The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abi Muhammad Abd Allah Bin Ahmed Bin AlBitar AlMalqi |
| Category: | Dictionaries Of Vocabulary And Meanings Of Names [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الغرب الإسلامي |
| Release Date: | 01 Jan 1989 |
| Pages: | 440 |
| Rank: | 180,990 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
ديوسقريديس –أو دياسقوريدوس، الاسم يكتب بطرق شتى في المؤلفات العربية الإسلامية –هو بدانيوس ديوسقريديس العين زريي نسبه إلى زربة الموجودة الآن في تركيا بمنطقة قليقيا، وقد كانت ولادته فيها في أواسط النصف الأول من القرن الميلادي الأول. اعتنى بالطب اعتناءً كبيراً فدرس جل ما ألف سابقوه من اليونان، على أن الذي عمق معارفه –وخاصة بالأدوية المفردة- خدمته العسكرية في صفوف الجيش الروماني لفترة طويلة يبدو أنها قد استغرقت ثلاثين سنة، من حوالي 45 إلى حوالي 75 للميلاد. فقد مكنته هذه التجربة من الرحلة إلى أصقاع كثيرة رفقة الجيش الروماني، إلا أن ترحاله لم يكن ترحال جندي يؤدي واجبه العسكري فقط بل كان ترحال العالم الباحث أيضاً. فقد كان ينصرف في الأماكن التي يحل إلى التعشيب ودراسة المواليد، إلا أن اهتمامه بالنبات كان أغلب، فقد كان يدون فيه ملاحظاته ويرسم أعيانه تصويراً.
وعندما أنهى عمله العسكري واستقر به المطاف جمع مختلف مشاهداته وملاحظاته العلمية في كتاب جليل في الأدوية المفردة سماه "هيولي الطب" ويعرف في المصادر العربية بـ"كتاب الحشائش" و"كتاب الخمس مقالات"- وقسمه إلى خمسة مقالات ضمنها خلاصة ملاحظاته حول عدد هائل من الأدوية المنتمية إلى المواليد الثلاثة. على أنه لم يقتصر في حديثه في الأدوية المفردة بل خص بعض أعضاء الحيوان بمواد مستقلة، وأهمها الأكباد والرئات والمرائر، وقد قسم المقالات إلى مداخل مستقلة، انفرد كل منها بدواء، وذلك ما أكسب الكتاب صفة المعجم، إلا أن الأدوية قد رتبت بحسب اتفاقها في الأجناس والقوى وليس على حروف المعجم.
وقد نزل هذا الكتاب ديوسقريديس منزلة رفيعة في تاريخ الطب والصيدلة وخاصة في تاريخ علم النبات، وقد أثنى عليه جالينوس منذ القرن الثاني للميلاد ثناءً كبيراً. ولكن المنزلة المتميزة التي حظي بها الكتاب ومؤلفه كانت بفضل اهتمام العرب بهما.
وأول من اهتم بالكتاب من العرب هو حنين بن إسحاق العبادي (ت 260هـ/873م) فنقله من اليونانية إلى السريانية للطبيب يختيشوع بن جبريل (ت 256هـ/870م)، ويبدو أنه وقد وكل أمر نقله إلى العربية إلى أحد تلاميذه هو اصطفن بن بسيل، فنقل اصطفن النص اليوناني نفسه إلى العربية، ويبدو أن تلك الترجمة كانت ضعيفة فراجعها حنين حتى استقامت.
هذا لم يقتصر اهتمام العلماء العرب بكتاب ديوسقريديس على مراجعته بعد ترجمته، بل إنه أفرد بكتب مستقلة لترجمة مصطلحاته ورفع العجمة عن الغامض والمجهول منها. والعلماء الذين ألفوا سروجاً مفردة في كتاب ديوسقريديس أربعة، كلهم من الأندلس. أولهم أبو داود سليمان بن حسان ابن جلجل (ت بعد 384هـ/994م)، وثانيهم أبو العباس أحمد بن محمد النباتي ابن الرومية (ت 637هـ/1239م)، وثالثهما ابن البيطار مؤلف الكتاب الذي بين أيدينا، ورابعهم أبو الحسن علي بن عبد الله الإشبيلي المعروف بغلام الحرة، وهو عالم لا يزال مغموراً. ولا نعرف هل عاش في القرن السابع أن قبله. فقد ألف ابن جلجل كتاباً عنونه "تفسير أسماء الأدوية المفردة من كتاب ديسقوريدوس"، وقد ضاع معظم هذا الكتاب ولم يصلنا منه إلا قسم فيه شرح جزء من المقالة الثالثة وكامل المقالة الرابعة وجزء من المقالة الخامسة. وعدد المصطلحات المفسرة فيه من جملة مداخل "المقالات الخمس" 323 مصطلحاً. وألف أبو العباس النباتي كتاباً عنونه "شرح أدوية دياسقوريدوس وجالينوس والتنبيه على أوهام مترجميها" ويبدو –حسب ترجيح ألبير ديتريش- أن نسخة منه موجودة في مكتبة نور عثمانية باستانبول.
وإذا ما عدنا لموضوع كتاب ابن البيطار ومادته نجد أنه قد جاء في "تفسير" كتاب ديوسقريدس "المقالات الخمس" فموضوعه إذن الأدوية المفردة. وقد حذا فيه المؤلف حذو ديوسقريدس في الترتيب. فأورد المصطلحات بحسب تتابعها في "المقالات": يذكر المصطلح اليوناني أولاً ثم يفسره، وقد صار الكتاب بذلك معجماً مصنفاً مختصاً في الأدوية المفردة. ثنائي اللغة، يونانياً عربياً، شأنه في ذلك شأن "تفسير" ابن جلجل، وشرح أبي العباس النباتي السابقين له. وقد اقتصر المؤلف –مثل ابن جلجل والنباتي أيضاً- على مصطلحات "المقالات" المداخل في التفسير وأهمل المصطلحات اليونانية الواردة ضمن مواد الكتاب.
على أن النسخة التي بين أدينا من الكتاب لا تتضمن تفسير مواد "المقالات" كلها، ذلك أن عدد المواد الجملي في نص "المقالات" اليوناني في طبعة ماكس ولمان، يبلغ 827 مادة موزعة على المقالات الخمس. أما ترجمة "المقالات" العربية فإن عدد المواد في نصها المطبوع يبلغ 749 مادة.
وسبب هذا التفاوت في عدد المواد بين النص اليوناني والترجمة العربية راجع إلى إدماج أكثر من مادة واحدة –في أحيان كثيرة- تحت مدخل واحد في الترجمة العربية. وإذا أردنا التوفيق بين النص اليوناني والترجمة العربية قلنا ‘ن عدد المواد –إجمالاً- في "المقالات" 800 مادة وهي موزعة على المقالات كالتالي: 142مادة في المقالة الأولى، و167 في المقالة الثانية، و153 في الثالثة، و92 في الرابعة، ولا وجود لبقية مواد المقالة الرابعة وكامل مواد المقالة الخامسة.
هذا وقد لخّص ابن البيطار في مقدمة كتابه دوافعه إلى تأليفه بقوله: "... أما بعد فأني لما وقفت من كتاب الفاضل دياسقوريدس على ما تقصر عنه همم جماعة من المتشوقين ورأيت استعجام أسماء أشجاره وحشائشه على كافة المتعلمين وعامة الشادين وتواري حقائقه على غير واحد من الشجارين والمتطببين، عزمت بعون الله تعالى على تقريب المرام في ترجمته وتسهيل المطلب في تفسير أدويته لأكشف عن وجه مقاصده قناع عجمته وأبرزه كالبدر في هالته". فغاية ابن البيطار إذن هي ترجمة المستغلق المبهم من مصطلحات "مقالات" ديوسقريديس برفع قناع العجمة عنها لما لاحظه من "استعجام" تلك المصطلحات و"تواري حقائقها" على أناس كثيرين من أهل صناعته. وذلك يعني أن "المقالات" ما انفكت –رغم انقضاء ثلاثة قرون على ترجمتها وأكثر من قرنين على مراجعتها وشرحها في الأندلس- تثير مشاكل عويصة، في المجال المصطلحي خاصة.
وقد عوّل ابن البيطار في "رفع قناع العجمة" عن المستغلق المبهم من مصطلحات "المقالات" على ثلاثة أمور: أولها: معرفته الدقيقة بمادة "المقالات". وثانيها: خبرته الفائقة بالنباتات. وثالث: الأمور التي عوّل عليها ابن البيطار هي مطالعاته الواسعة لما كتبه سابقوه ومعاصروه في المادة الطبية وخاصة منها المادة النباتية.
وبالنظر لهذه القيمة العلمية الكبيرة للكتاب ولمؤلفه ولشارحه فقد اهتم "إبراهيم بن مراد" بتحقيقه وبإخراجه في هذه الطبعة محققاً حيث اهتم بتحقيق النص والتعليق عليه بتعاليق مستقلة، جاءت على صنفين: أولهما: رئيسي قد خص به كل مدخل من مداخل المعجم على حدة، وقد رسم في بدايته المصطلح اليوناني بالحروف اليونانية وبالحروف اللاتينية، ثم وثقه اعتماداً على ثلاثة نصوص هي "المقالات" اليوناني" والنص العربي المطبوع من "المقالات" أيضاً بتحقيق دبلاء. ثم ذكر في آخر هذا الصنف من التعاليق التسمية العلمية اللاتينية الحديثة الموافقة للمصطلح المدخل المعرف، كلما كان دالاً على نبات. وثاني الصنفين من التعاليق فرعي، على متن كل مادة، وهذا الصنف يشمل قراءة النص، ومعاني الألفاظ، وتأصيل المصطلحات الأعجمية، وتوثيق بعض المصطلحات التي تثير إشكالاً، اعتماداً على كتابي ":الجامع" و"الإبانة" خاصة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".