The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ibn Qayyim Al-Jawziyya |
| Category: | God Names [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الغد الجديد |
| ISBN: | 9773720772 |
| Release Date: | 01 Jan 2011 |
| Pages: | 120 |
| Rank: | 109,705 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Explanation Of The Names Of God and the author of 736 another books.
أَبُو عَبْدِ الله شَمْسُ الدَّينَ مُحَمَّدُ بْنْ أَبِي بَكرِ بْنْ أَيُّوبَ بْنِ سَعْدِ بْنِ حرَيزْ الزُّرْعِيَّ (691هـ - 751هـ/1292م - 1350م) المعروف باسم "ابْنِ قَيَّمِ الجُوزِيَّةِ" أو "ابْنِ القَيَّمِ". هُوَ فقيه ومحدّث ومفسَر وعالم مسلم مجتهد وواحد من أبرز أئمّة المذهب الحنبلي في النصف الأول من القرن الثامن الهجري. نشأ ابن القيم حنبليّ المذهب؛ فقد كان والده "أبو بكر بن أيوب الزرعي" قيّماً على "المدرسة الجوزية الحنبلية"،(1) وعندما شبَّ واتّصل بشيخه ابن تيميّة حصل تحوّل بحياته العلمية، فأصبح لا يلتزم في آرائه وفتاويه بما جاء في المذهب الحنبلي إلا عن اقتناع وموافقة الدليل من الكتاب والسنة ثم على آراء الصحابة وآثار السلف، ولهذا يعتبره العلماء أحد المجتهدين.
وُلد ابن القيم سنة 691 هـ المُوافِقة لسنة 1292م، فنشأ في مدينة دمشق، واتجه لطلب العلم في سن مبكرة، فأخذ عن عدد كبير من الشيوخ في مختلف العلوم منها التفسير والحديث والفقه والعربية، وقد كان ابن تيمية أحد أبرز شيوخه، حيث التقى به في سنة 712هـ/1313م، فلازمه حتى وفاته في سنة 728هـ/1328م، فأخذ عنه علماً جمّاً واتسع مذهبُه ونصرَه وهذّبَ كتبه، وقد كانت مدة ملازمته له سبعة عشر عاماً تقريباً. وقد تولى ابن قيم الجوزية الإمامة في "المدرسة الجوزية"، والتدريس في "المدرسة الصدرية" في سنة 743هـ.
سُجن ابن القيم مع ابن تيمية في شهر شعبان سنة 726هـ/1326م بسبب إنكاره لشدّ الرحال لزيارة القبور، وأوذي بسبب هذا، فقد ضُرب بالدرة وشُهِّر به على حمار. وأفرج عنه في يوم 20 ذو الحجة سنة 728هـ وكان ذلك بعد وفاة ابن تيمية بمدة. ويذكر المؤرخون أنه قد جرت له مشاكل مع القضاة منها في شهر ربيع الأول سنة 746هـ بسبب فتواه بجواز إجراء السباق بين الخيل بغير مُحَلِّل. وكذلك حصلت له مشاكل مع القضاة بسبب فتواه بمسألة أن الطلاق الثلاث بكلمة واحدة يقع طلقة واحدة. وتوفي في 13 رجب سنة 751هـ وعمره ستون سنة، ودُفن بمقبرة الباب الصغير بدمشق.
سار ابن القيم على نهج شيخه ابن تيمية في العقيدة، كما كان له آراء خاصة في الفقه وأصوله ومصطلح الحديث وغير ذلك من المسائل. واشتهر بمؤلفاته في العقيدة والفقه والتفسير والتزكية والنحو بالإضافة إلى القصائد الشعرية.
كان لابن قيم الجوزية تأثير كبير في عصره، فيشير المؤرخون إلى أخْذ الكثيرين العلمَ على يديه. وكذلك برز أثره إلى جانب شيخه ابن تيمية في أماكن متفرقة من العالم الإسلامي في وقت لاحق، فكانت حركة محمد بن عبد الوهاب التي ظهرت في القرن الثاني عشر الهجري امتداداً لدعوة ابن تيمية، وكان محمد بن عبد الوهاب يعتني اعتناء كاملًا بكتبه وكتب ابن القيم، وكذلك الحال بالنسبة لمحمد رشيد رضا. وفي شبه القارة الهندية برز أثر كتبهما أيضاً في عديد من طلبة العلم ونُشرت كتبهما على أيدي العلماء هناك.
بداياته
هو: «أَبُو عَبْدِ الله شَمْسُ الدَّينَ مُحَمَّدُ بْنْ أَبِي بَكرِ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ سَعْدِ بْنِ حرَيزْ بْنِ مَكيّ زِينْ الدِيّنْ. » الزُّرْعِيَّ نسبة إلى مدينة زرع (وهي تسمى اليوم إزرع) ثم الدَّمَشْقِيَّ الْحَنْبَلِيَّ. وقَد جاء في كتاب «التاج المكلّل» لصديق خان القنوجي نسبته «الدرعي»، ويذكر بكر بن عبد الله أبو زيد أن هذا خطأ ولعله تطبيع، وجاء في كتاب «البداية والنهاية» لابن كثير الدمشقي نسبة والده «الذرعي»، ويذكر أبو زيد أيضًا أن هذا خطأ ولعله تطبيع.
اشتهر شمس الدين محمد بلقب ابن قيم الجوزية ويُختصر فيقال ابن القيم، وتتفق كتب التراجم أن سبب شهرته بهذا الاسم هو أن والده «أبا بكر بن أيوب الزرعي» كان قيمًا على «المدرسة الجوزية»(1) الواقعة بمدينة دمشق مدةً من الزمن، فاشتهر بعد ذلك بلقب «قيم الجوزية» واشتهرت من بعده ذريته بهذا الاسم. وقد درج المترجمون له وفيهم تلامذته على هذا الاسم «ابن قيم الجوزية». ومنهم ابن رجب الحنبلي والصفدي وابن كثير والذهبي. واختصار اسمه بقول ابن القيم فهو شائع والأكثر اشتهارًا اليوم. وقد كان مشهوراً عند بعض العلماء المتأخرين كابن حجر العسقلاني وجلال الدين السيوطي.
عائلة "آل القيم" عائلة علمية، فوالده هو "أبو بكر بن أيوب بن سعد الزرعي" الذي كان قيّماً على «المدرسة الجوزية» بدمشق، وقد كان هو نفسه أحد معلمي ابنه وشيوخه، فقد أخذ منه ابنه ابن القيم علم الفرائض. وأخوه هو "أبو الفرج زين الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن أيوب الزرعي" ولد سنة 693هـ أي أنه أصغر من ابن القيم بنحو سنتين، وقد كان هو الآخر عالماً، وقد كان ابن رجب أحد تلامذته، وقد تفرّد بالرواية عن شيخه "الشهاب العابر". ومن عائلته أيضًا ابن أخيه "عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن زين الدين عبد الرحمن" الذي اقتنى أكثر مكتبة عمه ابن القيم، وتوفي سنة 799هـ. ومن أبنائه الذين تُرجم لهم، ابنه "شرف الدين، وجمال الدين عبد الله" وقد كان عالماً وخطيباً، وقد درَّس في المدرسة الصدرية عقب وفاة والده، توفي شاباً في سنة 756هـ وعمره ثلاث وثلاثون سنة. وابنه "برهان الدين إبراهيم"، وقد أفتى ودرَّس بالمدرسة الصدرية، وقد كان عارفاً بالنحو وله شرح لألفية ابن مالك سماه "إرشاد السالك إلى حل ألفيّة ابن مالك". وكانت وفاته سنة 767هـ.
تتفق كتب التراجم على أن ابن القيم ولد في سنة 691هـ/1292م، وقد حدّد يوم ولادته بالتحديد «صلاح الدين الصفدي» في كتابه «الوافي بالوفيات» فبين أن ولادته في يوم 7 صفر سنة 691هـ الموافق ليوم 28 يناير 1292م. وقد تابعه على ذلك «الداودي»، و«جلال الدين السيوطي»، و«ابن تغري بردي».
لم تصرّح جُلُّ المراجع بمحلّ ولادة ابن القيم هل هي في مدينة إزرع أم في مدينة دمشق، إلا أن «عبد الله بن مصطفى المراغي» صرح بذلك في كتابه «الفتح المبين في طبقات الأصوليين»، فذكر أنه ولد في مدينة دمشق. ويذكر بكر بن عبد الله أبو زيد أن المترجمين يذكرون في ترجمة ابن القيم وفي ترجمة والده «الزرعي الأصل ثم الدمشقي» وأن معنى هذا اصطلاحهم في هذا التعبير قد يريدون به محل الولادة ثم محل الانتقال للمُترجم له، وقد يريدون أنّ والده أو أجداده مثلاً من هذه البلدة ثم صار الانتقال إلى الأخرى.
شرع ابن القيم في طلب العلم في سن مبكرة وعلى وجه التحديد في السابعة من عمره كما يذكر المؤرّخون. سمع من عدد كبير من الشيوخ، منهم والده «أبو بكر بن أيوب» فأخذ عنه الفرائض، وأخذ عن «ابن عبد الدائم»، وعن «أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية» أخذ التفسير والحديث والفقه والفرائض والأصلَين: (أصول الدين وأصول الفقه)، وعلم الكلام، وقد لازمه منذ قدوم ابن تيمية إلى مدينة دمشق سنة 712هـ/1313م حتى توفي سنة 728هـ/1328م، وعلى هذا تكون مدة ملازمته ودراسته على ابن تيمية سبعة عشر عاماً تقريباً، وذكر صلاح الدين الصفدي جملة من الكتب التي قرأها ابن القيم على ابن تيمية فقال: «قرأ عليه قطعةً من المحرر لجدّه المجد» وقرأ عليه من المحصول، ومن كتاب الأحكام للسيف الآمدي، وقرأ عليه قطعة من الأربعين والمحصل، وقرأ عليه كثيراً من تصانيفه».
وسمع من «الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن النابلسي» في سنٍ جدّ مبكرة، في السادسة أو السابعة من عمره. وعن «ابن الشيرازي» الذي لم يذكر المترجمون نسبه، فيذكر بعضُهم أن المقصود هو «المسند زيد الدين إبراهيم بن عبد الرحمن ابن الشيرازي»، ويذكر آخرون أن المقصود هو «كمال الدين أحمد بن محمد بن الشيرازي». وسمع من «المجد الحراني» وأخذ عنه الفقه وقرأ عليه "مختصر أبي القاسم الخرقي" وكتاب "المقنع" لابن قدامة وأخذ عنه الأصول وقرأ عليه أكثر "الروضة" لابن قدامة. وسمع من «إسماعيل أبي الفداء بن يوسف بن مكتوم القيسي»، و«أيوب زين الدين بن نعمة الكحال»، و«البهاء بن عساكر»، و«الحاكم سليمان تقي الدين بن حمزة بن قدامة المقدسي»، وأخذ الفقه عن «شرف الدين بن تيمية»، و«علاء الدين الكندي الوداع»، وسمع من «عيسى شرف الدين بن عبد الرحمن المطعِّم»، و«فاطمة أم محمد بنت الشيخ إبراهيم بن محمود بن جوهر البطائحي»، وقرأ العربية على «مجد الدين التونسي»، و«بدر الدين بن جماعة»، وأخذ العربية والفقه عن «محمد شمس الدين بن أبي الفتح البعلبكي»، فقرأ عليه «الملخص» لأبي البقاء و«الجرجانية» و«ألفية ابن مالك» وأكثر «الكافية الشافية» وبعض «التسهيل»، و«محمد بن شهوان»، و«شمس الدين الذهبي»، و«صفي الدين الهندي» فأخذ عنه الأصلين (أصول الفقه والتوحيد)، وقرأ عليه في أكثر «الأربعين» و«المحصل»، و«أبي المعالي محمد بن علي الزملكاني»، و«ابن مفلح» وكان ابن القيم يراجعه في كثير من مسائله واختياراته، و«جمال الدين المزي» وكان ابن القيم يعتمده وينقل عنه في كثير من كتبه خاصة في الحديث ورجاله معبراً عنه بلفظ «شيخنا»، وسمع من «محمد بن عثمان الخليلي»، ومن «عز الدين عبد العزيز ابن جماعة».
سيرته
يذكر المترجمون لابن القيم إمامته "بالمدرسة الجوزية"، فيقول ابن كثير عنه: «هو إمام الجوزية وابن قيمها». ويفيد ابن كثير أيضاً في سرده لوقائع سنة 736هـ خطابةَ ابن القيم في أحد جوامع دمشق فيقول: «وفي سلخ رجب أقيمت الجمعة بالجامع الذي أنشأه نجم الدين ابن خليخان تجاه باب كيسان من القبلة وخطب فيه الشيخ الإمام العلّامة شمس الدين ابن قيم الجوزية». ويذكر ابن بدران أن ابن القيم أول من خطب به.
لا تذكر كتب التراجم تاريخ تولّي ابن القيم التدريسَ بالتحديد، إلا أن تلميذه ابن رجب ذكر أن تولّيه التدريسَ كان منذ حياة شيخه ابن تيمية فيقول: «وأخذ عنه العلمَ خلقٌ كثيرٌ من حياة شيخه إلى أن مات، فانتفعوا به وكان الفضلاء يعظمونه ويتتلمذون عليه كابن عبد الهادي وغيره».
يذكر عدد من المؤرخين ومنهم تلامذته ابن كثير، وابن رجب والذهبي أن ابن القيم درس "بالمدرسة الصدرية"، ويفيد ابن كثير عن تاريخ تدريسه بها في حوادث سنة 743هـ فيقول: «وفي يوم الخميس درس بالصدرية صاحبنا الإمام العلامة محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي إمام الجوزية». ويفيد الحافظ السخاوي أن ابن القيم انتفع به الأئمة ودرس بأماكن، ولكنه لم يفصل.
كان لابن تيمية تأثير كبير على ابن القيم، وله أثر واضح في ثقافته وتكوين مذهبه، واعتنى المؤرّخون بالوقت الذي التقيا به، فحددوه في سنة 712هـ/1313م، وهي السنة التي رجع فيها ابن تيمية من مصر إلى دمشق، فلازم ابن القيم مجلسه من ذاك العام حتى وفاته في سنة 728هـ/1328م، فأخذ عنه علماً جمّاً واتسع مذهبه ونصره، وهذب كتبه، وقد كانت مدة ملازمته له سبعة عشر عاماً تقريباً. يقول ابن حجر العسقلاني في ذلك: «وهو الذي هذّب كتبه - أي كُتب ابن تيمية - ونشر علمه، وكان ينتصر له في أغلب أقواله.» ويقول ابن كثير في حديثه عن ابن القيم: «ولد في سنة إحدى وتسعين وستمائة وسمع الحديث واشتغل بالعلم، وبرع في علوم متعدّدة، لا سيما علم التفسير والحديث والأصلين، ولما عاد الشيخ تقي الدين ابن تيمية من الديار المصرية في سنة اثنتي عشرة وسبعمائة لازمه إلى أن مات الشيخ فأخذ عنه علماً جمّاً، مع ما سلف له من الاشتغال، فصار فريداً في بابه في فنون كثيرة..»
ذكر ابن القيم في منظومته «الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية» والتي تسمى «بنونية ابن القيم»، ما يقوله الأشاعرة وغيرهم في الصفات والتأويلات، ثم عقد فصلًا ذكر فيه أنه هو أيضاً كان يتبع أقوالهم ويقول مثل قولهم، ويذكر بكر بن عبد الله أبو زيد مستَدِلّاً بهذه الأبيات، أن ابن القيم تاب على يد ابن تيمية، فيقول: «ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى في النونية بعض ما يقوله الأشاعرة وغيرهم في الصفات من التأويلات، وبعض ما في كتب النفاة من الطامات، وبيَّن ضررهم على الدين ومناهضتهم لنصوص الكتب والسنة. ثم عقد فصلاً أعلن فيه أنه قد وَقَعَ في بعض تلك المهالك، حتى أتاح له الإله من أزال عنه تلك الأوهام، وأخذ بيده إلى طريق الحقّ والسَّلامة، وهو شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى.» وقد قال «سيد حسين العفاني» أيضاً بمثل قول بكر بن عبد الله أبي زيد. وفي المقابل يذكر آخرون مثل «صالح بن أحمد الشامي» أن القضية هنا هي تكون إطار الاجتهاد أو تصحيح المسار ومثل هذا لا يعد ذنباً، والانتقال إليه لا يسمى توبة، فيقول معلّقاً على كلام بكر أبي زيد قائلًا: «ولم أرَ من المترجمين لابن القيم من ذكر هذا الموضوع أو أشار إليه، بحسب اطّلاعي المتواضع. والتوبة - بمعناها الخاص - تكون بعد الذنب المتعارف عليه أنه ذنب، ووضعُها عنواناً لهذا الأمر لا يتناسب مع مكانة ابن القيم - مع تقديري الكبير للشيخ بكر- وإنَّ كل إنسان مهما كان شأنه عرضةٌ للوقوع في الذنب. وليس في هذه الأبيات وكذلك الأبيات بعدها ذكرٌ للتوبة. وإنما القضية هنا تكون في إطار تغير الاجتهاد أو تصحيح المسار، ومثل هذا لا يعدُّ ذنبًا، والانتقال إليه لا يسمى توبة والأبيات في الحقيقة هي تسجيل لفضل شيخ الإسلام على ابن القيم في إيضاح بعض مسائل العقيدة، والدعوة إلى التزام الكتاب والسنة، كما في الأبيات التي بعدها» فيقول ابن القيم في نونيته:
وقد جاء في كتاب «توضيح المقاصد شرح الكافية الشافية نونية ابن القيم» «لأحمد بن إبراهيم بن عيسى» الذي شرح فيه نونية ابن القيم بعدما استعرض الأبيات السابقة: «ثمَّ بيَّن أنه قد جرب ذَلِك، وأنه وَقع فِي بعض تِلْكَ الشباك والمصائد، حَتَّى أتاح لَهُ الْمولى بفضله، من أوضح لَهُ تِلْكَ الشّبَه وأزاح عَنهُ تِلْكَ الشكوك، وَهُوَ شيخ الإسلام.»
وقد حصل لابن القيم بسبب اتصاله بابن تيمية، ونصره لمذهبه وتمسكه به، كثير من المضايقات؛ فقد حبس، وأنكر عليه بعض الفقهاء في عدد من المسائل التي انتصر فيها لرأي ابن تيمية. فقد حبس معه في حبسه الأخير الذي توفي فيه، ويذكر ابن حجر أنه اعتقل بعد أن أهين وطيف به على جمل مضروبًا بالدرة، ولم يفرج عنه إلا بعد وفاة ابن تيمية.
يقول بكر بن عبد الله أبو زيد: «وكما احتفى بشيخه وعلومه حال حياته وأخلص في محبته وولائه فقد كان خليفته الراشد بعد وفاته، فتلقف راية التجديد وثبت على جادة التوحيد: بنشر العلم، وبرد الخلف إلى مذهب السلف؛ فاتسعت به دائرة المدرسة السلفية، وانتشر روادها في كل ناحية وصقع. وكان من حفاوته بشيخه (شيخ الإسلام) أن دون في ثنايا كتبه جملًا من مواقفه، وسؤالاته له، وأسئلة غيره له، وطائفة من أحواله ومرائيه واختياراته. مما لو استل من مؤلفات ابن القيم لظهر في مجلدة لطيفة ترفل بعزيز الفوائد ولطائف العلم. والله أعلم. »
أنكر ابن القيم شد الرحل لزيارة قبر النبي إبراهيم (الخليل)، فأوذي بسبب هذا وسجن يقول الذهبي: «وقد حُبِس مُدَّة وأُوذِيَ لإنْكارِه شدّ الرّحل إلى قَبْر الخَلِيل.» ويذكر بعض المؤرخين أن هذه السجنة هي نفسها التي سُجن فيها مع شيخه ابن تيمية، فقد اعتقل ابن تيمية في يوم 16 شعبان سنة 726هـ، وذلك بسبب ما أفتى به من المنع من شد الرحل إلى قبور الأنبياء، ويذكر ابن كثير الأحداث التالية لحبس ابن تيمية، أنه في منتصف شهر شعبان أمر قاضي القضاة الشافعي بحبس جماعة من أصحابه في سجن الحكم، وعزر جماعة منهم على دواب ونودي عليهم، ثم أطلقوا، سوى ابن القيم فإنه حبس في القلعة وسكتت القضية. فكان سبب سجن ابن القيم هو نفس السبب الذي سجن من أجله ابن تيمية، فسُجن بجانبه في القلعة، ولكنه كان منفردًا عنه.
ويذكر تقي الدين المقريزي ملابسات هذه الواقعة بتوسع وأن ابن القيم ضُرب قبل أن يحبس فيقول: «وفي يوم الاثنين سادس شعبان - يعني سنة 726هـ - حُبِس تقي الدين أحمد بن تيمية، ومعه أخوه زين الدين عبد الرحمن بقلعة دمشق. وضُرِب شمس الدين محمد بن أبي بكر بن قَيِّم الجوزية، وشُهِّرَ به على حمار بدمشق. وسبب ذلك: أن ابن قَيِّم الجوزية تكلم بالقدس في مسألة الشفاعة والتوسل بالأنبياء، وأنكر مجرد القصد للقبر الشريف دون قصد المسجد النبوي، فأنكر المقادسة عليه مسألة الزيارة، وكتبوا فيه إلى قاضي القضاة جلال الدين القزويني وغيره من قضاة دمشق. وكان قد وقع من ابن تَيْمِيَّة كلام في مسألة الطلاق بالثلاث: أنه لا يقع بلفظ واحد، فقام عليه فقهاء دمشق، فلما وصلت كتب الْمَقَادِسَة في ابن القَيِّم، كتبوا في ابن تَيْمِيَّة وصاحبه ابن القَيِّم إلى السلطان، فعرف شمس الدين الحريري - قاضي القضاة الحنفية بديار مصر- بذلك، فشَنَّع على ابن تَيْمِيَّة تشنيعاً فاحشاً، حتى كتب بحبسه، وضُرِبَ ابن القَيِّم.» وقد ظل ابن القيم محبوسًا، ولم يفرج عنه إلا بعد وفاة ابن تيمية، وذلك أن ابن تيمية توفي في محبسه بالقلعة في 20 ذو القعدة سنة 728هـ، وأفرج عن ابن القيم في يوم الثلاثاء 20 ذو الحجة.
رأى ابن القيم جواز إجراء السباق بين الخيل بغير مُحَلِّل، وصنف في ذلك مصنفًا اسمه «بيان الاستدلال على بطلان اشتراط محلل السباق والنضال»، وأفاض فيها في كتابه «الفروسية»، ونصر فيها رأي شيخه ابن تيمية، وخالف قول الأئمة الأربعة حيث اشترطوا المحلل في السباق. فأنكر عليه السبكي ذلك، ويذكر ابن حجر العسقلاني أنه جرى له بسبب بهذه الفتوى أمور مع السبكي وغيره وأنه قد رجع عن هذه الفتوى، فقال: «وجرت له محن مع القضاة، منها: في ربيع الأول - يعني سنة 746هـ - طلبه السبكي بسبب فتواه بجواز المسابقة بغير مُحَلِّل، فأنكر عليه وآل الأمر إلى أنه رجع عما كان يُفتي به من ذلك.»
وحكى ابن كثير هذه الحادثة، وذكر ما يفيد أن ابن القيم كان يفتي في ذلك برأي شيخه ابن تيمية، وأنه صَنَّف مصنفًا لنصرة رأي ابن تيمية، ثم صار يفتي به دون نسبته إلى ابن تيمية فاعتقدوا أنه قوله، فيقول ابن كثير في حوادث سنة 746هـ: «ووقع كلام في اشتراط المحلل في المسابقة، وكان سببه أن الشيخ شمس الدين بن قيم الجوزية صنف فيه مصنفًا من قبل ذلك، ونصر فيه ما ذهب إليه الشيخ تقي الدين بن تيمية في ذلك، ثم صار يفتي فيه جماعة من الترك ولا يعزوه إلى الشيخ تقي الدين بن تيمية، فاعتقد من اعتقد أنه قوله، وهو مخالف للأئمة الأربعة، فحصل عليه إنكار في ذلك، وطلبه القاضي الشافعي، ويحصل كلام في ذلك، وانفصل الحال على أن أظهر الشيخ شمس الدين ابن قيم الجوزية الموافقة للجمهور.»
وقد شكك بكر بن عبد الله أبو زيد في رجوعه عن فتواه: «وقضية الرجوع محل نظر، فلا بد من تثبيت ذلك، وأرجو من الله تعالى أن يمنَّ عليَّ بما يدل على ذلك، نفياً أو إثباتاً.» ويذكر بعض المؤرخين الآخرين في الزمن الحاضر ذلك أيضًا، بدليل أنه ذكر المسألة في كتابه «إعلام الموقعين عن رب العالمين» ولم يذكر أنه رجع عن رأيه.
أفتى ابن القيم بأن "الطلاق الثلاث بكلمة واحدة يقع طلقة واحدة"، وهذا هو اختيار شيخه ابن تيمية، فحصل له بسبب ذلك مشاكل مع القضاة، يقول ابن كثير: «وقد كان متصديًا للإفتاء بمسألة الطلاق التي اختارها الشيخ تقي الدين بن تيمية، وجرت بسببها فُصُولٌ يطول بسطها مع قاضي القضاة تقي الدين السبكي وغيره.» ولم يبين ابن كثير ما وقع له بسبب ذلك، ومما يؤكد أن فتواه في مسألة الطلاق قد سببت له مشاكل مع القضاة ما حكاه ابن كثير من الصلح الذي تم بين السبكي وابن القيم في 16 جمادى الآخرة 750هـ قبل موت ابن القيم بعام واحد، يقول ابن كثير: «حصل الصلح بين قاضي القضاة تقي الدين السبكي، وبين الشيخ شمس الدين بن قَيِّم الجوزية، على يدي الأمير سيف الدين بن فضل ملك العرب، في بستان قاضي القضاة، وكان قد نقم عليه إكثاره من الفتيا بمسألة الطلاق.»
تتفق كتب التراجم أن ابن القيم توفي في ليلة الخميس 13 رجب سنة 751هـ في وقت أذان العشاء، وقد كان عمره عند وفاته ستون سنة. وقد ذكر ذلك من المترجمين ابن رجب، وابن كثير، وابن حجر العسقلاني.
وقد ذكر مترجمون آخرون تاريخًا مختلفًا. مثل حاجي خليفة في كتابه كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون عند ذكر كتاب ابن القيم "أمثال القرآن" فقيده في سنة 754هـ. وفي سائر المواضع من الكتاب قيده سنة 751هـ. ويذكر بكر أبو زيد أنه أخطأ في هذا. وذكر السفاريني أن عمره اثنتان وستون سنة، ويذكر بكر بن عبد الله أبو زيد أن الصواب هو ستون سنة هجرية.
صُلي عليه في اليوم التالي بعد صلاة الظهر في "الجامع الأموي" ثم "بجامع جراح"، وازدحم الناس على تشييع جنازته، يقول ابن كثير: «وقد كانت جنازته حافلة رحمه الله تعالى شهدها القضاة والأعيان والصالحون من الخاصة والعامة. وتزاحم الناس على حمل نعشه، وكمل من العمر ستون سنة رحمه الله.» ودفن بدمشق بمقبرة الباب الصغير عند والدته.
وحُكى عنه قبل موته بمدَّة أنه رأى شيخه ابن تيمية في المنام وأنه سأله عن منزلته - أي منزلة ابن تيمية -، فقال إنه أنزل فوق فلان - وذكر اسم أحد العلماء -، وقال له وأنت كدت تلحق به ولكن أنت في طبقة ابن خزيمة.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
فاتحة الكتاب 5
المبحث الأول : تمجيد الله والثناء عليه وتعظيمه 11
الثناء الأول على الواحد الأحد 12
الثناء الثاني على ربه وفاطره الملك القدوس 13
التمجيد والثناء الثالث 15
المبحث الثاني : أقسام الصفات والأخبار التي تطلق على الله 19
المبحث الثالث : أسماء الرب وصفاته هي طريق إلى معرفة الله والثناء عليه 22
المبحث الرابع : أسماء الله وصفاته التي شرحها ابن القيم في كتبه 28
1- هو الله الذي لا إله إلا هو 28
التعريف بهذا الاسم 28
اسم الله مستلزم لجميع معاني الأسماء الحسنى 28
الله هو المعبود بحق 29
الحكمة في وجود الألف في أول اسم الله 30
فوائد حذف العامل في " بسم الله 30
اسم الله مشتق 31
ارتباط الخلق باسم الله 32
من خصائص الإلهية : الكمال المطلق 33
دعاء الله بـ " اللهم 34
3,2- الرحمن الرحيم 36
معنى اسمي الله " الرحمن الرحيم 36
الرحمن متضمن لإرسال الرسل وإنزال الكتب 37
الجمع بين الرحمن والرحيم 37
الرحمة المضافة إلى الله نوعان 37
رحمة الله قريب من المحسنين 38
الله وسع كل شيء رحمة وعلما 39
من تمام رحمة الله بعبده تسليط أنواع البلاء عليه 40
من كمال رحمة الله تعريف العباد نفسه وصفاته 41
وجه تقديم الغفور على الرحيم 41
موقع " الرحمن " في " بسم الله الرحمن الرحيم 41
4- رب العالمين 43
التعريف باسم الله الرب سبحانه وتعالى 43
شهود قلب العبد اسم الرب تبارك وتعالى 44
توحيد الربوبية حجة على من أنكر توحيد الألوهية 45
6,5- الملك والمالك 46
تعريف اسم الله " الملك " تبارك وتعالى 46
الملك الحقيقي ثابت لله سبحانه بكل وجه 46
كمال ملك الله مقارن لحمده 47
الملك والحمد في حق الله متلازمان 47
الخلق والأمر والثواب والعقاب لازم لصفة الملك 48
شهود قلب العبد مجد الرب تبارك وتعالى 49
الفرق بين الملك والمالك 50
7- القدوس 52
معنى اسم الله " القدوس 52
8- السلام 54
السلام اسم من أسماء الله تعالى 54
الله - تبارك وتعالى - أحق بالسلام من كل ما سواه 54
السلام ملازم لكل صفات الله عز وجل 54
اسم السلام متضمن للكمال السالم من كل ما يعتاده 55
الله السلام الحق من كل وجه وبكل اعتبار 56
9- المؤمن 59
10- العزيز 60
المعنى المراد باسم الله العزيز 60
العزيز هو الذي يقضي بما يشاء 60
تقديم العزيز على الحكيم وتقديمه على العليم 61
11- الجبار 63
التعريف بالجبار 63
الجبار في صفة الرب ترجع إلى ثلاثة معان 64
اتصاف المخلوق بصفة الجبر ذم له 64
12- 14- الكبير المتكبر المتعالي 65
16,15- الخالق والخلاق 66
17- البارئ 68
18- المصور 69
20,19- الغفور الودود 70
معنى اسمي الله : " الغفور الودود 70
الحكمة من تقديم الغفور على الرحيم 70
أثر اسم الغفور والغفار في عباده 72
الودود بمعنى واد أو بمعنى مودود 72
لما كان الحب يتلق بالذات والصفات كان من أسمائه الودود 73
من ظهر له اسم الله الودود وكشفت له معانيه 73
22,21- القهار والقاهر 75
24,23- الوهاب الفتاح 76
26,25- الرزاق والرازق 77
28,27- العليم والعالم 78
معنى اسمه تعالى " العليم والعالم 78
الله يعلم ما في الضمائر 78
يريد الله من عباده أن يعملوا أنه أحاط بكل شيء علما 78
الله عليم يحب كل عليم 79
علم الله الإنسان ما لم يعلم 79
30,29- السميع البصير 80
التعريف باسمي الله " السميع البصير 80
إثبات سمع الله بالنصوص القرآنية والحديثية 81
تقديم السمع على البصر 81
تحديد معنى قوله تعالى { إن ربي لسميع الدعاء 82
كيف يدل " السميع " على ذات الرب وسمعه 83
31- الحكم 84
32- العدل 86
معنى اسم الله العدل : السداد والصواب في الأفعال والأحكام 86
العدل وضع الشيء موضعه 86
33- اللطيف 87
34- الخبير 88
35- الحليم 89
الحليم من أسماء الله الحسنى 89
مثال يظهر به معنى حلم الله تعالى 89
لولا حلم الله عز وجل لزالت السموات والأرض 89
36- العظيم 91
38,37- الشكور والشاكر 92
الشكور والشاكر من أسماء الله الحسنى 92
الله شكور يحب الشاكرين 92
40,39- العلي الأعلى 94
معنى اسم الله " العلي 94
علو الله فوق خلقه 94
41- الحفيظ 96
42- الحسيب 97
43- 44- الجليل ذو الجلال 98
45- 46- الكريم والأكرام 99
47- الرقيب 100
48- الواسع 101
49- الحكيم 102
التعريف باسم الله " الحكيم 102
وجه اقتران اسم الله الحكيم بالعليم أو العزيز 103
الحكمة والعلم مصدر الخلق والأمر 105
حكم الله الديني وحكمه الكوني القدري 106
حكم الله أحسن الأحكام 107
الحكم العظيمة الباهرة المترتبة على ما خلقه الله وأوجده 107
50- الشهيد 118
51- الحق 120
التعريف باسم الله " الحق 120
التعريف بالحق الذي خلق السموات والأرض من أجله 120
خلق الله عبادع ليعرفوا ويعبدوه 121
أثر علم العبد أنه على الحق 123
52- القوي 124
53- الولي 125
54- الوالي 127
56,55- الحميد المجيد 128
التعريف باسم الله " الحميد 128
الحميد " هو الذي له من الصفات وأسباب الحمد ما يقضي أن يكون محمودا 128
الحمد أوسع الصفات وأعلم المدائح 129
التعريف باسم الله " المجيد 130
المجد مستلزم العظمة والسعة والجلال 130
وجه اقتران اسم المجيد بالحميد 131
وجه ذكر اسمي الحميد والمجيد في آخر التشهد 131
58,57- الحي القيوم 133
معنى اسمي الرب " الحي القيوم 133
دعاء الله باسميه الحي القيوم 133
مدار أسماء الله الحسنى على الحي القيوم 133
القيوم هو القائم بنفسه والقيام بالنفس صفة كمال 134
لكمال حياة الله وقيوميته لا تأخذه سنة ولانوم 134
عجيبة تحصل لمن تفقه قلبه بمعاني القرآن 135
اسما الحي القيوم متضمنان الاسم الاعظم 135
59- الواجد 137
61,60- الجواد الماجد 139
تعريف اسم الله الجواد الماجد 139
عظم جود الله وفرح الله بجوده 139
الله جواد لذاته 140
كيف يستدعي العبد من الجواد الكريم خلاف ما هو موصوف به 140
62- الأحد 142
63- الصمد 144
تعريف اسم الله الصمد تبارك وتعالى 144
64- القدير 147
المعنى المراد من اسم الله القدير 147
آثار كمال قدرة الله تبارك وتعالى 147
65-68 - الأول والآخر والظاهر والباطن 148
معاني أسماء الله الأول والآخر والظاهر والباطن 148
مقتضى عبادة الله بأسمائه : الأول والآخر والظاهر والباطن 148
من لوازم اسمه الظاهر أن لا يكون فوقه شيء 152
مدار أسماء الله : الأول والآخر والظاهر والباطن على الإحاطة 152
علاج من وجد في نفسه وسوسة 153
69- البر 155
70- التواب 156
71- الرؤوف 157
72- المقسط 158
73- الجامع 159
74- الغني 160
معنى اسم الله الغني 160
الله محسن إلى عبده مع غناه عنه 160
غنى الله عن عباده وفقرهم إليه 161
الله غني عن جنات النعيم 162
لكمال غنى الرب تبارك وتعالى استحال إضافة الولد والصاحبة إليه 162
75- النور 163
النور اسم من أسماء الله تبارك وتعالى 163
نور وجه الله تبارك وتعالى 163
إشراق الأرض لنور وجه الله 163
الله نور السموات والأرض 164
76- بديع السموات والأرض 166
77- الرفيق 168
78- الوارث 169
79- الرشيد 170
80- الصبور 171
معنى اسم الله " الصبور 171
الدليل الدال على اسمه الصبور 172
صبر الحق تبارك وتعالى على كفر العباد ومعاصيهم 172
الله أحق بالصبر من جميع الخلق 172
لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله 174
من تعلق بصفة من صفات الرب أدخلته تلك الصفة على الله 174
82,81- الحنان المنان 175
83- القريب 177
معنى اسم الله " القريب 177
على الداعي أن يستحضر قرب الله عند الدعاء 178
84- الله جميل يحب الجمال 179
معنى اسم الله " الجميل 179
معرفة الله بجماله معرفة خواص الخلق 180
جمال الله سبحانه بالجمال على أربع مراتب 180
يعرف الله سبحانه بالجمال ويعبد بالجمال 181
86,85- الحيي الستير 182
الحيي الستير من أسماء الله سبحانه 182
النصوص الدالة على أن اسمه الحيي 182
87- السيد 183
88- شديد العقاب 185
89- الطيب 186
90- الفعال لما يريد 188
91- المنعم 190
92- المحسن 192
93- الوتر 193
95,94- المعطي المانع 194
97,96- المحيي المميت 195
99,98- المعز المذل 196
المبحث الخامس : ما أضافه الله سبحانه بـ (ذو) وإطلاق الله على نفسه " تبارك الله 197
أولا : ما أضافه الله سبحانه بـ " ذو 197
ثانيا : إطلاق الله على نفسه ( تبارك الله ) مختصة به 197
معنى تبارك 197
حقيقة البركة 198
ثالثا : المعنى المراد بقول تعالى : { إن ربي على صراط مستقيم 199
المبحث السادس : ما لا يجوز إطلاقه على الله من الأسماء والصفات 204
آمين ليست من أسماء الله تعالى 204
لا يجوز إطلاق لفظ " العشق على الله 204
الهوي ليس من أسماء الله تبارك وتعالى 205
رمضان ليس اسما من أسماء الله 206
لا يجوز إطلاق اسم الماكر والمخادع والفاتن على الله 206
الصنائع 207
المبحث السابع : القواعد الضابط في باب أسماء الله وصفاته 209
1- ما يدخل في باب الأخبار أوسع مما يدخل في باب الأسماء والصفات 210
2- الصفات المنقسمة إلى كمال ونقص لا تدخل بمطلقها في أسمائه 210
3- لا يلزم من الإخبار عن الله بالفعل مقيدا أن يشتق له اسم مطلق 210
4- أسماء الله الحسنى أعلام وأوصاف 211
5- الاسم من أسماء الله له دلالات 211
6- أسماء الله الحسنى لها اعتبار من حيث الذات وآخر من حيث الصفات 212
7- أسماء الله وصفاته توقيفية بخلاف الإخبار عن الله 213
8- الاسم إذا أطلق على الله جاز أن يشتق منه المصدر والفعل 213
9- فعال الرب عن كماله والمخلوق كماله عن فعاله 213
10- العلم بالأسماء الحسنى أصل للعلم بكل معلوم 214
11- أسماء الله كلها حسنى 214
12- مراتب إحصاء أسماء الله تعالى 215
13- حقيقة الأسماء التي تطلق على الله وعلى العباد 216
14- الاسم والصفة من هذا النوع له ثلاث اعتبارات 217
15- الصفة متى قامت بموصوف لزمها أربعة أمور 218
16- أسماء الله الحسنى لا تدخل تحت حصر 219
17- أسماء الله التي تطلق مفردة ومقترنة والتي لا تطلق مفردة 220
18- الصفات إما صفات كمال أو نقص أو لا تقتضي واحدا منهما 221
19- من أسماء الله الحسنى ما يكون دالا على عدة صفات 222
20- نثبت لله ما أوجبه على نفسه ونحرم عليه ما حرم على نفسه 222
21- الحكمة من تقديم بعض أسمائه على بعض 226
22- اقتران أحد أسمائه أو صفاته باسم آخر أو صفة أخرى يفيد كمالا زائدا 227
23- ختم الآية بما يناسب موضوعها , وختم الدعاء بما يناسب المطلوب 229
24- توسط حرف العطف بين أسماء الله أحيانا وتركه غالبا 230
25- لا يجوز إثبات خصائص المخلوقين لرب العالمين 234
26- أسماء الله كلها حسنى ولو كانت مجردة عن المعاني لم تكن حسنى 235
27- أسماء الله مشتقة من أوصافه وأفعاله لا من مخلوقاته 238
28- آثار أسماء الله الحسنى 239
29- اتفاق الصحابة وعدم اختلافهم في مسائل الأسماء والصفات 240
30- تفاضل صفات الباري فيما بينها 240
31- العلاقة بين الاسم والمسمى 241
الفرق بين الاسم والمسمى 242
التعريف بالتسمية 242
الرد على من قال الاسم هو المسمى 243
مذهب المعتزلة أن أسماءه مخلوقة 244
32- الجهمية يسمون مثبتي الصفات المشبهة والمجسمة 246
33- معرفة الإلحاد في أسمائه 247
تعريف الإلحاد في أسماء الله تعالى 247
أنواع الإلحاد في أسماء الله وصفاته 248
السبب في إنكار الجهمية صفات الرب وأفعاله 250
الذين نفوا حقائق أسماء الله الحسنى ما قدروه حق قدره 250
المعطلون لحقائق أسماء الله وصفاته يبغضون الله إلى خلقه 251
نفاة الصفات من الظانين بالله ظن السوء 253
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
بارك الله فيكم .والحمد الله على نعمة الاسلام و اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".