The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Saad AlObeidi |
| Category: | Presidential Government [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات ضفاف، مكتبة عدنان للطباعة والنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9786140241077 |
| Release Date: | 21 Aug 2015 |
| Rank: | 272,049 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
في روايته "حفل رئاسي" يخوض سعد العبيدي مغامرة روائية تنطلق من وقائع تاريخية معينة مرت بها العراق خلال عهد النظام الأسبق "صدام حسين" ، بما فيها وقائع ما يُعرف بـ (مجزرة قاعة الخلد) عام 1979م، كما تخوض الرواية بأحداث حقيقية وبأسماء صريحة ومنتحلة حسب رغبة الشهود الأحياء، عما حدث في هذه الأثناء عن كيفية تصفية الخصوم والمناوئين في تلك المجزرة، هذا ما عدا ما يجري في كواليس سجن أبو غريب بين الجلاد والضحية، والمفاجىء في الأمر أن شخصيات الرواية حقيقية وهم في الأغلب من كبار الدبلوماسيين والضباط والحزبيين الذين تخلص منهم صدام لأسباب ودوافع كثيرة أهمها استمرار حكمه.
في كواليس الرواية نقرأ حادثة إلقاء القبض على رجل وزوجته الحامل من قبل السلطات العسكرية بتهمة المشاركة مع "قوات الأنصار" الشيوعية المناوئة للرئيس، أحيل الزوجان إلى محكمة الثورة وأصدرت حكماً بالإعدام شنقاً ووافق صدام على الحكم، ولأن المتهمة الشيوعية وإسمها "ميادة" كانت حامل بشهرها الأخير فقد قدمت طلباً لبرزان التكريتي متوسلة بتأجيل تنفيذ الحكم لحين ولادتها فرفض برزان طلبها وعلق عليه: "الدولة ليست بحاجة إلى خائن جديد". يذكر الروائي أن زوجها سار إلى منصة الشنق مرفوع الرأس وخلفه زوجته الحامل ونفذ الجلاد جاسب السماوي عملية الشنق بزوجها ثم جاء دورها وصعدت الزوجة إلى المنصة، وتوسلت مرة أخرى تأخير تنفيذ الحكم لتخليص الطفل من الموت لكن السماوي أسرع لقتل رغبتها فجر العصا فاندفعت ميادة إلى الهوة وهي تتأرجح وفي أحشائها جنين ما يزال يتنفس برغم شنق أمه!
سقطت الأم على الأرض ميتة، لكنها قدرة السماء ولسبب غامض انفرجت ساقيها عن وضع ولادة أسطوري، فاندفع الطفل إلى الخارج .. من جسد أم ميتة. وبعد مداولات حول إبقاء الطفل حياً أو قتله ترك الوليد لدى طرف ثالث لحين البت بمصيره من قِبل رئيس جهاز المخابرات آنذاك برزان التكريتي. بعد ذلك يتم تسليم الطفل إلى "رضية" عاملة التنظيف في غرفة الشنق، تمسكت رضية بالطفل وسجلته في دائرة النفوس بإسم زوجها وإسمها. وفي عام 2003 بعد سقوط نظام صدام حضر شقيق زوج الأم "ميادة" من ألمانيا، وطالب بالطفل الذي اصبح شاباً في سن (22) عاماً عند حضور عمه. لم تعترض "رضية" على رغبة العم، لكنها تركت الخيار لـ "وليد" ليقرر هو مع من يكون؟! فقال وليد لعمه القادم من ألمانيا: يا عم .. قررت أن ابقى مع أمي رضية. وهكذا على الجاني تدور الدوائر عاش وليد، وشنق برزان التكريتي.
"إنها المؤامرة". هكذا قالوا. فقلت مثلهم هي فعلاً مؤامرة لم أفق من قولي فوجدت نفسي محشوراً مع المتهمين ، مسجوناً مع المذنبين، متمنياً الموت، وأكثر مرة تمنيت فيها الموت، عندما صعد لؤي درجات السلم ليحرق حياً. صعد متباطئاً، وكأن عضلات ساقيه قد شلّت من جذورها. دفعة حارس إلى الأعلى، في محاولة التعجيل بصعوده. تخيل غزرائيل متربصاً أعلى السلم، ينتظر صعوده، فأبطأ لا إرادياً. تعجب وهو في طريق الصعود، من التقاء الرغبات في عقل الحارس، ونوايا عزرائيل في مسألة الاستعجال، تساءل: هل يعقل أن عزرائيل لا تعرف الحارس، واحداً من أوحش أهل الأرض وأكثرهم ظلماً؟ كيف يلبي رغبته في قبض الروح، بهذه الطريقة البشعة؟ تأوّه من الموت وهذا الصعود، وعالم يتحكم به الغل المجنون. صرخ من أعماقه، طالباً الرحمة، ومن عزرائيل الاستعجال في قبض الروح، فأزاد الحارس ناره حطباً، لترتفع إلى أعلى.. وعندما أسلم الروح، أطلقت زفرة كانت تكتمها الأنفاس العطشى، وتمتم خلالها القلب مرتعشاً، كأنه ينبض في كومة أحزان. قلت مع نفسي: هل تشفى الأحزان؟ وهل ينتهي التيه، وآهات هذا الزمان، وأعود مثلما كنت أقرب للإنسان. لا، لا أريد العود إلى حضائر فيها نفس الإنسان. أريد الهروب من نفسي، من وطني. سأبقى غارقاً في دموعي. الدمع لي وطن، سيطفئ النار التي توقدها دوماً هذه الأحزان.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".