The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Fahad AlRumi |
| Category: | Mental Sports [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مكتبة التوبة للنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 2001 |
| Pages: | 886 |
| Rank: | 513,747 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Approach Of The Modern Mental School In Interpretation and the author of 4 another books.
جامعة الملك سعود: الدراسات القرآنية سابقاً.
المدرسة العقلية هو اسم يطلق على ذلك التوجه الفكري الذي يسعى إلى التوفيق بين نصوص الشرع وبين الحضارة الغربية والفكر الغربي المعاصر، وذلك بتطويع النصوص وتأويلها تأولاً جديداً يتلاءم مع المفاهيم المستقرة لدى الغربيين، ومع انفجار المعلومات والاكتشافات الصناعية الهائلة في هذا العصر، وتتفاوت رموز تلك المدرسة تفاوتاً كبيراً في موقفها من النص الشرعي، ولكنها تشترك في الإسراف في تأويل النصوص، سواء كانت نصوص العقيدة، أو نصوص الأحكام، أو الأخبار المحضة، وفي ردما يستعصي في تلك النصوص على التأويل.
وقد شكلت هذه المدرسة نموذجاً علمياً مبكراً. حاول أن يوفّق بين "النقل" أو "الدين" بما يمثله من نص إلهي، وبين "العقل" أو "الواقع الراهن" أو "العصر" بما تمثله من كسب إنساني وضعي، وخرجت باجتهادات عديدة طرحتها في سياق رؤية تجديدية امتدت آثارها إلى واقعنا الحالي. وما تسعى إليه هذه الدراسة هو تناول منهج المدرسة العقلية في التفسير لكونه أهم وأخطر المناهج لكونها تعطي العقل مرتبة تضاهي الوحي إن لم تتجاوزه وفي هذا خطر عظيم، آثرت أن هذه الرسالة تبدأ بكشفه، كما أن رجال هذه المدرسة ممن لا تحوم الشبهات عند بعض الناس وعند بعض العلماء أيضاً ولا يقبلون فيهم نقداً أو عتاباً فأحببت هذه الدراسة أن كشف حقيقتهم ما استطاعت.
فمهدت بالحديث عن نشأة التفسير وتطوره ومن ثم نشأة المنهج العقلي القديم في تفسير القرآن الكريم -وحتى لا يتوهم متوهم أن الإسلام ينقص العقل حقه كتبت ما يجلو ذلك وينفيه وبينت مكانة العقل في الإسلام ودرجته الرفيعة التي أنزله إياها، ثم عادت إلى بيان المنهج العقلي القديم ببيان منهج المدرسة العقلية القديمة (المعتزلة) بشيء من التفصيل حتى ندرك بعد هذا الصلة بين المدرستين العقليتين القديمة والحديثة، ووجوه الشبه بينهما ووجوه الاختلاف إن كان ثم اختلاف.
وفي الباب الأول كان لا بد من الحديث عن رجال المدرسة العقلية وجلاء حقيقتهم، أولئك النفر الذين أسسوها وقاموا على رعايتها ورعاية أتباعها، إذ مما لا شك فيه أن معرفة حقيقة المؤسسيين ذو أثر كبير في معرفة حقيقة المدرسة نفسها فبينهما ارتباط قوي لا ينفصم ففي إثبات انحرافهم إدانة قوية لانحراف منهجهم.
وفي الباب الثاني تحدث عن منهج المدرسة العقلية الحديثة الذي سلكته في تفسير القرآن وبينت ذلك على أحد عشر أساساً بينهما بالتفصيل واحداً بعد الآخر.
وفي الباب الثالث تحدثت عن بعض آراء المدرسة العقلية الحديثة في بعض علوم القرآن لما لهذه العلوم القرآنية من صلة بالتفسير قوية يلزم بيانها وقسمت الحديث هنا إلى فصول ثلاثة تحدثت في الفصل الأول عن ترجمة القرآن الكريم، وفي الفصل الثاني عن القصة في القرآن الكريم وفي الفصل الثالث عن إعجاز القرآن الكريم.
أما الباب الرابع: فجاء خاصاً بالحديث عن آراء المدرسة العقلية الحديثة في بعض قضايا القرآن نفسه وقسمت الحديث هنا إلى سبعة فصول. الفصل الأول: تحدثت فيه عن قضية الوحي، وفي الفصل الثاني عن البعث وإمارات الساعة، وفي الفصل الثالث: عن القضاء والقدر، وفي الرابع: عن المعجزات، وفي الخامس عن أصل الإنسان، وفي السادس: عن الملائكة، وفي السابع عن الجن.
والباب الخامس جعلته للحديث عن نماذج من تأويلهم لآيات من القرآن الكريم على ضوء الأسس السابقة في منهجهم فخالفوا فيها السلف وجاؤوا فيها بآراء إن لم تكن شاذة فهي باطلة خاطئة.
وفي الباب السادس تحدثت عن أثر هذه المدرسة في الفكر الإسلامي الحديث وموقف علماء المسلمين منها المعاصرين لها ومن بعدهم وكذا موقف الاحتلال الذي كان يسيطر على البلاد المصرية في عصرها وموقف المستشرقين جنود الاحتلال. ولنصل بعد هذا كله إلى النتيجة التي توصلت إليها بعد هذا البحث، ومن ثم إعلان الموقف الذي يجب أن يسلك على ضوء هذه النتيجة.
وفي الخاتمة وجهت الدعوة إلى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لتتبنى الدعوة إلى مؤتمر لتفسير القرآن الكريم يكون عماده وأساسه منهج السلف وهدفه وغايته صلاح الإسلام وإصلاح أوضاع المسلمين.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".