The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | James Joyce |
| Category: | Translator Writers And Poets [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات الجمل |
| Release Date: | 14 Oct 2013 |
| Pages: | 104 |
| Rank: | 556,531 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Notice and the author of 25 another books.
جيمس أوغسطين ألويسيوس جويس (بالإنجليزية: James Augustine Aloysius Joyce ) (2 فبراير 1882 في دبلن، أيرلندا - 13 يناير 1941 في زيوريخ، سويسرا) كاتب وشاعر أيرلندي من القرن 20، من أشهر أعماله "عوليس" (Ulysses)، و"صورة الفنان في شبابه" (A Portrait of the Artist as a Young Man)، و"سهر فنيغان" (Finnegans Wake).
تلقى جيمس جويس تعليمه في مدرسة مسيحية، ثم التحق بجامعة دبلن، وقرر أن يصبح أديباً. في عام 1902 انتقل إلى باريس، فرنسا. كانت حياته صعبة، ومليئة بالمشاكل الاقتصادية، كما كان مصاباً بأمراض عين مزمنة قادته للعمى، وتعرض للعلاج من مرض السيلان، كما أجريت له 11 عملية جراحية، بالإضافة إلى إصابة ابنته بمرض عقلي. ومع العون المالي المقدم من أصحابه، أمضى سبع سنين في كتابة "عوليس" (1922) المثيرة للجدل، التي مُنِعت في البداية في الولايات المتحدة وبريطانيا. اليوم يعتبر ذلك الكتاب من أعظم كتب اللغة الإنجليزية في القرن العشرين. وأمضى 17 عاماً في كتابة عمله الأخير، "سهر فنيغان" (1939). من أروع ما كتب جزر القمر.
ترجمت له إلى العربية: صورة الفنان في شبابه، عوليس في جزءين، ناس من دبلن ومسرحيتَي د. ستيفن ومنفيون
التعليم
التحق جويس عام 1898 بكلية دبلن الجامعية «يو سي دي» المُنشأة حديثًا، ليدرس الإنجليزية والفرنسية والإيطالية. أصبح ناشطًا في الدوائر المسرحية والأدبية في المدينة. عام 1900، نُشرت مراجعته المدحية لمسرحية هنريك إبسن «عندما نستيقظ نحن الموتى» في مجلة ذا فورتنايتلي ريفيو (بالإنجليزية: The Fortnightly Review)، إذ كانت أولى منشوراته وتلقّى -بعد تعلم أساسيات اللغة النرويجية لإرسال رسالة معجب إلى إبسن- ردًا وجّه فيه الكاتب المسرحي شكرًا له. كتب جويس عددًا من المقالات الأخرى ومسرحيتين على الأقل (فُقِدتا) خلال تلك الفترة. ظهر معظم أصدقائه الذين التقى بهم بكلية دبلن الجامعية كشخصيات في أعماله. كان من بين زملائه المقربين جدًا شخصيات بارزة من ذلك الجيل، وأبرزهم توم كيتِل وفرانسيس شيهي سكيفينغتون وأوليفر سانت جون غوغارتي. قُدِّم جويس للجمهور الأيرلندي من قِبل آرثر غريفيث في صحيفته يونايتد آيرشمان (بالإنجليزية: United Irishman) في نوفمبر 1901. كان جويس قد كتب مقالًا عن المسرح الأدبي الأيرلندي ورفضت المجلة الجامعية طباعته. طبعه جويس ووزعه محليًا. كتب غريفيث بنفسه مقالًا يشجب من خلاله الرقابة المفروضة على الطالب جيمس جويس. عام 1901، أدرج الإحصاء الوطني لأيرلندا جيمس جويس (البالغ من العمر 19 عامًا) كباحث علمي متحدث للغتين الإنجليزية والأيرلندية ويعيش مع أمّه وأبيه وأخواته الستّ وإخوته الثلاثة في شارع رويال تيراس (شارع إنفرنيس حاليًا)، ضاحية كلونتارف، دبلن.
بعد تخرجه من جامعة يو سي دي في عام 1902، سافر جويس لباريس بهدف دراسة الطب، ولكنه سرعان ما تخلى عن ذلك. يُرجِع ريتشارد إيلمان هذا الأمر إلى أنه ربما قد وجد المحاضرات التقنية باللغة الفرنسية بالغة الصعوبة. وكان قد فشل مسبقًا باختبار الكيمياء بالإنجليزية في دبلن. لكن جويس ادّعى أن اعتلال صحته كانت المشكلة الرئيسية وراسل عائلته ليخبرها أنه على ليس على ما يرام شاكيًا من الطقس البارد. مكث هناك بضعة أشهر، مستعينًا بالمال الذي توفره عائلته بصعوبة ويدرس حتى وقت متأخر في مكتبة سانت جانفيف. عندما شُخِّصت والدته بمرض السرطان، أرسل والده برقية كتب فيها «والدتك تموت، عد إلى المنزل، والدك». عاد جويس حينها إلى أيرلندا. خوفًا من معصية وعقوق ابنها، أخفقت والدته بإقناعه أن يدلي باعترافه ويتناول القربان المقدس. دخلت في النهاية في غيبوبة وتوفيت في 13 أغسطس، ورفض جيمس وأخوه ستانيسلاوس الركوع مع أفراد آخرين من العائلة ليصلوا على سريرها. وبعد وفاتها استمر بشرب الكحول بشكل مفرط، وأصبحت الأوضاع في المنزل مروِّعة للغاية. شقَّ طريقه بصعوبة ممتهنًا تنقيح الكتب والتعليم والغناء إذ كان محترفًا بتأدية طبقة التينور وفاز بالميدالية البرونزية عام 1904 في مهرجان الموسيقى «فيس سيويل» (بالأيرلندية: Feis Ceoil).
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
في جديدها تقتحم الشاعرة والمترجمة الفلسطينية ريم غنايم العوالم الأدبية المخفية للأديب الإيرلندي البارز "جيمس جويس" وتخرج لنا هوية أخرى من هوياته المنسية والمهمشة وهي هوية الشاعر، وذلك عبر ترجمته قسم كبير من أعماله الشعرية تحت عنوان "أشعار" وتتضمن المجموعتان الشعريتان: "موسيقى الحجرة"، و"أشعار رخيصة"، وثلاثة قصائد ملحقة: هوذا الطفل، المحكمة المقدسة، غاز من موقد.
يبدأ الكتاب بتقديم المؤلفة لـ "جيمس جويس: هوذا الشاعر (1882- 1941) وتتضمن نقداً لأعماله الشعرية والمسرحية والتي لم تأخذ حقها الوافي على مستوى النقد، حيث يمكن القول إن جويس خاضها بجرأة وترك بصمته الحاضرة فيها. ومن هذه الأعمال مسرحية جويس اليتيمة (المنفيون) وتدور أحداثها حول ثالوث الحب والخيانة والشك، أما المجموعة الشعرية "موسيقى الحجرة فإنها كذلك تتخذ من الخيانة والصداقة موضوعاً رئيسياً. وهي أول مجموعة شعرية يصدرها الشاعر. أما بالنسبة لقصائد "أشعار رخيصة" فهي مجموعة مكونة من ثلاث عشرة قصيدة، نشرت عام 1927م.وهي تشابه في موضوعها قصائد مجموعة "موسيقى الحجرة" من حيث مواضيع –الحب- والندم، والخسارة، وما إلى ذلك مع غنائية أقل. ويختتم الكتاب بقصائد ملحقة (هوذا الطفل) ويلمح جويس من خلال العنوان إلى عبارة فونتيوس بيلاطس الشهيرة (هوذا الإنسان) مقدماً يسوع إلى الجماهير قبل أن يصلب. أما (المحكمة المقدسة) فهي قصيدة فتح جويس النار من خلالها على الساحة الأدبية الإيرلندية وعلى أهالي دبلن وعلى الكنيسة الكاثولوكية والقصيدة هي عبارة عن هجاء ساخر ولاذع موجه إلى شعراء ما يسمى بالنهضة الأدبية الإيرلندية –من أمثال وليام بتلرييتس وجورج راسل وغيرهم، متهجاً إياهم بالتضليل والنفاق والخداع. وأما القصيدة الثالثة (غاز من موقد)، فصيغت في الأصل على شكل انتقادات طبعها جويس وقام بتعميمها بين أصدقائه وأعدائه.
والقصيدة مكتوبة في هجاء ناشره ماونسل وشركاه من دبلن، الذين سخطوا على مضمونها، وانتهى بهم الأمر إلى تدمير النسخة الورقية للمجموعة، الأمر الذي جعل جويس ساخطاً على الطابعين والناشرين، مدافعاً عن أعماله...
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".