The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Khaldoun Hassan Alnaqeeb |
| Category: | Globalisation [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الساقي للطباعة والنشر |
| ISBN: | 1855165880 |
| Release Date: | 01 Jan 2008 |
| Pages: | 463 |
| Rank: | 623,002 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Opinions On The Jurisprudence Of Underdevelopment: Arabs And The West In The Era Of Globalization and the author of 16 another books.
من مواليد الكويت عام 1941.
حصل على درجة الدكتوراه في جامعة تكساس أوستن عام 1976، والماجستير في جامعة لوفيل الأميركية.
رئيس قسم علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية، وكان عميداً لكلية الآداب بجامعة الكويت.
أحد مؤسّسي مجلة العلوم الاجتماعي ورئيس تحريرها بين 1983 و1986.
ولد الدكتور خلدون النقيب يوم 16 سبتمبر سنة 1941 وينتمي بالأصل إلى عائلة النقيب البصرية العراقية التي تولت لسنين طويلة نقابة أشراف البصرة والتي برز منها السيد طالب النقيب الذي رشح ليكون ملكا على العراق بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى وكان وزيرا للداخلية في أول حكومة تشكلت في العراق سنة 1920 .أكمل دراسته الأولية والثانوية وسافر إلى القاهرة ليلتحق بجامعتها ويحصل على البكالوريوس في علم الاجتماع سنة 1963 .ومن جامعة لويسفيل الأميركية حصل على الماجستير في علم النفس الاجتماعي وبعدها نال الدكتوراه من تكساس سنة 1976 وعاد إلى الكويت ليسهم في بناء وطنه.
وكان من المناصب العلمية التي شغلها النقيب منصب عميد كلية الآداب في جامعة الكويت مرتين الأولى بين 1978-1981 والثانية بين (1986-1992 ) .كما أصبح رئيسا لتحرير مجلة العلوم الاجتماعية وهي مجلة علمية أكاديمية محكمة (1983-1986 ).
والدكتور النقيب عضو هيئة تحرير في مجلات علمية تهتم بعلم النفس الاجتماعي منها المجلة الدولية لعلم النفس الاجتماعي التطبيقي التي تصدر باللغة الانكليزية .كما كان له دوره الفاعل في إصدار مجلة حوليات كلية الآداب (الكويتية ) ولعل ما يمكننا التأكيد عليه، انه كان لسنوات طويلة في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي واحدا من كتاب جريدة القبس (الكويتية ) اليومية.
توفي في 26 أبريل العام 2011
إن التاريخ الحضاري أو الثقافي للشعوب، لم يكتب إلا في زمن متأخر من القرن العشرين. وتتبدى أحداث هذا التاريخ في صور محيرة من تصادم الحضارات وحوارها. والتخلف ظاهرة متصلة اتصالاً وثيقاً بصراع الحضارات وحوارها. والتخلف ظاهرة متصلة اتصالاً وثيقاً بصراع الحضارات وتصادمها، ذلك أنه نتيجة مباشرة لها، ولتوزيع القوة والهيمنة بين الأمم والشعوب عبر الحقب التاريخية المختلفة.
ولم يتأت لنا أن نفهم ظاهرة التخلف واتصالها بتوزيع القوة بين الأمم إلا في الآونة الأخيرة، وذلك عندما تمّ تحرير مفهوم القوة من محتواه السياسي، وتوسيعه، لما هو ثقافي ونفسي أيضاً. فالتخلف، بهذا المعنى، ليس ضعف جهود التنمية حسب المقاييس الشكلية المتعارف عليها فقط (underdevelopment)، وإنما هو تأخر وارتكاس أيضاً (Backwardness). والتأخر والارتكاس ظاهرتان مستقرتان في التاريخ، وتعنيان تخلف الفكر، أي تأخره عن زمانه وأوانه، وارتكاس الثقافة باتجاهها نحو الماضي والاحتماء به، بما يتناسب مع موقعهما في معادلة توزيع القوة والهيمنة بين شعوب العالم.
ويقصد الباحث بفقه التخلف، ليس الفقه بمعناه الفني الضيق، أي على علم القوانين الشرعية، وإنما الفقه بمعنى تأصيل الفهم بالشيء، ومحاولة تفسيره على أسس موضوعية. والفقه، كما هو مفهوم، هو نتيجة للرأي: أي ما يستنبط من إعمال العقل والفكر الحرّ. وكانت أولى خطوات الباحث على هذا الطريق، وفي هذا الاتجاه، هي تأصيل فهم ظاهرة التخلف بمعنى التأخر والارتكاس، حسب الدورة التاريخية التي تتناوب فيها الأمم والحضارات على الهيمنة على العالم المعلوم، حسب مقومات هيمنتها الاقتصادية والتقنية والعسكرية، والثقافية والنفسية.
والخطوة الثانية تتمثل في محاولة الباحث لتأصيل ظاهرة التخلف، بمعنى التأخر والارتكاس، تتمثل في تحديد أسباب ظاهرة التخلف في الإطار التاريخي الأوسع، حسب أمثولة القبائل. فيظهر الصراع بين الأمم والحضارات، بسبب رغبة قبيلة في الهيمنة على القبائل الأخرى، ومحاولات القبائل الأخرى مقاومة الهيمنة بشكل متصل ومستميت. ومنذ تلك اللحظة التاريخية، يبدأ صراع الحضارات وحوارها في مواجهة تاريخية متصلة.
وهذا الصراع وهذه المواجهة التاريخية المحتدمة، يحدثان، سواء كانت القبيلة تملك دولة أو لا تملك، والتي تتكون فيها الطبقات الاجتماعية الداعية لذاتها أو لا تتكون. فالصراع متصل بظاهرة القوة: علاقات القوة، وتوزع القوة حسب مقوماتها، وليس متصلاً بالدول والطبقات. إذ أنه، حسب منظور المركزية الأوروبية، إذا كان التاريخ هو تاريخ الصراع، والصراع هو بين الطبقات، فالشعوب التي لا تتكون فيها الطبقات، تفتقر إلى الصراع الاجتماعي، وبالتالي فهي شعوب بلا تاريخ، بلا حقب وبلا مراحل، فهو فراغ سديمي متصل.
وقد واجه العرب الغرب مرّات عدة على مرّ التاريخ، في بداية القرن التاسع (بعد الحقبة المشتركة) في زمن هارون الرشيد وشارلمان، وثم في الحروب الصليبية بين القرنين الحادي عشر والثالث عشر، وطوال القرنين التاسع عشر والعشرين في مرحلة الإمبريالية والاستعمار، وفي الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001 والآراء المدرجة في هذا الكتاب، تنصب على العقدين الأخيرين: المرحلة الموصلة إلى هذه الحادثة الصدامية المتفجرة، والتي تمثل من ناحية بالغة الأهمية تجليات ظاهرة صدام الحضارات وما تولده من مقاومة الهيمنة من ردود أفعال يائسة ومستميتة.
في هذين العقدين الأخيرين، هيمنت على الحياة السياسية ظاهرة العولمة التي أفرزتها ظاهرة المعلوماتية، أو مجتمع المعلومات، والثورة التقنية في الإدارة، وتدفق المعلومات عبر الميديا، وسائل الإعلام المعولمة، وهنا، تكمن الخطورة الثالثة في محاولة الباحث لتأصيل فهم التخلف على أنه التأخر والارتكاس، في إدراك أن العولمة تمثل حقبة جديدة من الهندسة الاجتماعية، أي في إعادة تنظيم الاقتصاد والمجتمع بما يتناسب مع هذه الحقبة من التطور الاقتصادي والتقني-العسكري، والثقافي النفسي. والهندسة الاجتماعية تحدد متطلباتها عملية الصراع من أجل التفوق والهيمنة بين الأمم والشعوب. فجاءت العولمة داعية إلى "العودة" إلى اقتصاد السوق بدلاً من دولة الدعاية الاجتماعية ومؤسساتها.
إن درجة النجاح في تفكيك مؤسسات دولة الرعاية الاجتماعية، على صلة وثيقة بالصراع بين الأمم، ولا تقتضيه فقط المتطلبات الاقتصادية. فالعولمة إحدى وسائل الهيمنة لإدامتها والمحافظة عليها. ومن الطبيعي، حسب أمثولة القبائل، أن تظهر أساليب مختلفة لمقاومة الهيمنة، تطرح بدائل عملية لها. وترافق الهندسة الاجتماعية دائماً هندسة تاريخية، يقوم فيها الطرف المهيمن بإعادة تفسير التاريخ، أو تزويره، حسب منظورات ثقافية، وهذه هي الخطوة الرابعة في محاولة الباحث لتأصيل فهم التخلف على أنه تأخر وارتكاس.
وفي مقابل التفسير "الرسمي" المقبول عالمياً للتاريخ، يتمّ للطرف المهيمن اختراع نفسه مقابل الآخر، فقد اخترع الغرب نفسه في عصر التنوير. وها هو يستبد في تفسير معادلة القوة لصالحه في تعبير: الغرب والبقية، شعوب العالم وأممه مجتمعه مقابل الغرب. وها هو يستبد على شعوب العالم وأممه في تحديد ظاهرة الإرهاب، باستعمال الإرهاب المضاد حسب أطروحة كارل شميت: السياسة هي عبارة عن تحديد الصديق مقابل العدو.
يمثّل هذا الكتاب محاولة في فهم التخلّف ليس على أنه تخلّف عن الغرب نتيجة لضعف جهود التنمية حسب المقاييس الشكلية المتعارَف عليها، وإنما في فهم التخلّف على أنه تأخُّر وارتكاس، من حيث هو ظاهرة مستقرة في التاريخ، ومتصلة بعلاقات القوة وتوزيعها على مستوى العالم بين شعوبه وأممه. فالتخلّف ظاهرة عامة في التاريخ ما دام هناك طرف مهيمِن وطرق مهيمَن عليه، عندما تتصادم الحضارات ببعضها وتتصارع.
هذا الفهم للتخلّف يفتح آفاقاً واسعة لدراسة فقه التخلّف: العلم به وطرق تفسيره، من منظور تاريخي دينامي. يحاول الكاتب رصد مظاهر هذا التخلّف: أسبابه ونتائجه في العقدين الأخيرين من القرن العشرين، برغم ما حققه العالم العربي من "تقدم" مادي متمثّل في ارتفاع مستوى المعيشة وانتشار مظاهر الرعاية الاجتماعية المتعددة.
وقد ركّز الكاتب على عدة إشكالات تُعتبر معضلات ما زال المجتمع العربي يعاني منها: تخلّف المجتمع المدني ومؤسساته وقبليته السياسية، وظاهرة "فقر" التعامل السياسية والثقافي مع المسألتين المحوريتين في العقدين الأخيرين من القرن العشرين: المسألة العراقية والمسألة الفلسطينية، والمواجهة التاريخية المتصلة بين العرب والغرب، والتجليات المختلفة لثقافة التخلف.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".