If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بدأ عمله داخل صفوف التلاميذ في متقنة دلس, وذلك بنشر أفكاره الداعية للهوية البربرية داخل المجتمع الجزائري ذي الأغلبية العربية والذي ترجع عروبته إلى حقب قديمة في التاريخ, وجد حينها مقاومة فكرية وصعوبة في إقناع زملائه ما عدا البعض الذين استطاع التأثير فيهم, فلما لاحظت إدارة المتقنة نشاطاته أرسلت له ولأوليائه تحذيرات, ثم بعد إصراره على سلوكه أقدمت على فصله بصفة نهائية.
بعد سفره إلى فرنسا في سنة 1974, إلتقى بأعضاء في الأكاديمية البربرية والتي أسستها فرنسا بعد استقلال الجزائر, حينها استطاع إلى جانب أصدقاء آخرين من بينهم إسماعيل مجبر, أن يحرروا مجلات ثقافية هدفها بعث الهوية البربرية لكن بأساليب تدعوا للفتنة والتحريض على التمرد, فكانت ثمار هذا العمل هو تأسيسهم لمنظمة مسلحة اسمها منظمة القوات البربرية الإرهابية ومجلة أثماتن لسان حال هذه المنظمة, والتي تحمل معنى (الإخوة).
على أرض الوطن وفي 3 من شهر جانفي 1976, إبتدأ المخطط الإجرامي لمحمد هارون ومنظمته, حيث أقدم على وضع قنبلة داخل المحكمة العسكرية في قسنطينة وعمد زميله حسين شرادي على وضع قنبلة أخرى داخل مقر صحيفة المجاهد, إنفجرتا في نفس اليوم وخلفتا العديد من القتلى والمجروحين بالإضافة إلى الأضرار المادية. أما القنبلة الثالثة فكلف بوضعها إسماعيل مجبر داخل المحكمة العسكرية في وهران، لكن تم اعتقاله قبل إتمام المهمة.
يدعي البربريست الجزائريون منذ استقلال الجزائر سنة 1962, أنه ليس لديهم علاقة مع أعداء الجزائر وأنهم معارضون للنظام الجزائري, لكن لم يصدقهم أحد وذلك نظرا لعلاقاتهم الوطيدة بمفاصل الدولة, وإن لم يكن كذلك فكيف إذن استطاع هؤلاء المجرمون أن يحصلوا على الدعم وكيف إستطاعوا إدخال هذه المتفجرات إلى بنايات حكومية مهمة مثل هذه.