The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | أحمد مختاربابان |
| Category: | Property Laws [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ISBN: | 9786144193099 |
| Release Date: | 22 May 2013 |
| Pages: | 308 |
| Rank: | 234,146 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
كان أحمد مختار بابان، صاحب هذه المذكرات قطباً بارزاً عاصر العهد الملكي في العراق، وكرّس جلّ حياته لخدمته عن قناعة بدءاً بوظيفة في البلاط الملكي مع تأسيسه، وانتهاءً بمنصب رئيس الوزراء حين سقوط النظام، تقلد ما بينها الحقائب الوزارية بما فيها حقيبة الدفاع، وشغل منصب نائب رئيس الوزراء أكثر من جميع أقرانه، ودخل مجلسي الأعيان والنواب عضواً بارزاً له وزنه فيها. وفي أواخر العهد الملكي بلغ الاعتماد عليه الى الحدّ الذي كان يكلِّف أحياناً بأشغال منصبي رئيس الوزراء ووزير الخارجية وكالة، في حال غيابهما لأي سبب كان. اضافة الى منصبه الوزاري أصالة، والذي كان دوماً من أهم المناصب الوزارية، كما ذكر سلفاً، ودخل أكثر من مرة هيئة النيابة عن الملك في حال سفر الأخير الى خارج العراق، وباستثناء محمد أمين زكي (من مشاهير الكرد وعهدت اليه حقائب وزارية في العهد الملكي)، فإن أحمد مختار بابان كان الوحيد بين ساسة ذلك الذي تآلف مع الجميع، فرحب أبرزهم – نوري السعيد وجميل المدفعي وعلي جودت الأيوبي وتوفيق السويدي والدكتور محمد فاضل الجمالي وحمدي الباجه جي – باشتراكه معهم في وزاراتهم المختلفة. كما انه احتفظ، في الوقت ذاته، بعلاقات طيبة مع عدد من أبرز قادة المعارضة، منهم زعيم "حزب الاستقلال" محمد مهدي كبة، وفي عهد وزارته تم إطلاق سراح زعيم "الحزب الوطني الديمقراطي" كامل الجادرجي بإدارة ملكية خاصة أصر على اصدارها رغم معارضة نوري السعيد.
وعلى الرغم من معاداته للشيوعية والشيوعيين، الا انه لم يكن مقتنعاً بأسلوب تعامل نور السعيد معهم. فلقد انتقده بشدّة، مثلاً، بمرسوم اسقاط الجنسية العراقية عنهم الذي صدر في العام 1954، في عهد الوزارة السعيدية الثانية عشرة، وكما يؤكد غريمه مزاحم الباجه جي "عمل عبد الاله بنصيحة رئيس ديوانه أحمد مختار بابان، فرفض المعاهدة (معاهدة بورتسموت 1948) وأجبر صالح جبر على الاستقالة".
وبالعودة، فإن هذه المذكرات تعود في تاريخها الى نهاية الستينيات وبداية السبعينيات حين استغلت الجامعة الأميركية في بيروت وجود صاحبها هناك، فوجهت له سلسلة من الأسئلة عن قضايا عراقية، وأخرى عربية، تخص بالأساس مرحلة الحرب الباردة الحافلة بالأحداث والمتغيرات، فضلاً عن موضوعات أخرى بدأ هو بتسجيلها في أوقات مختلفه قبل ذلك التاريخ، أو بعده، مع أوراق متناثرة وردت فيها رؤوس أقلام وملاحظات شتى بعضها واضحة، ومعظمها غامضة تتطلب التدقيق والتمعن، وقد اطلع المؤرخ العراقي المعروف عبد الرزاق الحسني على قسم من أوراق أحمد مختار بابان، ولقد أجرى بعض التصويبات المفيدة فيها، كما أكد على ضرورة نشرها نظراً لأهميتها التاريخية.
وقد تم إعادة ترتيب المادة في إطار جديد يحافظ على روح أفكار أحمد مختار بابان ومواقفه، بل وحتى أسلوبه في التغيير، ولكنه لم يصار إلى التدخل إلا حيثما كان ذلك ضرورياً من أجل التوضيح، أو لتصحيح خطأ لغوي، أو صيغي صارح، وقد اقتضت طبيعة المذكرات ومحتوياتها، وما اكتنفها من غموض أحياناً، أو نقص في المعلومات في أحيان أخرى، وضع عدد كبير من الهوامش التوضيحية حيثما كان ذلك ضرورياً، مع الأخذ بعين الاعتبار أيضاً القرار غير العراقيين، وحاجتهم إلى ذلك، فضلاً عن أن المعلومات الإضافية الواردة في الهوامس تلك من شأنها أن تعزز بعض أقوال صاحب المذكرات التي قد لا يصدقها الجميع لأسباب معروفة، أهمها التصور غير الدقيق لدى معظم الناس للعهد الذي قبلت فيه مثل تلك الأقوال، ولقد تم الاستعانة في صياغة تلك الهوامش بعدد غير قليل من لمصادر والمراجع المختلفة.
ليس من السهل التعامل مع مذكرات قطب بارز عاصر كل العهد الملكي في العراق، وكرّس جل حياته لخدمته عن قناعة بدءاً بوظيفة في البلاط الملكي مع تأسيسه، وانتهاءً بمنصب رئيس الوزراء حين سقوط النظام، تقلد ما بينهما أهم الحقائب الوزارية، بما فيها حقيبة الدفاع، وشغل منصب نائب رئيس الوزراء أكثر من جميع أقرانه، ودخل مجلسي الأعيان والنواب عضواً بارزاً له وزنه فيهما.
وفي أواخر العهد الملكي بلغ الاعتماد عليه إلى درجة أنه كان يكلف أحياناً بإشغال منصبي رئيس الوزراء ووزير الخارجية وكالة في حالة غيابهما لأي سبب كان، إضافة إلى منصبه الوزاري أصالة، والذي كان دوماً من أهم المناصب الوزارية ودخل أكثر من مرة هيئة النيابة عن الملك في حال سفر الأخير إلى خارج العراق.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".