The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Colin Wilson |
| Category: | The Psychology Of Crimes [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الأهلية للنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9786589090762 |
| Release Date: | 01 Jan 2015 |
| Pages: | 276 |
| Rank: | 247,828 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Psychology Of Violence; The Origins Of The Human Criminal Motive and the author of 53 another books.
كاتب إنجليزي ولد في ليسستر في إنجلترا.
ولد كولن لعائلة فقيرة من الطبقة العاملة. تأخر في دخول المدرسة، وتركها مبكرا في سن السادسة عشر ليساعد والده، عمل في وظائف مختلفة ساعده بعضها على القراءة في وقت الفراغ، بسبب من قراءاته المتنوعة والكثيرة، نشر مؤلفه الأول (اللامنتمي)1956 وهو في سن الخامسة والعشرين. وتناول فيه عزلة المبدعين(من شعراء وفلاسفة) عن مجتمعهم وعن اقرانهم وتساؤلاتهم الدائمة، وعزا ذلك إلى الرغبة العميقة في ايجاد دين موضوعي وواضح يمكن له ان ينتقل إلى الاخرين، دون أن يقضوا حياتهم في البحث عنه. كان الكتاب ناجحا جدا، وحقق اصداء نقدية قوية، وجعل من الشاب الفقير كولن نجما في دوائر لندن الثقافية، وصارت أخباره الخاصة تتصدر اعمدة النميمة الصحفية، اثر ذلك على كولن كثيرا وصار يتخذ موقفا من الصحفيين والنقاد، الذين سرعان ما بادلوه نفس الموقف، وهاجموا كتابه على أساس انه "مزيف " وملئ بالنفاق. رغم ذلك، لا يزال ينظر للكتاب على انه ساهم بشكل أساسي في نشر الفلسفة الوجودية على نطاق واسع في بريطانيا.
نظر إلى كولن ولسون، على انه ينتمي إلى مجموعة "الشباب الغاضبين"، - وهم مجموعة من الشباب المثقف المتمرد قدموا عدة اعمال مسرحية في الخمسينات- رغم أن قليلا جدا كان يربطه بهم من الناحية الفعلية.
كتابه الثاني (الدين والتمرد) 1957 قوبل بهجوم شديد من النقاد الذين كرروا وصفه بالمزيف والكذاب.كذلك ظل النقاد مع معظم كتبه التالية، لكن الرواج التجاري ظل ملازما لمعظم كتبه التي نالت هجوم النقاد أو لا مبالاتهم. واصل ولسن الإنتاج دون اهتمام لهجوم النقاد، وقد تنوعت موضوعات كتبه بين الفلسفة، وعلم النفس الإجرامي، والرواية. في الفلسفة اكمل سلسلة اللامنتمي :عصر الهزيمة 1959، قوة الحلم 1961، اصول الدافع الجنسي 1963 ما بعد اللامنتمي 1965 في الرواية كتب عدة مؤلفات روائية منها : طقوس في الظلام 1960، ضياع في سوهو 1961، رجل بلا ظل 1963، القفص الزجاجي 1966، طفيليات العقل 1967 يربو عدد مؤلفات كولن ولسن الآن على المائة كتاب.و قد الفت عنه عدة مؤلفات نقدية.
"اللامنتمي هو الإنسان الذي يدرك ماتنهض عليه الحياة الإنسانيه من أساس واهٍ، وهو الذي يشعر بان الاضطراب والفوضويه أكثر عمقاً وتجذراً من النظام الذي يؤمن بهِ قومه.. انه ليس مجنوناً ؟، هو فقط أكثر حساسية من الأشخاص المتفائلين صحيحي العقول.. مشكلته في الأساس هي مشكلة الحرية.. هو يريد أن يكون حراً ويرى أن صحيح العقل ليس حراً، ولا نقصد بالطبع الحرية السياسية، وانما الحرية بمعناها الروحي العميق.. ان جوهر الدين هو الحرية ولهذا : فغلبا ما نجد اللامنتمي يلجأ إلى مثل هذا الحل إذا قـُـيَّض لهُ أن يجد حلاً.. ! " كولن ولسن
إنه لمن الغريب أن كولن ولسن قد حقق شهرة كبيرة في العالم العربي لأنه لا يكاد يكون معروفا في بلدان أوربية عديدة ولم يعترف به ككاتب جاد أبدا. إتجه بعد كتاباته الأدبية إلى الكتابة عن التصوف والسحر وعالم ما بعد الموت. يصنف كولن ولسن في الغرب باعتباره كاتبا دجالا.
في الشرق والغرب، في الشمال والجنوب، وفي كل بقعة من الأرض نسمع أصوات الإنفجارات اليومية، والحروب الداخلية والخارجية وهي تحصد الآلاف من البشر، بأيدٍ بشرية، ولكنها هذه المرة مصنوعة من (الحديد) وحتى لنظن بأن الإنسان يقتات على الحروب ويحيا إلا بها، وغدا العنف وقوداً يومياً لإرادة تدمير عبثية تتصاعد بمعدل رهيب، فبدلاً من السيف والرمح والسكين، انتقل الإنسان إلى استخدام البارود والقنابل والأسلحة الكيماوية والجرثومية، وأصبح يجلس على مخزن هائل من الأسلحة النووية يكاد ينفجر في أية لحظة. ففي عام 1980، كان مخزون السلاح النووي أكثر من خمسين الف شحنة تفوق قوتها التفجيرية الإجمالية خمسة آلاف مرة قدرة المواد التفجيرية التي استخدمت خلال مجمل تاريخ الحروب على الأرض. وبفرض حدوث كارثة نووية سيتحول نصف البشر إلى عصف مأكول، فيما سيكون النصف الآخر كسيحاً يتلظى بآثارها. لكل فرد منا أكثر من أربعة أطنان من المتفجرات الذرية وهي تحمل طاقة تكفي لإرسال كل واحد من سكان الأرض في رحلة فضائية خارج كوكب الأرض. الرؤووس الفتاكة تنتشر في المحيطات، وترقد تحت الأرض تنتظر الأذن. قوة الرأس الواحد تزيد خمسين مرة عن قدرة كل من قنبلتي هيروشيما ونكازاكي. مائة رأس فقط منها قادرة على إنزال كارثة هائلة بأكبر دولة معاصرة (للعلم فإن غواصة ذرية استراتيجية واحدة من طراز "أوهايو" تحمل مائتين وأربعين رأساً قتالياً). وعدة غواصات من هذا النوع يمكن أن تنفي الوجود البشري تماماً في غمضة عين. فما بال البقية الباقية؟! أيريد الإنسان تدمير الأرض "آلاف المرات" إنها غريزة هدم لانهائية تفوق كل تصوّر. في عام 1978م قدم الخبراء إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة دراسات وأبحاث عن عواقب حرب نووية بضربات تبلغ قدرتها عشرة آلاف ميغا طن، بحيث أن عدد الإنفجارات النووية تكون جوية فوق المدن الكبرى، والخمسين بالمائة الباقية تكون برية فوق اليابسة، وعرضوا سيناريو محتمل، كان بشعاً بكل المقاييس، لأن ثلث البشرية سيلقى حتفه بفعل الإصابة المباشر، وسيزيد العدد الإجمالي للضحايا عن ملياري شخص، ولا أمل يُرجى من المساعدات الطبية، وستكون الأورام القاتلة 120 مليون إصابة والتشوهات الوراثية 380 ألفاً. سيولد الأطفال ميتين أو بعاهات، ستتلوث الأرض والتربة والجو. سيتغير الغلاف الحراري ... ورغم هذا المصير المفجع فإن الأبحاث العسكرية تجري على قدم وساق، وبلغت النفقات العسكرية عام 1981م مقدار 550 - 600 مليار دولار. فيما بلغ النفقات عام 1990م ، 450 ملياراً من الدولارات. هذه الصورة (اللا معقولة) هي صورة العنف المنظم الجماعي، وهو أخطر أنواع العنف، لأنه يضع المصير البشري كله فوق ورقة جافة وسط عواصف الصراع الدائم والحروب اليومية. وتختزل هذه الصورة في طرفها، ليبدو العنف الفردي والعدوان نواة صغيرة تتجمع مع نوبات أخرى في شكل جماعات وقبائل وطوائف وأحزاب ونظم وحكومات، لتبدو تلك النواة المشلولة في إطارها الفردي المعزول وقد خرجت من شرنقتها في إطار المجموعة لتصنع قراراتها الأخطر فتقتل أو تحرق أو تعتدي أو تدمر، فهي في وحدتها مترددة وفي جماعيتها متمردة، والتي يعزوها "لام كوجان" إلى الميول الغريزية لدى الإنسان، فالفرد في ذاته أضعف من كونه وسط مجموعة يشعر بينها بالأمن وهو يقرر، ويتملص من المسؤولية الفردية ليحملها إلى الجماعة لتذوب في المسؤولية الكبرى. وإلى هذا، فإن العنف الفردي يعايش الكل يومياً في البيت وفي الشارع وفي العمل، ومارسه الجميع نساءً ورجالاً وشيوخاً، يفعله الرضيع وهو يصرخ بحثاً عن الغذاء، وهو يعض ثدي أمه، كالنمر وهو يطارد غزالاً بريئاً ثم ينقض عليه ويعمل فيه مخالبه، كالرجل وهو يقتل زميلاً له أو يعتدي على امرأته، كالمرأة تصرخ وتشتم، وهي تضرب رأسها بالحائط بدلاً من رأس زوجها (توجه عدوانها نحو نفسها)، كالمرضى النفسيين والعقليين الذين يعتدون على أنفسهم بالإنتحار، أو ضد الآخرين قبل أن ينهوا حياتهم، أو كشاب يسخر من فلاح عجوز في باص ويثير ضحكات الآخرين على انبهاره بالمدينة .. وتلك والمزيد منهات حالات تعكس مدى العنف البشري انطلاقاً من الفرد وصولاً إلى السلطة .. ترى ما هي الدوافع وراء العنف بكل صوره؟! هذا ما يحاول الباحث الكشف عنه في هذه الدراسة في بحث سيكولوجي يكشف من خلاله أصول الدافع الإجرامي البشري بكل صوره وعلى جميع اصعدته.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".