The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Mahmoud Darwish |
| Category: | Theology [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الأهلية للنشر والتوزيع السلسلة: الأعمال الشعرية |
| ISBN: | 9789950385429 |
| Release Date: | 01 Jan 2016 |
| Pages: | 210 |
| Rank: | 134,525 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Passersby In Passing Words and the author of 106 another books.
Mahmoud Darwish
محمود درويش (13 مارس 1941 - 9 أغسطس 2008)، أحد أهم الشعراء الفلسطينين واللغة العربية الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى. قام بكتابة وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني التي تم إعلانها في الجزائر.
ولد عام 1941 في قرية البروة وهي قرية فلسطينية تقع في الجليل قرب ساح Mahmoud Darwish
محمود درويش (13 مارس 1941 - 9 أغسطس 2008)، أحد أهم الشعراء الفلسطينين واللغة العربية الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى. قام بكتابة وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني التي تم إعلانها في الجزائر.
ولد عام 1941 في قرية البروة وهي قرية فلسطينية تقع في الجليل قرب ساحل عكا. حيث كانت أسرته تملك أرضا هناك. خرجت الأسرة برفقة اللاجئين الفلسطينيين في العام 1947 إلى لبنان ،ثم عادت متسللة العام 1949 بعيد توقيع اتفاقيات السلام المؤقتة، لتجد القرية مهدومة وقد أقيم على أراضيها موشاف (قرية زراعية إسرائيلية)"أحيهود".وكيبوتس يسعور. فعاش مع عائلته في قرية الجديدة.
بعد إنهائه تعليمه الثانوي في مدرسة يني الثانوية في كفرياسيف انتسب إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي وعمل في صحافة الحزب مثل الاتحاد والجديد التي أصبح في ما بعد مشرفا على تحريرها، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر التي كان يصدرها مبام.
اعتقل من قبل السلطات الإسرائيلية مرارا بدأ من العام 1961 بتهم تتعلق بتصريحاته ونشاطه السياسي وذلك حتى عام 1972 حيث توجه إلى للاتحاد السوفييتي للدراسة، وانتقل بعدها لاجئا إلى القاهرة في ذات العام حيث التحق بمنظمة التحرير الفلسطينية، ثم لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، علماً إنه استقال من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احتجاجاً على اتفاقية أوسلو. كما أسس مجلة الكرمل الثقافية.
شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر مجلة الكرمل. كانت اقامته في باريس قبل عودته إلى وطنه حيث أنه دخل إلى فلسطين بتصريح لزيارة أمه. وفي فترة وجوده هناك قدم بعض أعضاء الكنيست الإسرائيلي العرب واليهود اقتراحا بالسماح له بالبقاء وقد سمح له بذلك.
بدأ بكتابة الشعر في جيل مبكر وقد لاقى تشجيعا من بعض معلميه. عام 1958، في يوم الاستقلال العاشر لإسرائيل ألقى قصيدة بعنوان "أخي العبري" في احتفال أقامته مدرسته. كانت القصيدة مقارنة بين ظروف حياة الأطفال العرب مقابل اليهود، استدعي على إثرها إلى مكتب الحاكم العسكري الذي قام بتوبيخه وهدده بفصل أبيه من العمل في المحجر إذا استمر بتأليف أشعار شبيهة. استمر درويش بكتابة الشعر ونشر ديوانه الأول، عصافير بلا أجنحة، في جيل 19 عاما.
يعد شاعر المقاومة الفلسطينية ومر شعره بعدة مراحل.
توفي في الولايات المتحدة الأمريكية يوم السبت 9 أغسطس 2008 بعد إجرائه لعملية القلب المفتوح في المركز الطبي في هيوستن، التي دخل بعدها في غيبوبة أدت إلى وفاته بعد أن قرر الأطباء نزع أجهزة الإنعاش.
و أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الحداد 3 أيام في كافة الأراضي الفلسطينية حزنا على وفاة الشاعر الفلسطيني، واصفا درويش "عاشق فلسطين" و"رائد المشروع الثقافي الحديث، والقائد الوطني اللامع والمعطاء".
وقد ووري جثمانه الثرى في 13 أغسطس في مدينة رام الله حيث خصصت له هناك قطعة أرض في قصر رام الله الثقافي. وتم الإعلان عن تسمية القصر بقصر محمود درويش للثقافة. وقد شارك في جنازته الآلالف من أبناء الشعب الفلسطيني وقد حضر أيضا أهله من أراضي 48 وشخصيات أخرى. تم نقل جثمان الشاعر محمود درويش إلى رام الله بعد وصوله إلى العاصمة الأردنية عمّان ، حيث كان هناك العديد من الشخصيات من العالم العربي لتوديعه.
لهذه المقالات المختارة، من بين المقالات التي كتبها محمود درويش في السنوات الأخيرة ما يعطيها صفة شهادة الشاعر الفلسطيني على زمنه. والشهادة هنا، ليست مجرد تعليق على الزمن، بل هي أساساً، مصاحبة الزمن عبر التعدد الذي به يكون، من أفق إلى آخر. إنها، تبعاً لذلك، كتابة مع الزمن لا عنه.
ومصاحبة الزمن بالكتابة، بالنسبة لمحمود درويش، لا تتأتى من إملاء الجاهز، كما هي عادة الكلام المبتذل، ولكنها، بالأحرى، تعلّم الأسئلة المنحفرة في العينيّ، حيث تتحول الواقعة إلى حالة منشبكة، مركّبها هو الأسبق في البناء، فلا تبسيط أو اختزال، لا تنازل أو استسهال. مصاحبة لا قوة إرادة استيعاب زمن لا تردد معه أمام ما يغري الخطابات بالجنوح إلى العناية بصياغة ما يستعصي على الصياغة، أو نسيان ما يتطلب حضوراً فورياً وصدامياً في المعيش والأفكار والمواقف.
و"عابرون في كلام عابر" عنوان قصيدة كتبت في سياق هذه المقالات، وهي تحتفظ، هنا بمكانها، فيما هي تشير، مباشرة، إلى حيويتها وحيوية سياقها في الزمن والكتابة معاً. هذا العنوان، القصيدة يهب الاختيار توثباً، وهو، في آن، يثبت ما تحتفل به الانتفاضة من مطلب لا سبيل إلى ترويضه: انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة.
مطلب جذري، ومع ذلك فهو ليس بسيطاً، هذه المرة نتيجة ما انخدع به هؤلاء وأولئك من مبادرة السلام الفلسطيني. وإثبات ما تحتفل به الانتفاضة، منذ انطلاقتها، وضمن صيرورة النضال الفلسطيني، هو ما فجر الهوس الإسرائيلي، بكل ما يتكفل به أمام ذاته والصهيونية العالمية. لذلك فإن المقالات المرافقة للقصيدة تخطّ مساراً جديداً في تفكيك الفكر الصهيوني، بأطرافه المتباعدة، وفق كتابة تواجه مواقف وأفكاراً صهيونية لم يتطرق لها أحد من قبل، بمثل هذه التفاصيل التي لا يدريها غير الخبير بشؤون إسرائيل ونخبتها.
أبرزت القصيدة أن الإسرائيلي بحاجة إلى عدو، به يتعرف على نفسه، وبه يبرر ما يشاء في فلسطين وفي كل مكان. لذلك كانت "هستريا القصيدة" تتجاوز حدود القصيدة، من الكنيست إلى أميركا وأوربا إلى المحكمة في باريس، هستيريا ضد أن يكون الفلسطيني واضحاً تماماً، عندما ينتخب الحجر ليحرك مدار الأسئلة "من الحدود إلى الوجود"، وعندما يصعد بالكتابة إلى أفق ما يجب أن يقال.
هكذا تكون قصيدة "عابرون في كلام عابر" كتابة مع زمن الانتفاضة، وبها يتأكد، ثانية أن محمود درويش شاعر أدرك، منذ فترة طويلة، أن الشعر توأم الفكر، وأن الشعر يصرخ، في حداثتنا، قضايا الوجود الفردي والجماعي، من غير تهاون أو تخاذل. وللمقالات فسحة جليلة، تحس معها بطبقات الزمن متراصة في لا نهايتها. إنه الزمن الفلسطيني حتماً، حيث يكون داخل الأرض المحتلة مقاوماً لمحو التاريخ والذاكرة، ويكون خارجها مواجهاً للحصار، في ردهات مطارات العالم إلى أحياء صبرا وشاتيلا.
في المكانين معاً يتخذ الزمن الفلسطيني وضعية الاستثناء، يتعرض للتفتيت المدعم بـ"القوانين" ولا يتفتت، يُلْقى إلى الأقبية والمخابئ ثم إلى مكان الشهادة يعود. لا ينحدّ المحو ولا ينحدّ الحصار. والانتفاضة مسلك علني خطّه الأطفال بحجارتهم وانقادوا، غير عابئين، إلى حريتهم، هناك يستولون على المشاهد لينبئوا العالم أنهم أحياء، وإلى وطنهم ينتمون. الصورة تشهد على ميلاد الأيدي، والصورة تتعرف، جيداً، على الكونية والعلم الفلسطينيين.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".