The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Khalil Ahmed Khalil |
| Category: | Mental Sports [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| Release Date: | 01 Nov 2001 |
| Pages: | 166 |
| Rank: | 657,796 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Criticism Of Mental Disinformation - The Shiites Of Lebanon And The Arab World Are They Others In The Last Half Of The Twentieth Century? and the author of 42 another books.
دكتوراه في الفلسفة.
خليل أحمد خليل مفكر وباحث ومترجم وموسوعي وأكاديمي من لبنان،. ولد في العام 1942 في بلدة صور (جنوب لبنان). له عشرات المؤلفات في علم الاجتماع الديني والسياسي والثقافي والفلسفي، فضلاً عن عشرات الترجمات عن اللغة الفرنسية، ومنها " موسوعة لالاند الفلسفية" و"معجم المصطلحات الفلسفية"[1]. يعدّ من أبرز المفكرين العرب في القرن العشرين عمومًا و"الحزب التقدمي الاشتراكي" خصوصًا، إذ انتسب إليه في العام 1968، ثم اعتزل العمل السياسي التنظيمي بعد اغتيال رئيس الحزب كمال جنبلاط. كُرّم غير مرة، تقديرًا لما نشره من مؤلفات وترجمات أغنت المكتبة العربية، ولعمله الأكاديمي في الجامعة اللبنانية.
بدايات
ولد خليل أحمد خليل في 12 تشرين الثاني (نوفمبر) 1942، في مدينة صور، مات اثنان من اخوته، ما سبب صدمة نفسية لوالدته. عاش مرحلته الأولى في هذه المدينة، ثم انتقل للعيش في القرية، مع جدته سعدى الشامية في بلدة قانا (جنوب لبنان)، أما في المرحلة الثالثة فترعرع في كنف عمته ميلاء.
درس في مدرسة الإنكليز في صور، وهي من أقدم الإرساليّات في المدينة. ثمّ تلقى تعليمًا قرآنيًّا في كنف عمّه الشيخ محمّد علي الصايغ، ودرس قواعد النحو الآجرّوميّة؛ فتعلّم الفصاحة واللفظ العربيّ المتين. ثمّ دخل مدرسة حناواي الرسميّة، وتعلّم فيها اللغة الفرنسيّة في الصفّين الأول والثاني من المرحلة الابتدائيّة. عاد إلى والديه في صور وعمره عشر سنوات، وتسجّل في المدرسة الجعفريّة. وهناك أكمل الشهادة الرسميّة، ثم عاش فترة من سنوات مراهقته في مدرسة داخليّة في بلدة بحمدون (المعهد العربيّ)، هناك درس صفي الأول الثانويّ والثاني الثانويّ في عام دراسيّ واحد. ثم عاد إلى صور قبل انتهاء العام الدراسيَّ. وكان الوحيدَ الذي نجح في امتحانات البكالوريا؛ القسم الأول آنذاك. واستمر في تلقي العلم، فدرس الفلسفة في مدينة صيدا. وعن تلك الفترة، يقول خليل في حوار معه: "وعلى الطريق ذهاباً وإياباً قرأت 75 كتاباً".
ويضيف خليل:
"كشأن كلّ العامليّين، جئنا من قاع الفقر. الأمر الذي أعطانا نوعاً من الصلابة والقوّة والفصاحة، والاعتماد على النفس، كانت حياتنا مقاومة وكدحاً. كما أنّنا عشنا في بيئة منفتحة على جوارها. وقد عشنا النكبة، والهجرة الفلسطينيّة. وكنّا شعبًا واحدًا بقضيّتين متشابهتين" "هكذا أمضيت مراهقتي".
واكب في طفولته في قرى جبل عامل، نكبة فلسطين وعذابات الشعب الفلسطيني في الشتات، فوعى العمل السياسي والوطني، وتحديدًا من خلال المدرسة الجعفريّة التي كانت تحتضن أحزابًا متعدّدة، وحركات سياسيّة منها: حركة البعث والقوميّ السوريّ والقوميّين العرب والشيوعيّين. فكلّ هذه الأحزاب، كانت موجودة في مدارس مدينة صور.
لم يبلغ عمر خليل 14 سنة، حتى كان يلقي أوّل خطاب سياسيّ كتبه في العام 1956 بمناسبة الثورة الجزائرية وذكرى وعد بلفلور. وذلك بعد أن أذن له ناظر المدرسة الجعفريّة بإلقاء الكلمة، فطلب من الصفوف أن تنتظم في الملعب. أما أوّل كتاب سياسي قرأه، فكان في السنة نفسها، وكان لـ نهرو: لمحات من تاريخ العالم. وكتاب آخر لصبحي محمصاني: الأوضاع التشريعيّة في البلاد العربيّة.
مرحلة فرنسا
توجه خليل إلى فرنسا لاستكمال دراساته الجامعية العليا في العام 1962؛ فتسجل في جامعة ليون، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ونال إجازة في الآداب والعلوم الإنسانية في العام 1966. ثم سجَّل موضوعًا لأطروحة الدكتوراه في علم الإسلام (Islamologie) بإشراف المستشرق روجيه آرنالديز (Roger Arnaldez - 2006 - 1911)، تحت عنوان: "التعليم الديني الإسلامي في لبنان ودوره التربوي والاجتماعي والسياسي"، ونال شهادة الدكتوراه في العام 1968. وحاز العام 1984 دكتوراه ثانية في الفلسفة من جامعة باريس (8) بإشراف فرانسوا شاتليه (François Châtelet -1925- 1985)، تحت عنوان: "كمال جنبلاط: خطاب العقل التوحيدي".
في فرنسا، اكتشف خليل المرحلة السارتريّة، إذ بقي "مخدوعًا بها وبالوجوديّة"، إلى أن قرأ كتاب سارتر: «تأمّلات في المسألة اليهوديّة» (1948). كان الكتاب بمثابة إعلان تأييد لإسرائيل. فشعر خليل بالغَبن؛ وتساءل: كيف نحن العرب نترجمُ له ! وتفاجأ في الازدواجيّة: كيف سارتر مع ثورةِ الجزائر وحقوقِ الشعوب من جهة، ويؤيدُ استعمارَ فلسطين من جهةٍ أخرى؟ تأمّل جيّدًا في الكتاب فوجده ردًّا على كتاب ماركس: المسألة اليهوديّة (1940). عندئذ أصدر خليل كتابًا تحت عنوان: السارتريّة وتهافت السياسة والأخلاق".
بعد هذه المرحلة الباريسية، حيث حاز خليل أكثر من شهادة دكتوراه، دخل في مرحلة كتابة الأبحاث في السوسيولوجيا، وبدأ بجمع الوقائع والحوادث، ومواصلة العمل على تأليف الكتب الفكرية والثقافية والاجتماعية والسياسية، والترجمات، كذلك مساهماته في الكتابة، وتأسيس، إلى جانب مفكرين لبنانيين، غير مجلة ودورية ثقافية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إن الفرضية الكبرى التي تشغل الباحث في هذه الدراسة العلمية، هي: هل في الإسلام خاصة وعامة؟ وهل أهل الخاصة أو الشيعة في لبنان والمشرق العربي، بدأوا منذ منتصف القرن العشرين وحتى آخره، بإعادة النظر في أدائهم الديني-السياسي؟ أم أنهم ما زالوا يعتبرون أنفسهم "خاصة الإسلام"، وأنهم هم "بيضة الإسلام"، وعندهم "جوهر الدين"، بل هم الدين، وإن كانوا قلّة أو مذهباً أو طائفة في عالم الإسلام الأكبر؟
ما يجري هو تضليل العقل العربي بمختلف الوسائل، ولا يصمد أمامه سوى الرأي العلمي الواضح والصارم. هذا الكتاب-الأول في سلسلة من ستّة أجزاء-يرمي إلى كشف اجتماعيّ لمشكلة مكبوتة ومسكوت عنها إعلاميّاً، هي: مشكلة الشيعة في لبنان والمشرق العربيّ، والتعتيم على واقعهم ومواقعهم وكأنّهم "آخرون" قابلون للاستبعاد، فيما هم من الأكثرية العربيّة كعرب، ومن الإسلام كمسلمين؛ فما الذي أفضى إلى هذه الحال في النصف الأخير من القرن العشرين؟ وما الذي جعل من الضرورات إعادة النظر في هذه الرؤية الضالّة، بعدما أبلى شيعة لبنان والمشرك بلاءً حسناً في مقاومة الاستعمار والصهيونيّة، وأنجزوا تحرير الأرض اللبنانية، وواصلوا مواقفهم النضالية إلى جانب الشعب الفلسطيني وانتفاضته القدسيّة؟
هذا الكتاب يثير المسألة من زوايا علم الاجتماع الديني والأنثروبولوجيا الثقافية السياسية، ويطمح إلى تصحيح العلاقة بين الجماعات المكوّنة للبنان والمشرق العربي، حتى يتاح للجميع الاندماج الوطني والعربي في أنظمة أكثر تحرّراً وديمقراطية وعدالة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".