The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Buthainah Shaaban |
| Category: | Man And Woman [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الآداب |
| Release Date: | 01 Jan 1999 |
| Pages: | 247 |
| Rank: | 458,692 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book One Hundred Years Of A Feminist Fiction and the author of 9 another books.
الدكتورة بثينة شعبان (1953 -الآن) تشغل حالياً منصب مستشارة إعلامية للقصر الجمهوري وكانت قد تبوأت منصب وزيرة المغتربين السورية حسب المرسوم الجمهوري الذي أصدره بشار الأسد والقاضي بالتعديل الوزاري في الجمهورية العربية السورية في شباط/فبراير من عام 2006.
حاصلة على شهادة الدكتوراه في اللغة الإنكليزية وآدابها من جامعة ووريك في إنكلترا.
مديرة إدارة الإعلام الخارجي في وزارة الخارجية السورية منذ عام 2002.
أستاذة الشعر والأدب المقارن في قسم اللغة الإنكليزية جامعة دمشق وأستاذة الأدب العالمي في الدراسات العليا في القسم نفسه.
عضو رابطة كيتس وشيلي في الولايات المتحدة صدرت لها العديد من المؤلفات والكتب باللغتين الإنكليزية والعربية.
لا تحمل عبارة "امرأة عربية كاتبة" وقعاًَ مشجّعاً في العالم العربي، حتى بين الكاتبات النساء أنفسهن. والسبب الرئيسي هو أن مفهوم هذه العبارة يتضمّن تمييزاً ضد الكاتبات النساء يتجاوز بالضرورة الظلم الاجتماعي الذي تتعرض له النساء في الحقل الأدبي. ولذلك، فإن الكاتبات عبر العالم العربي كنّ طوال عقود متحمّسات لرفض تصنيفهنّ بأنهن كاتبات نساء، مفضلات أن يوصفن ببساطة بأنهن "كاتبات"، لا تحمل عبارة "امرأة عربية كاتبة" وقعاًَ مشجّعاً في العالم العربي، حتى بين الكاتبات النساء أنفسهن. والسبب الرئيسي هو أن مفهوم هذه العبارة يتضمّن تمييزاً ضد الكاتبات النساء يتجاوز بالضرورة الظلم الاجتماعي الذي تتعرض له النساء في الحقل الأدبي. ولذلك، فإن الكاتبات عبر العالم العربي كنّ طوال عقود متحمّسات لرفض تصنيفهنّ بأنهن كاتبات نساء، مفضلات أن يوصفن ببساطة بأنهن "كاتبات"، على أمل أن ينلهن بهذا معالجة أكثر جديّة وموضوعية لنصوصهنّ. والحقيقة أن بعض النقاد العرب يتعاملون مع الأعمال التي وضعتها النساء بأحكام مسبقة معتبرين أن العمل يحمل طابع السيرة، وأنه يعالج موضوع الحب والزواج والأطفال أو الافتقار إليهم، ولذلك فإنه يجد ذاته لا علاقة له باهتمامات الجمهور: والجمهور هنا يعني الذكور طبعاً، لأن اهتمامات النساء لا يمكن أن تكون ذات طابع عام! وقد دفعت المخاوف بعض الكاتبات لأن يختزن بطلاً ذكراً بدلاً من بطلة نسوية لرواياتهن، كي يضفين على رواياتهن خبرة اجتماعية أعمق وأوسع، وكأن النساء لا يمكن أن يمتلكن مثل هذه الخبرة. ويمثل هذا الموقف أعلى درجات الاستلاب، لأن المرأة الكاتبة في هذه الحالة تروّج بصورة غير متعمدّة لاستلابها وتدنّي منزلتها.
إن كل امرأة ناقدة تقف وراء المنبر في أي جامعة عربية أو مركز ثقافي كي تتحدث عن أدب النساء سرعان ما تكتشف أنها تقف في قفص الاتهام؛ وتمتدّ أيادي الاتهام غالباً كي تسأل إن كان هناك شيء اسمه "أدب النساء" وفيما إذا كان الأدب له أعضاء تناسلية كي يقسم إلى ذكر وأنثى. ويوجّه الاتهام أحياناً إلى الناقدات بأ،هن متعصّبات للنساء أو كارهات للرجال ، يتحاملن على الكتّاب الرجال بتكريس عملهن للكاتبات النساء فقط. ويواجه هذا الكتاب هذه القضية المعقدة مباشرة لأنه مكرّس كلياً للروائيات العربيات، مبيناً خلال ذلك أن هذه المهمة قد تأخرت لفترة طويلة. وبغض النظر عن الكتب التي تدور حول كاتبة منفردة مثل غاة السمان ونوال السعداوي اللتين اعتبرتا الاستثناء الذي يؤكد القاعدة، لا يوجد كتاب واحد عن الروائيات العربيات سواء باللغة العربية أو بأية لغة أخرى طبعاً. وتشعر النساء بالرعب والخوف من تكريس جهودهن للانتاج الأدبي النسائي. ودور النشر المؤمنة بتحرير المرأة تظهر بصورة خجولة الآن، وهناك واحدة فقط انطلقت في مصر عام 1996 (دار الشروق). والمهمة الضخمة التي تعهّدت بها دور النشر النسوية، في الغرب طوال العقود الأربعة الماضية لاكتشاف الكتابات النسوية وتشجيع نشر أعمال النساء، وتقديم هذه الأعمال في المناهج المدرسية والجامعية، لم تبدأ بعد في العالم العربي.
.
.
هكذا قدمت الدكتورة بثينة شعبان لكتابها "مئة عام من الرواية النسائية العربية" الذي يقول عنه محيي الدين صبحي:
"لقد عرضت الباحثة الرواية النسوية العربية خلال القرن العشرين بأكمله عبر فرش اقتصادي اجتماعي سياسي نضالي تحرري.. ودمجت الطريقة التاريخية بالمنهج الاستقرائي لكي يتسنى لها أن تدخل شيئاً من التنسيق على هذا الكم الهائل من المادة فتصنّفها في مجموعات بحسب الطابع الغالب على كل مرحلة: مرحلة النضال ضد الاستعمار ومرحلة مقاومة الهزيمة ومرحلة التحرر الاجتماعي، مما خلع معنىً على عملية المسح الشاملة للرواية العربية النسوية خلال القرن العشرين بأكمله، ومن المغرب إلى الكويت. وقد تمكّنت الباحثة خلال عمليتي المسح والتصنيف من إيجاد أجوبة مقنعة عن كثير من الأسئلة الخلافية وأولها السؤال الأساسي الكبير: هل يوجد رواية نسائية عربية؟
إن هذا الكتاب ليس موسوعة عن الرواية النسوية العربية فقط، وإنما تاريخ للوعي النسائي العربي بالفن والمجتمع؛ لهذا تحس وأنت تقرأه بتفتح الوعي واتساعه وتطور الفن وتعقده، وتحس بالرواية العربية تنمو وتتفتح وتتقدم على كل المستويات.
يسجل هذا الكتاب نقطة تحول في تأريخ الأدب العربي المعاصر، ويكمل نظرتنا إلى الرواية العربية شريطة أ، نجد سِفْراً مماثلا له في دراسة الرواية التي كتبها الرجال. ففي ما أعلم لا يوجد كتاب شامل كهذا في ذلك الموضوع."
يتضمن الكتاب المواضيع التالية:
بعد التقديم والمقدمة:
الفصل الأول: تهميش الكتابات النسائية
الفصل الثاني: الروائيات العربيات: البدايات
الفصل الثالث: البحث عن المساواة
الفصل الرابع: انبثاق المرأة الجديدة
الفصل الخامس: النساء والأمة: الروايات النسائية 1960 – 1967
الفصل السادس: روايات الحرب النسائية
الفصل السابع: تجليات
الفصل الثامن: سيدات المهنة
الفصل التاسع: مستقبل الرواية النسائية العربية
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".