The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ali Bin Salem Bin Wanis AlKaabi |
| Category: | Ophthalmology Or Ophthalmology [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | بيسان للنشر والتوزيع |
| Release Date: | 24 Jul 2009 |
| Pages: | 136 |
| Rank: | 505,728 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
قلباهما ملؤهما الحب، فهما الصورة الأمثل والأنقى للعشق، وهما الوهد الذي يتجاوز حرائق الصحراء، والخفقان الذي يتجاوز إضطرابها.
هو.. عناد.. فارس قومه وصاحب الإباء والشجاعة والمروءة، وكأنه جمع بشخصيته ما جمعت الرجال من رجولة...
وهي... عليا... الرائعة الجمال التي لا تشاكلها فيه واحدة من النساء في قومها، ولا يقارب حسنها حسن امرأة في هذه البادية، إضافة إلى المكانة الإجتماعية العالية التي تحوزها... فعليا ابنة شيخ القبيلة، وشقيقة صاحب السطوة والبأس... متعب الذي يُهاب مهابة لا تضارع.
لذا.... علينا مطمع الشيوخ والفرسان والذين يتصدرون أقوامهم، إذ طُلبت يدها على الدوام من قبل أولئك، لتصدهم بدورها ليبقى قلبها ميدان حب لعناد وعينها مسرح هواة.
يعقد عناد العزم على خطبة عليا، ويرسل الجاهة التي لم تشهد العرب لها مثيلاً برئاسة شيخ قبيلته وإلى جانبه كبار الشيوخ والوجهاء، وكل من لا يرد خائباً في محيطه.
إزاء كل هذا، ليس بمقدور متعب رد هذه الجاهة خائبة... فهذا إحراج ما بعده إحراج، فعمد إلى حيلة، إذ طلب مهلة للإجابة عن طلبهم، ليهرب مع إنسدال الليل بشقيقته لاجئاً إلى شيخ قبيلة بعيدة، يغتنم الفرصة بدوره ليطلب يد عليا، ويجيب متعب طلبه، موافقاً على زواج أخته بذلك الشيخ، وبهذا يكون قد منع عناد من الإقتران بها.
يمضي الزمن، وتتوالى الأحداث، فتتعرض القبيلة التي يتزعمها زوج عليا للغزو، ويقتل الكثير منهم، تسير عليا بين القتلى بثيابها الحمر على مرأى من نساء العشيرة الثكلى، ما أغضبهن أشد الغضب، وملأن قلوبهن كرهاً تجاهها، يعقب ذلك غزو عناد للعشيرة ليغنم بدوره من الجمال والحلال، ويأسر ما يأسر من الرجال.
ووسط هذه المعمعة من الهزيمة والعويل والصراخ، تخرج عليا كعادتها بالثياب الحمر إياها، وتعنف النساء قائلة: "لو إنهن أنجبن رجالاً مثل عناد، لما حصل ما حصل".
هذا القول أغضب زوجها الشيخ، فتجرأ عليها وضربها، وأرسل فرسانه للإقتصاص من عناد على ما اوقعهم فيه من إذلال ومهانة، إلا أن كمين عناد للفرسان كان محكماً، فوقعوا ضحية بدورهم، وساقهم عناد أسرى جميعاً.
الاسرى بإنتظار القتل... وعناد المنتصر بين رجاله يسألهم منحه هؤلاء الأسرى والركائب والغنائم وكل ما تم كسبه، فيجاب إلى ذلك بأن له ما أراد، هنا... يعلن إطلاقه الأسرى والمكاسب والغنائم كلها لأجل حب لم يزل يشعل فؤاده... لأجل حبيبة لم تشبهها واحدة من النساء... "لأجل عيون عليا".
الأسى يملأ قلوب العائدين من الأسر مع الغنائم والإبل المعادة، فلم يتجرأ على إنقاذهم أحد من قبيلتهم... يهتف أحد الفرسان الغاضبين من الشيخ والحانقين عليه أشد الحنق: (ليس شجاعة ولا حمية ربعنا فكتنا من الأسر.. إنما "عيون عليا").
إعلان كهذا زعزع كيان الشيخ رأساً على عقب، فاستشاط غضباً، وفي أوج إنفعاله دخل على عليا قائلاً: "خذي ما أردت، ومن ترغبين في المرافقة واذهبي إلى أهلك... أنت طالق"... فأجبته إنها لا تريد شيئاً ولا وتريد مرافقة أحد، وذهبت منفردة متجهة إلى أرض المعركة، حيث نصب عناد كمينه للفرسان، ومكثت في "خربوش" أحد الرجال الذي ذهب بدوره إلى عناد ليخبره بعودتها.
عناد هنا، لم يصدق الخبر المتوهج بالفرح، وعلى جناح السرعة يركب حصانه يسابق الريح بإتجاه الحبيبة... عليا التي ما لبثت عند رؤيته قادماً إلا ملاقاته مسرعة، وحين التقيا كان نواش يراقبهما خلف صخرة من على الجبل القريب، وفي أوج لقائهما العامر بالمحبة والمكون لحظتها بالجميلة، وبنهاية تراجيدية يطلق نواش النار بإتجاهما لتقع عليا قتيلة، وأمام سقوطها وإندهاش عناد، يطلق نواش الرصاص ليردي عناد قتيلاً إلى جانب حبيبته!!!.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".