The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Akram Hassan Yaghi |
| Category: | Civil Rule [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 2001 |
| Pages: | 384 |
| Rank: | 573,425 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
يعتبر موضوع الزواج الديني من المواضيع الحارة، وأهميته، تنبع من سيل الإشكاليات المحيطة به، ومن الالتباس الذي يصل إلى حد الغموض، نظراً للتشابك الحاصل بين المفاهيم؛ فبعيداً عن الضجيج، الذي يحتل كل فضاءات العقل والنفس وعن الصور السياسية التي ترسم عن هذا الموضوع وبقراءة فقهية وقانونية هادئة وبرؤية مختلفة عما نشر وقبل عن موضوع الزواج، يمكن القول: إن المنطق الفقهي والقانوني يفرض على الباحث، أن يشخص المشكلة تشخيصاً صحيحاً، حتى يستطيع أن يعالجها دون أن تترك هذه المعالجة أي ندوب على الاجتماع السياسي والقانوني اللبناني، فالحديث إذاً عن الزواج الديني (الكنسي)، أو الشرعي (الإسلامي)، والمدني، يتطلب معرفة ودراسة وبحثاً وتدقيقاً بكل صيغة من هذه الصيغ، قبل رفع الصوت بالقبول أو الرفض.
وبالتالي فإن قراءة عقد الزواج لا يمكن أن تتم معزولةً عن الإطار العقائدي الحاضن لهذه المفردة، لأن الفهم المستقيم، هو ما قام على رد الفرع إلى أصولها، والنتائج إلى مقدماتها، والأحكام إلى غاياتها... فالزواج في لبنان بوجه عام ينتظم عبر عقود دينية فقط، ولا وجود لعقد زواج علماني (مدني)، ويجب هنا التأكيد على أن الزواج الديني هو نقيض للزواج العلماني المدني، وذلك لأن المشرع في الزواج الديني الكنسي هو الله والكنيسة (البابا، والمجامع المسكونية الملتئمة بأمره). وفي الزواج الإسلامي، فالمشرع هو الله، والرسول صلى الله عليه وسلم. أما في عقد الزواج العلماني، فالمشرع هو الإنسان المنتدب لمهام التشريع الوضعي (المجلس النيابي)، ومن جهة ثانية، فإن ما يسمى بالوصاية المفروضة من رجال الدين، والوساطة التي يقومون بها مع الخالق فيلاحظ أنه لا يوجد في الإسلام ما يسمى برجال الدين بالمعنى الطبقي الاجتماعي الموجود في المجتمعات غير الإسلامية (إكليروس عند المسيحيين حاخامات عند اليهود، وذلك لأنه لا يوجد في الإسلام أي معتقد أو تشريع، يمكن أن يتكون بسببه أو لأجله جماعة كهنوت، كالتي وجدت في سائر الأديان الأخرى. فموضوع صلاحيات المراجع الدينية الإسلامية في موضوع الزواج، لا يتعدى بيان الحلال والحرام، وتطبيق الأحكام الشرعية، دون أن يحق لهذه المراجع التضييق على أحد، أو التفسيح لأحد، فالزواج في الإسلام هو عقد مدني لكنه غير علماني، لأنه لا يخضع لسلطة دينية معينة، بل لأحكام الشريعة وحدها.
والجدير بالذكر أن العلمانيين في لبنان والمطالبين بالزواج المدني قد ارتكبوا خطأ فادحاً، عندما ساووا في نظرتهم ما بين الإسلام وغيره من الأديان حيث تشريع الأحوال الشخصية، وحاولوا تعميم ما قد يكون مشكلة ناتجة عن بعض عقود الزواج الدينية لدى طوائف معينة، بوصفها مشكلة لكل اللبنانيين، ولجأوا إلى استعمال بعض المفردات، والعبارات، والشعارات المثيرة (الحداثة، دولة القانون إلخ). وربطوا هذه المفاهيم بعضها ببعض على نحو مطلق وحتمي، وهذا ما ينطوي على عيب استدلالي ومنهجي واضح، هذه التصورات المتناقضة كانت الدافع لهذه الدراسة لتبيان بعض الحقائق الخافية على بعض المتعلمين والمستخفية عن البعض الآخر لعلها تجيب على التساؤلات التي طرحتها دعوة الزواج المدني في فكر اللبنانيين عموماً وفي فكر بعض المسلمين خصوصاً.
وهي بشكل عام موزعة على أربع ركائز هي التالية: 1-التطرق إلى الديانات السماوية الثلاث، ومصادر التشريع فيها، وتفرعاتها المذهبية والطائفية في لبنان، ومراحل الاعتراف بها، وبقوانينها المتعلقة بالأحوال الشخصية. 2-المقارنة بين هذه الديانات والمذاهب، في كل ما يتعلق بعقد الزواج وآثاره. 3-التعريف بالزواج المدني العلماني، وإجراء المقارنة فيما بين المشاريع المقترحة. 4-المقارنة ما بين الزواج الديني والشرعي، والزواج العلماني "المدني" المقترح، وأوجه الاختلاف الناتجة عن هذه المقارنة، للوصول في نهاية الأمر إلى وضع خلاصة، عما هو حاصل فعلياً.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".