The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abu Hayyan AlAndalusi |
| Category: | The Science Of Bodies Of Water, Oceans, Seas And Rivers [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Rank: | 439,610 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
هذا تفسير للكتاب العزيز القرآن الكريم، صنفه عالم من أجلة العلماء، لئن تعدد أغراض التفاسير ومقاصدها على كثرتها، فإن هذا السفر الثمين يعني عناية خاصة بذكر القراءات المختلفة والمسائل النحوية والصرفية، مع الاهتمام بالتفسير والتأويل المستند إلى الأثر والرأي معاً. وبالعودة لمضمون هذا التفسير نجد أنه ليس إلا تلخيص للبحر المحيط واختصار له.
وقد ساق أبو حيان الأسباب التي دعته إلى وضعه بقوله: لما صنفت كتابي الكبير المسمى بالبحر المحيط في علن التفسير، عجز عن قطعه لطوله السابح وتفلت له عن اقتناصه البارح منه والسائح فأجريت منه نهراً تجري عيونه وتلتقي فيه بإبكارة عونه"، وقد رسم ملخصة هذا بـ"النهر المارد من البحر"، وطواه أحياناً على ما لم ينطو عليه البحر.
وضع أبو حيان كتابه أواخر سني حياته، وصفه في سن الثمانين-وهو قد عاش إحدى وتسعين سنة (654-745) صرح بذلك في سياق تفسير الآية 27 من سورة الجن، لكنه لم يصرح بمنهاجه الذي ارتضاه لكتابه، في المقابل اعتنى برسم معالم هذا المنهاج في مقدمة البحر، وخلاصته أنه التزم بتفسير الآيات آية آية، إلا إذ ألجأته طبيعة الآيات إلى غير ذلك، فيصل الكلام بينها بما يقتضيه مضمونها.
وكان يبدأ بالكلام على مفردات الآية التي يفسرها لفظة لفظة، فيما يحتاج إليه من اللغة والأحكام النحوية التي لتلك اللفظة، ثم يذكر سبب نزول الآية إذا كان لنزولها سبب، ومناسبتها لما قبلها وارتباطها، حاشداً فيها القراءات شاذها ومستعملها، ناقلاً أقاويل السلف والخلف في فهم معانيها، بحيث لا يغادر منها كلمة حتى يبتدي ما فيها من غوامض الإعراب ودقائق الآداب، مورداً أقاويل الفقهاء في الأحكام الشرعية مما فيه تعلق باللفظ القرآني، منوهاً بالدلائل التي في كتب الفقه، ومحيلاً على كتب النحو فيما يذكره من القواعد النحوية، ومنكباً عن الوجوه التي تنزه القرآن عنها، مبيناً أنها مما يجب أن يعدل عنه، مختتماً الكلام في الآية (أو الآيات) مما ذكروا فيها من علم البيان والبديع ملخصاً، ومتبعاً ذلك بكلام منثور يشرح به مضمون تلك الآيات على ما يختاره من تلك المعاني.
وهذا المنهج الذي ارتضاه المصنف للبحر التزم به في النهر جملة فقد التزم بذكر لسبب النزول إن وجد وارتباط الآية (أو الآيات) بما قبلها، وذكر بعض وجوه القراءات ووجوه الإعراب وما يتناسب منها وكلام الله عز وجل، وذكر معاني الآية وما تنطوي عليه من بيان وبديع. على أن ذلك كله يحل بينه وبين أن يسترسل في شرح آية واحدة ويسهب في ذلك. ثم يمر مروراً بآيات أخر فيتجاوزها أو يسمها مساً خفيفاً بألفاظ قليلة وعبارات محددة، أما مصادر في كل ذلك فأكثرها سماعات وإجازات ومناولات أوردها في البحر مفصلة. غير أنه خص من المصادر المكتوبة كتاب سيبويه وصرح بضرورته لكل مفسر.
وبالنظر لأهمية هذا التفسير أولاً: اثبت الآية أو الآيات التي درج المصنف على ذكر مطالعها ثم الشروع في تفسيرها، لتسهيل الربط بين نص الآية وتفسيرها. ثانياً: أقام مناد العبارة وقدم ميلها محافظاً عليها محافظة مطلقة إلا إذ الحزم تبرئتها من خطأ أو نقص. ثالثاً: خرج النصوص التي نقلها المصنف وكان يناقشها وبرد عليها،وهي في الغالب نصوص لغوية ونحوية استلت من تفسير ابن عطية وتفسير الزمخشري وكتاب سيبويه، وكون مع مناقشاتها وردودها مجرى النهر الماء وأمواهه المتدفقة.
رابعاً: خرج الآيات القرآنية وأعاد الأحاديث النبوية إلى مظانها مكتفياً بتسمية مصدر الحديث مع احتمال وجوده في غير مصدر،ونبه إلى الضعيف من الأحاديث وهو قليل، خامساً: خرج الشواهد الشعرية، وميز النصوص المنقولة بأقواس صغيرة، كما وشرح بعض العبارات والمسائل اللغوية، وأمال إلى "البحر المحيط" في بعض المسائل. سادساً: أثبت من الحواشي رواية المطبوع إذا كان فيها وجاهة أو إغناء للنص والمعنى، سابعاً: صنع للكتاب فهارس ملائمة توافق طبعته وتسهل العودة إليه والإفادة من مضامينه.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".