The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | AlJahiz |
| Category: | Literary Articles Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات الجمل |
| ISBN: | 9789933352387 |
| Release Date: | 11 Jul 2016 |
| Pages: | 256 |
| Rank: | 344,779 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Say In Mules / and the author of 40 another books.
الجاحظ الكناني هو أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب بن فزارة الليثي الكناني البصري (159 هـ-255 هـ) أديب عربي كان من كبار أئمة الأدب في العصر العباسي، ولد في البصرة وتوفي فيها. . وفي رسالة الجاحظ اشتهرت عنه حيث مدح فيها نفسه حيث قال: «أنا رجل من بني كنانة، وللخلافة قرابة، ولي فيها شفعة، وهم بعد جنس وعصبة »
كان ثمة نتوء واضحٌ في حدقتيه فلقب بالحدقي ولكنَّ اللقب الذي التصق به أكثر وبه طارت شهرته في الآفاق هو الجاحظ، عمّر الجاحظ نحو تسعين عاماً وترك كتباً كثيرة يصعب عدها، وإن كان البيان والتبيين وكتاب الحيوان والبخلاء أشهر هذه الكتب، كتب في علم الكلام والأدب والسياسية والتاريخ والأخلاق والنبات والحيوان والصناعة وغيرها.
«الفلسفة هي أداة الضمائر وألة الخواطر ونتائج العقل وأداة لمعرفة الأجناس والعناصر وعلم الأعراض والجواهر وعلل الأشخاص والصور واختلاف الأخلاق والطبائع والسجايا والغرائز. »
قال ابن خلدون عند الكلام على علم الأدب:«وسمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم أن أصول هذا الفن وأركانه أربعة كتب هي: أدب الكاتب لابن قتيبة، كتاب الكامل للمبرد، كتاب البيان والتبيين للجاحظ، وكتاب الأمالي لأبي علي القالي، وما سوى هذه الأربعة فتبع لها وفروع منها. »
المولد والنشأة
ولد في مدينة البصرة نشأ فقيرا، وكان دميما قبيحا جاحظ العينين عرف عنه خفة الروح وميله إلى الهزل والفكاهة، ومن ثم كانت كتاباته على اختلاف مواضيعها لا تخلو من الهزل والتهكم. طلب العلم في سن مبكّرة، فقرأ القرآن ومبادئ اللغة على شيوخ بلده، ولكن اليتم والفقر حال دون تفرغه لطلب العلم، فصار يبيع السمك والخبز في النهار، ويكتري دكاكين الورّاقين في الليل فكان يقرأ منها ما يستطيع قراءته.
كانت ولادة الجاحظ في خلافة المهدي ثالث الخلفاء العباسيين سنة 150 هـ وقيل 159 هـ وقيل 163 هـ، وتوفي في خلافة المهتدي بالله سنة 255 هجرية، فعاصر بذلك 12 خليفة عباسياً هم: المهدي والهادي والرشيد والأمين والمأمون والمعتصم والواثق والمتوكل والمنتصر والمستعين والمعتز والمهتدي بالله، وعاش القرن الذي كانت فيه الثقافة العربية في ذروة ازدهارها.
أخذ علم اللغة العربية وآدابها على أبي عبيدة مؤلف كتاب نقائض جرير والفرزدق، والأصمعي الراوية المشهور صاحب الأصمعيات وأبي زيد الأنصاري، ودرس النحو على الأخفش [؟] ، وعلم الكلام على يد إبراهيم بن سيار بن هانئ النظام البصري.
كان متصلا -بالإضافة لاتصاله للثقافة العربية- بالثقافات غير العربية كالفارسية واليونانية والهندية، عن طريق قراءة أعمال مترجمة أو مناقشة المترجمين أنفسهم، كحنين بن إسحق وسلمويه، وربما كان يُجيد اللغة الفارسية لأنه دوّن في كتابه المحاسن والأضداد بعض النصوص باللغة الفارسية. توجه إلى بغداد، وفيها تميز وبرز، وتصدّر للتدريس، وتولّى ديوان الرسائل للخليفة المأمون.
ثقافته
كان للجاحظ منذ نعومة أظفاره ميلٌ واضحٌ ونزوعٌ عارمٌ إلى القراءة والمطالعة حَتَّى ضَجِرَتْ أُمُّهُ وتبرَّئت منه. وظلَّ هذا الميل ملازماً لـه طيلة عمره، حتَّى إنَّه فيما اشتُهِرَ عنه لم يكن يقنع أو يكتفي بقراءة الكتاب والكتابين في اليوم الواحد، بل كان يكتري دكاكين الورَّاقين ويبيت فيها للقراءة والنَّظر ويورد ياقوت الحموي قولاً لأبي هفَّان ـ وهو من معاصريه ومعاش ـ يدلُّ على مدى نَهَمِ الجاحظ بالكتب، يقول فيه: «لم أر قطُّ ولا سمعت من أحبَّ الكتب والعلوم أكثر من الجاحظ، فإنَّه لم يقع بيده كتاب قَطُّ إلا استوفى قراءته كائناً ما كان ولا عَجَبَ إذ ذاك في أن يُفْرِد الصَّفحات الطِّوال مرَّات عدَّة في كتبه، للحديث عن فوائد الكتب وفضائلها ومحاسنها. والحقُّ أنَّه «كان أشبه بآلة مصوِّرةٍ، فليس هناك شيءٌ يقرؤه إلاَّ ويرتسم في ذهنه، ويظلُّ في ذاكرته آماداً متطاوله.
ولكن الجاحظ لم يقصر مصادر فكره ومعارفه على الكتب، وخاصَّةً أنَّ ذلك عادةٌ مذمومةٌ فيما أخبرنا هو ذاته وأخبرنا كثيرون غيره، إذ العلم الحقُّ لا يؤخذ إلا عن معلم، فتتلمذ على أيدي كثيرٍ من المعلمين العلماء واغتنى فكره من اتصاله بهم، وهو وإن لم يتَّفق مع بعضهم أو لم يرض عن فكرهم فإنَّهُ أقرَّ بفضل الجميع ونقل عنهم وذكرهم مراراً بين طيات كتبه.
لقد تكوَّنَتْ لدى الجاحظ ثقافةٌ هائلةٌ ومعارفُ طائلةٌ عن طريق التحاقه بحلقات العلم المسجديَّة التي كانت تجتمع لمناقشة عددٍ كبيرٍ وواسعٍ من الأسئلة، وبمتابعة محاضرات أكثر الرِّجال علماً في تلك الأيَّام، في فقه اللغة وفقه النَّحو والشِّعر، وسرعان ما حصَّل الأستاذيَّة الحقيقيَّة في اللغة العربيَّة بوصفها ثقافةً تقليديَّة، وقد مَكنَّهُ ذكاؤُه الحادُّ من ولوج حلقات المعتزلة حيث المناقشات الأكثر بريقاً، والمهتمَّة بالمشكلات الَّتي تواجه المسلمين، وبالوعي الإسلامي في ذلك الوقت».
ونظراً لسعة علمه وكثرة معارفه وَصَفَهُ ابن يزداد بقوله: هو نسيج وَحْدِهِ في جميع العلوم؛ علم الكلام، والأخبار، والفتيا، والعربيَّة، وتأويل القرآن، وأيَّام العرب، مع ما فيه من الفصاحة.
وإن كان معاصرو الجاحظ من العلماء، على موسوعيَّة ثقافتهم، أقرب إلى التَّخصص بالمعنى المعاصر، فإن «تردُّد الجاحظ على حلقات التَّدريس المختلفة قد نجَّاه من عيب معاصريه ذوي الاختصاص الضَّيِّقِ. فهو بدرسه العلوم النقليَّة قد ارتفع فوق مستوى الكُتَّاب ذوي الثَّقافة الأجنبيَّة في أساسها القليلة النَّصيب من العربيَّة وغير الإسلاميَّة البتَّة»، ولذلك «لم يكتف بالتردُّد على أوساطٍ معيَّنةٍ بغية التَّعمق في مادَّة اختارها بل لازمَ كلَّ المجامع، وحضر جميع الدُّروس، واشترك في مناقشات العلماء المسجديين، وأطال الوقوف في المربد ليستمع إلى كلام الأعراب، ونضيف إلى جانب هذا التكوين، الذي لم يعد لـه طابع مدرسي محدود، المحادثات التي جرت بينه وبين معاصريه وأساتيذته في مختلف المواضيع» وكان من أفضل الكتاب في ذلك الوقت.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
الجاحظ هو عمرو بن بحر بن محبوب الكناني، كان له جد أسود يقال له فزارة عمل جمالاً لعمرو بن قلع الكناني. لقب بالجاحظ لبروز عينيه، وعرف بالحدقي، وكني بأبي عثمان. ولد بالبصرة، وطلب العلم لدلى الكتاب وخالط المسجديين فأفاد منهم، كما كان يكتري دكاكين الوراقين ويبين فيها للمطالعة.
بدأ الجاحظ ينسب مؤلفاته إلى مشاهر الكتاب من أمثال ابن المقفع، ثم لمع اسمه ووصلت شهرته إلى الخليفة المأمون. فاستقدمه وسلّمه ديوان الرسائل، ولكن الجاحظ استعفى بعد ثلاثة أيام من منصبه.
في عهد المعتصم اتصل الجاحظ بوزيره ابن الزيات وقدّم له كتاب "الحيوان"، فنال منه أموالاً ساعدته على القيام برحلة إلى إنطاكية ودمشق ومصر فازداد علماً وخبرة. ثم استخلف المتوكل ففتك بابن الزيات وجعل مكانه القاضي أحمد بن أبي دؤاد. ولما كان الجاحظ اعتزالي الميل خاف من تنكر المتوكل لأصحاب الاعتزال، فهرب واختفى. لكن رجال القاضي كشفوه وجاءوا به مغلول العنق مقيد الرجلين.
ثم قدّم الجاحظ إلى بان أبي دؤاد كتاب "البيان والتبيين" ونال عليه خمسة آلاف دينار. وبعد ابن أبي دؤاد اتصل الجاحظ بالفتح ابن خاقان الذي خلف القاضي، ومال حظوة عنده.
عمر الجاحظ طويلاً، وفي أواخر حياته أصيب بالفالج والنقرس، فانتقل إلى البصرة. ولم يقعده المرض عن العمل، فظل يقرأ ويكتب حتى موته في سنة 255هـ/868م. قيل إن كتبه سقطت عليه فقتلته، فكان ضحية أعز أصدقائه.
ترك الجاحظ مؤلفات كثيرة، ويكفي أن نقرأ مقدمة "الحيوان" لنتعرف إلى ما يربو على مئة كتاب ورسالة، تعالج قضايا الأدب والدين والفلسفة والاجتماع والعلوم، وأشهرها "الحيوان" و"البيان والتبين" و"البخلاء".
حفظ عدد الجاحظ في مقدمة "كتاب الحيوان" أسماء المؤلفات التي سبقت. ونعلم أن "الحيوان" لم يكن مؤلفه الأخير، إذ إنه استمر يعمل حتى آخر لحظة من حياته. وظهرت له بعد ذلك كتب مشهورة منها "البيان والتبيين" و"البخلاء" وكتاب "فضائل الترك".
ويبدو واضحاً لدى مطالعة كتاب "القول في البغال"، أن الأسلوب جاحظي لفظاً ومعنى. فهو يلجأ إلى سرد الأخبار وتدوين الأشعار، واستقصاء الغريب، ونقد ما يبدو غير منطقي، والشك في بعض ما تتفق على صحته العامة. وهذه كلها خصائص لا نقع عليها عند غيره من كتاب العصر.
من جهة أخرى يقول الجاحظ في مطلع كتابه في البغال: " كان وجه التدبير في جملة القول في البغال أن يكون مضموماً إلى جملة القول في الحافر كله، فيصير الجميع مصحفاً واحداً، كسائر مصاحف "كتاب الحيوان"، وقد منع من ذلك ما حدث من الهم الشاغل، وعرض من الزمانة، ومن تخاذل الأعضاء، وفساد الأخلاط، وما خالط اللسان من سوء التبيان والعجز عن الإفصاح". ففي قوله هذا تحديد للمرحلة الزمنية التي وضع فيها كتابه، أي بعد كتاب الحيوان، وفي أواخر عمره عندما كان مصاباً بزمانة جعلته متخاذل الأعضاء عاجزاً عن الإفصاح. كما يشير قوله إلى أنه رغب في إضافة عمله هذا إلى ما عالجه في كتاب الحيوان.
هذا الكتاب غني بتنوع موضوعاته، إذ يعرض صاحبه كل ما له علاقة بالبغال، وما وضع حولها من أشعار. كما يستطرد، كعادته في كتبه الأخرى، إلى مسائل لغوية وفقهية وأدبية واجتماعية.
هذا وقد جاءت هذه الطبعة من الكتاب محققة إذ اعتنى المحقق بالتعليق على النص بفوائد تساعد على فهم المتن كما واهتم بإثبات العديد من الفهارس الهامة، كفرس أنواع الحيوان، وفهرس أعلام الحيوان، وفهرس سائر الأعلام، وفهرس القبائل والأمم والطوائف وغيرها.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".