The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | نورا حملاجي |
| Category: | Legislature [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الجمعية الفلسطينية الأكاديمية للشؤون الدولية - القدس |
| Release Date: | 01 Jan 2003 |
| Pages: | 102 |
| Rank: | 670,238 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
تبحث هذه الدراسة عن تفسير مناسب لظهور نخبة جديدة في النظام السلطوي. فالتحليل يركز على آلية مشاركة النخبة في مؤسسات الدولة. من أجل ذلك الهدف، تتناول هذه الدراسة بالتفصيل حدث معين يتمثل في ظهور نخبة إسلامية في الجزائر ألا وهي تحديد نخبة (حركة مجتمع السلم- حماس).
إن ظهور (حركة مجتمع السلم- حماس) في مؤسسات الدولة كانت عملية تدريجية بدأت عقب الانقلاب العسكري في يناير (كانون ثان تبحث هذه الدراسة عن تفسير مناسب لظهور نخبة جديدة في النظام السلطوي. فالتحليل يركز على آلية مشاركة النخبة في مؤسسات الدولة. من أجل ذلك الهدف، تتناول هذه الدراسة بالتفصيل حدث معين يتمثل في ظهور نخبة إسلامية في الجزائر ألا وهي تحديد نخبة (حركة مجتمع السلم- حماس).
إن ظهور (حركة مجتمع السلم- حماس) في مؤسسات الدولة كانت عملية تدريجية بدأت عقب الانقلاب العسكري في يناير (كانون ثاني) عام 1992. ويتضمن الجزء الأول من هذه الدراسة تقييم تجريبي يعتمد على بيانات مختارة حول وجود النخبة من حماس في مؤسسات الدولة. تبين هذه البيانات أن ظهور نخبة حماس ينسجم مع وصول ثانوي لمراكز السلطة من قبل هذه النخبة.
بينما يتضمن الجزء الثاني من هذه الدراسة على مقابلات أجريت مع قادة (حركة مجتمع السلم-حماس) ومع مقاتلين. كما تتناول توقعات المؤثرين في عملية التعيين. وفي هذا القسم يظهر بوضوح أن هدف الطبقة العسكرية، سواء كانت من المفاوضين أم المقاتلين، من إشراك قادة حماس في السلطة هو توجيه جزء من ناخبي الحركة الوطنية (FIS) من اجل تعزيز قوتهم من ناحية وتقليل مستوى العنف إلى "الحد الأدنى". أما بالنسبة لقادة حماس فهم يتوقعون من نتائج استراتيجية المشاركة ظهور حزبهم السياسي وتثقيف حكام الولايات على حد سواء لينضموا إلى نخبة الحزب. ومع ذلك، لقد سمحت استراتيجية المشاركة للنخبة من حماس الوصول إلى منتصف الطريق فقط في سيرهم نحو السلطة.
من أجل فهم هذه المعضلة التي واجهت حماس، شرحت في القسم الأخير من هذه الدراسة إن هناك شرطان لحدوث آلية المشاركة في السلطة: أولاً، تقوية جماعة الأقلية، وثانياً، إجماع الطبقة العسكرية الحاكمة. كما بينت في الجزء الأخير كيف ساعدت الظروف في بقاء نخبة الحزب المشارك في دائرة ليبرالية مسيطر عليها تحول بينهم وبين تحدي الطبقة العسكرية السلطوية.
مقدمه
إن التحليل الذي توفره هذه الدراسة يهدف إلى البحث عن تفسير ملائم لظهور نخبة جديدة في نوع معين من النظام الغير ديمقراطي يطلق عليه النظام السلطوي.
فقد قام خوان لينز بدراسة رائدة حول الأنظمة السلطوية حيث توصل إلى تعريف رائد لطبيعة النظام السلطوي. فقدم أربعة خصائص لهذا النظام تميزه عن الأنظمة الديمقراطية والأنظمة الاستبدادية وهي: تعددية محدودة غير مسئولة، غياب الإيديولوجيا، تعبئة ليست مكثفة ولا واسعة، وقائد أو مجموعة صغيرة تمارس السلطة ضمن حدود رسمية غير واضحة المعالم (لينز، 1970: 255)
وقد عرف لينز التعددية المحدودة كما يلي:
"إن الأشخاص الذين يصلون إلى السلطة في الأنظمة السلطوية والذين يعكسون آراء الجماعات والمؤسسات المختلفة، لا يصلون إلى مناصبهم نتيجة تأييد هذه الجماعات وحدها لهم، بل نتيجة الثقة التي يضعها القائد، سواء كان ملك أو من العسكر فيهم، والذي بكل تأكيد يأخذ في عين الاعتبار التأثير والنفوذ الذي يتمتعون به. فهؤلاء الأشخاص لديهم ما يشبه الدائرة الانتخابية ولكن هذا ليس وحده مصدر القوة التي يتمتعون بها. إن اختيار القادة هي عملية مستمرة تتمكن من خلالها قطاعات ومؤسسات مختلفة الانخراط في النظام" ( لينز 1970: 257)
وفقاً لهذا الكاتب هناك ارتباط وثيق بين ظهور نخبة جديدة داخل النظام الاستبدادي وتعدديتها المحدودة. فلدى ضم قيادات جديدة تساهم عملية الاختيار المنتظمة في دعم صمود النظام السياسي. ومع ذلك، فإن الآليات التي تعمل على استقرار النظام بدلاً من تقويضه ويتم من خلالها اختيار القادة تبقى ضبابية.
ما هي الشروط التي يجب توفرها لنجاح عملية الاختيار من ناحية استقرار النظام السياسي؟ وما هي الشروط التي تلجأ الطبقة العسكرية من خلالها إلى الاختيار من ناحية، والشروط التي تقبل من خلالها نخبة منشقة المشاركة، من ناحية أخرى؟
إن هدف هذا البحث صياغة تحليل لعملية اختيار نخبة جديدة داخل النظام السلطوي. يركز هذا التحليل على الآليات التي تمكن النخبة الوصول إلى السلطة. هذا يعني الذهاب إلى أبعد من التساؤل "لماذا" تتم علمية الاختيار والبحث عن "كيفية" حدوث هذه العملية (دوربي 1986). من أجل ذلك الهدف سوف تتناول هذه الدراسة حدث محدد بالتفصيل وهو ظهور النخبة الإسلامية في الجزائر بالأخص نخبة (حركة مجتمع السلم MSP- حماس).
على أثر التغيير السياسي في الجزائر عام 1988!، وفي شهر أكتوبر من عام 1988، ساهمت أعمال الشغب الشعبية في اكتشاف النظام الاستبدادي ومسألة الليبرالية والى حد أقل الديمقراطية. وتبع هذا الانفتاح منح إجازة وتسجيل أكثر من ستين حزباً. وفي غضون ذلك أنشأت حركة من اجل المجتمع الإسلامي (حركة المجتمع الإسلامي- حماس)1 بقيادة محفوظ نحناح في 11 ديسمبر 1990حيث اعترف بها في 29 نيسان 1991 بشكل قانوني. إن حماس هي التعبير السياسي لجمعية الإرشاد والإصلاح الغير سياسية.
قرر محفوظ نحناح، رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح، إنشاء حزب سياسي بعد انتصار الجبهة الإسلامية للإنقاذ (FIS) في الانتخابات المحلية عام 1990. واشترك حزبه في الجولة الأولى للانتخابات التشريعية في ديسمبر 1991 والتي انتهت بانتصار ساحق للجبهة الإسلامية للإنقاذ. ولكن هذا الانتصار تلاه تعطيل الانتخابات التشريعية وقيام الجيش بعصيان عنيف في يناير 1992.
منذ هذه الحادثة، مرت الجزائر بسلسلة متصاعدة من أعمال العنف على طول البلاد وعرضها. ومقابل العنف الذي مارسته الحركات الإسلامية المتعددة رد الجيش بعمليات قمع مختلفة مما أدى إلى انزلاق الجزائر في أتون الحرب الأهلية. وبينما خفت حدة العنف بشكل ملحوظ منذ بداية الهدنة التي أعلنها الجيش الإسلامي للإنقاذ (AIS) في 21 سبتمبر 19972 وتطبيق "الوئام الوطني" 3 إلا أن عدد الوفيات فاقت 100.000 شخص. وفي خضم أجواء الحرب الأهلية برزت نخبة حركة (مجتمع السلم- حماس) في مؤسسات الدولة الجزائرية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".