The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
| Author: | Saad AlDin El Shazly |
| Category: | The Palestinian-Israeli Conflict And The Liberation Of Jerusalem And Palestine [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | رؤية للنشر والتوزيع (first published October 1st 1980) |
| ISBN: | 9789774990372 |
| Release Date: | 01 Jan 2011 |
| Pages: | 613 |
| Rank: | 186,054 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
كتبت حرم الفريق سعد الشاذلى السيدة "زينات السحيمى" فى إهداء هذا الكتاب فى الصفحة الأولى منه "إلى شباب 25 يناير الذين صنعوا أعظم الثورات والتى لولاها لما رأى هذا الكتاب النور"
نعم هذا الكتاب ظل منفياً بعيداً عن وطنه طيلة أكثر من ثلاثين عاماً.. مطارداً كصاحبه الذى رفض الصمت على حساب الحق ووطنه و الحقيقة، فضحى بمنصبه ورغد عيشه وقال كلمه الحق رغم أنف السلطان الجائر.. فكان نصيبه كتبت حرم الفريق سعد الشاذلى السيدة "زينات السحيمى" فى إهداء هذا الكتاب فى الصفحة الأولى منه "إلى شباب 25 يناير الذين صنعوا أعظم الثورات والتى لولاها لما رأى هذا الكتاب النور"
نعم هذا الكتاب ظل منفياً بعيداً عن وطنه طيلة أكثر من ثلاثين عاماً.. مطارداً كصاحبه الذى رفض الصمت على حساب الحق ووطنه و الحقيقة، فضحى بمنصبه ورغد عيشه وقال كلمه الحق رغم أنف السلطان الجائر.. فكان نصيبه النفى و الهروب من الملاحقة و أخيراً تسليم نفسه ليقضى عقوبة بالسجن بدلاً من تكريم عن حرب شهد لها الجميع بأنها معجزة حربية بالحقائق لا بالكلمات والعبارات الإنشائية.. ولكن هل يستحق هذا الكتاب كل ذلك؟ نعم.. فهو فيه فضح لكل الأكاذيب التى روجها السادات وحاول إخفائها عن حرب أكتوبر, فقد وضح وأجاب فيه "الفريق سعد الدين الشاذلي" عن أسئلة فاصلة ومحورية فى تلك الحرب بل فى ذلك الصراع العربى الإسرائيلى فيقول الفريق سعد الدين عن كتابه فى مقدمة طبعته الأولى "على الرغم من صدور كتب كثيرة عن حرب أكتوبر 1973 بين العرب و إسرائيل, فما زال هناك الكثير من الحقائق الخافية؛ التى لم يتعرض لها أحد حتى الأن كما أن ثمة حقائق أخرى قام بعضهم بتشويهها, أحياناً عن جهل, وأحياناً أخرى عن خطأ متعمد لإخفاء هذه الحقائق, ومن بين الموضوعات التى مازالت غامضة تبرز التساؤلات الأتية:
لماذا لم تقم القوات المصرية بتطوير هجومها نحو الشرق بعد نجاحها فى عبور قناة السويس, ولماذا لم تستول على المضائق فى سيناء؟
هل حقاً كان من تصور القيادة العامة للقات المسلحة المصرية أن يقوم العدو بالإختراق فى منطقة الدفرسوار بالذات, وأنها أعدت الخطة اللازمة لدحر هذا الإختراق فى حالة وقوعه؟ وإذ كان هذا حقيقياً, فلماذا لم يقم المصريون بالقضاء على الإختراق فور حدوثه؟
كيف تطور اختراق العدو فى منطقة الدفرسوار يوماً بعد يوم, وكيف كانت الخطط التى يضعها العسكريون تنقض من قبل رئيس الجمهورية ووزير الحربية؟ من هو المسئول عن حصار الجيش الثاث؟ هل هم القادة العسكريون أم القادة السياسيون؟ كيف أثر حصار الجيش الثالث على نتائج الحرب سياسياً وعسكرياً, لا على مصر وحدها بل على العالم العربى بأسره؟
عندما قررت أن أبدأ فى كتابة مذكراتى فى أكتوبر 76- أى بعد ثلاث سنوات من حرب أكتوبر 73- لم يكن هدفى هو كشف أكاذيب السادات التى عمد تأليفها جزافاً بعد أن وضعت الحرب أوزارها, بل كان هدفى الأول هو إعطاء صورة حقيقية للأعمال المجيدة والمشرفة التى قام بها الجندى المصرى فى هذه الحرب. إن من المؤسف حقاً أن السادات ورجاله لم يستطيعوا تقديم هذه الحرب فى الإطار الذى تستحقه كعمل من أروع الأعمال العسكرية فى العالم. ولقد عمدوا إلى الكلمات الإنشائية و البلاغية دون الإستعانة بلغة الأرقام والتحليل العلمى للعوامل المحيطة بها. لقد أنحصر همهم فى إخفاء وطمس دور الفريق سعد الدين الشاذلى الذى كان يشغل منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية لمدة إمتدت من مايو 71 (29 شهراً قبل بداية الحرب) وحتى 12 ديسمبر 73 (سبعه أسايبع بعد وقف إطلاق النار), ولم يعلم السادات أنه بهذا الحقد على الفريق سعد الدين الشاذلى قد أساء إساءة بالغة للقوات المسلحة المصرية".
لم يكن "الشاذلى" يكذب فالكتاب شهادة تقذف الباطل فتدمغه تصيبه فى مقتل رغم كل السلطة و الإعلام وكل من حاولوا إخفاء الحقيقة عن الشعب المصرى و العربى والعالم أجمع.. ولكن بعد هذه السنوات والقيود خرجت الحقيقة من قمقمها وكسرت الأغلال والقيود عن الشعب المصرى وقالت الأيام كلمتها وبودلت الأماكن فصار الكتاب حراً طليقاً وصار سجانيه أذلاء فى حياتهم و موتهم.. فلنرى فى قصة هذا الكتاب وما كتب فى سطوره عبرة الأيام فى الأكاذيب و الكاذبين وعظمة الجندى المصرى وعبقريته وصموده.. جندياً وقائداً.
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".