قبل شبح زرادشت الذي جاءه وهو بين النوم واليقظة... حوار بين آية الله الخميني وزرادشت، ويقول الكاتب معلقاً: "كانت هذه المناخات النفسية والظروف العميقة والمؤثرة التي رافقت ظهور الخميني منذ إستيلائه على السلطة في شباط 1979.
ولما كان لا بد من مساهمة مني في درس هذه الظاهرة وتحليلها، مضيت في رحلة إلى جوانية الخميني للكشف عن الصراع الداخلي النفسي، أو ضمن النفسي الذي بات عليه الخميني بسبب تملكه مقدرات إيران وما تستخزن من آبار للبترول..." ويضيف في مكان آخر "يدّعي بعض الأصدقاء وغير الأصدقاء أنني تجنيت على الإمام الخميني ورميته بإثم لم يفعله وقوّلته ما لم يقله ناسين أو متناسين أن الكتاب حوار مسرحي تناولت موضوعاته جوانية الخميني وما ينطوي عليه، وفاتهم أيضاً أنه إنفجار ضمني أو داخلي هدفه وصف ما يحسه الخميني من خوف من الدمار الذي يلحقه به الواقع، والفراغ الأمني الذي يشبه رهاب الناس".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".