The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Jaafar AlHossiny AlShirazi |
| Category: | Religion Basics [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار العلوم |
| Pages: | 450 |
| Rank: | 694,849 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Explanation Of The Origins Of Al-Kafi - Part 3 - The Book Of The Argument - First Section and the author of 23 another books.
جعفر بن محمد بن مهدي الحسيني الشيرازي (1970 - الآن). هو رجل دين شيعي معاصر. مقيم في مدينة قم الإيرانية ويلقي دروس ومحاضرات في الفقه والاصول في «حوزة قم»، بالإضافة لإلقائه دروس في اصول الكافي و التفسير في مدينة قم.
ينتمي لعائلة «الشيرازي» حيث انه ثالث أكبر أبناء المرجع السيد محمد الشيرازي بعد السيد محمد رضا و السيد مرتضى ، وجده هو المرجع الديني السيد مهدي الشيرازي المعروف في زمانه بعلمه وورعه، وعمه هو المرجع السيد صادق الشيرازي المقيم حاليا في مدينة قم.
حياته
ولد بمدينة كربلاء العراقية في شهر شعبان 1390 هـ و قضى هناك ما يقارب السنة الواحدة من عمره ولكن إثر الاخطار التي أحدقت بوالده واعمامه في العراق والضغوطات الشديدة التي تعرضت لها اسرتهم اضطروا للهجرة إلى الكويت فقضى سنين طفولته هناك .
وفي بدايات سنة 1400 هـ ومع انتقال أسرته إلى مدينة قم الإيرانية كرّس أيامه للدراسة الحوزوية، فأتم المقدمات والسطوح العليا في مرحلة مبكرة ومن أهم اساتذته فی هذه المرحلة : اخواه والشیخ احمد بایاني و الشیخ مصطفی اعتمادی و الشیخ محمد تقي ستوده.
ثم حضر البحث الخارج عند والده و عمه و المرجع الشیخ حسين وحيد الخراساني .
واستمر في العلم عبر التدريس والتحقيق والمواصلة مع العلماء حتى ألّف كتابا في التجري وهو بحث اصولي معمّق نال على إثره عدة اجازات اجتهاد.
و بحلول عام 1415 هـ هاجر إلى سوريا وتصدى لزعامة الحوزة الزينبية والتي وضع أول لبنة في تأسيسها عمه الشهيد السید حسن الشيرازي ، فاستمر في عطائه العلمي والتدريس وازداد نشاطه الديني الدعوي هناك عبر المواصلة مع مختلف الفئات من دينية وفكرية وثقافية وغيرهنّ، و أسس وساند مؤسسات دينية وثقافية في سوريا وغيرها.
ثم بعد ذلک هاجر مرة أخرى إلى مدينة قم حيث صادفت هجرته وفاة والده المرجع السید محمد الشيرازي و تصدي عمه المرجع السید صادق الشيرازي للمرجعية .
و بعد حين من هجرته شرع بالقاء محاضرات البحث الخارج على مجموعة من طلاب العلم حيث هو مستمر فيه الآن، كما ويقدم محاضرات قيمة في التفسير والحديث تبث على القنوات الفضائیه .
مؤلفاته
و قد ألّف عدة كتب بعضها مطبوعة وبعضها الآخر مخطوط . فالمطبوع منها :
واما المخطوط:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"أحقّ ما اقتبسه العاقل، والتمسه المتدبّر الفطن، وسعى له الموفّق المصيب: العلم بالدين، ومعرفة ما استعبد الله به خلقه من توحيده، وشرائعه وأحكامه، وأمره ونهيه وزواجره وآدابه، إذ كانت الحجة ثابتة، والتكليف لازماً، والعمر يسيراً، والتسويف غير مقبول، والشرط من الله جلّ ذكره فيما استعبد به خلقه أن يؤدوا جميع فرائضه بعلم ويقين وبصيرة، ليكون المؤدي لها محموداً عند ربّه، مستوجباً لثوابه، وعظيم جزائه؛ لأن الذي يؤدي بغير علم وبصيرة، لا يدري ما يؤدّي، ولا يدري إلى من يؤدّي، وإذا كان جاهلاً لم كان على ثقة مما أدّى، ولا مصدقاً؛ لأن المصدّق لا يكون مصدقاً حتى يكون مصدقاً حتى يكون عارفاً بما صدّق به من غير شك ولا شبهة، لأن الشاكّ لا يكون له من الرغبة والرهبة والخضوع والتقرّب مثل ما يكون من العالم المستيقن، وقد قال الله تعالى: "إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ" ]سورة الزخرف: 86[ فصارت الشهادة مقبولة لعلّه العلم والشهادة، ولولا العلم بالشهادة لم تكن الشهادة مقبولة، والأمر من الشاك المؤدي بغير علم وبصيرة، إلى الله جلّ ذكره، إن شاء تطوّل عليه فقبل عمله، وإن شاء ردّ عليه، لأن الشرط عليه من الله أن يؤدّي المفروض بعلم وبصيرة ويقين، كيلا يكونوا ممن وصفه الله فقال الله تبارك وتعالى: "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ" ]سورة الحج: 11[ لأنه كان داخلاً فيه بغير علم ولا يقين، فلذلك صار خروجه بغير علم ولا يقين، وقد قال العالم عليه السلام : "من دخل في الإيمان بعلم، ثبت فيه، ونفعه إيمانه، ومن دخل فيه بغير علم خرج منه كما دخل منه"، وقال: "من أخذ دينه من كتاب الله وسنّة نبيّه صلوات الله عليه وآله زالت الجبال قبل أن يزول ومن أخذ من أفواه الرجال ردّته الرجال" وقال: "من لم يعرف أمرنا من القرآن لم يتنكب الفتن" فمن أراد الله توفيقه وأن يكون إيمانه ثابتاً مستقراً، سبب له الأسباب التي توديه إلى أن يأخذ دينه من كتاب الله وسنّة نبيّه صلّى الله عليه وسلّم بعلم ويقين وبصيرة، فذلك أثبت في دينه من الجبال الرواسي، ومن أراد الله خذلانه وأن يكون دينه معاراً مستودعاً – نعوذ بالله منه – سبب له أسباب الاستحسان والتقليد والتأويل من غير علم وبصيرة، فذاك في المشيئة، إن شاء تبارك وتعالى، أتمّ إيمانه، وإن شاء سلبه إيّاه، ولا يؤمن عليه أن يصبح مؤمناً، ويمسي كافراً، وكلما رأى شيئاً استحسن ظاهره قبله […]".
كان ذلك بعض ما جاء في خطبة المؤلف ثقة الإسلام الشيخ المحدث محمد بن يعقوب الكليني في مقدمة كتابه "الكافي" حيث تضمّن ما أشكل على بعض المسلمين في أمور دينهم، ولم يعرفوا حقائقها لاختلاف الرواية فيها وذلك يعود إلى اختلاف عللها، وحيث أنه ليس باستطاعة هؤلاء وغيرهم ممن يريدون الوقوف على حقيقة هذه الإشكالات ممن يثقون بعلمهم فيها، عمد الإمام الكليني العالم والمحدث إلى تأليف كتابه هذا وأراد أن يسمّيه ب"الكافي" فكان حسب ما أراده من عنوانه: كتاباً كافياً جمع فيه جميع فنون الدين، ما يكتفي به المتعلم، ويرجع إليه المسترشد، ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين والسنن القائمة التي عليها العمل، وبها يؤدّي فرض الله عزّ وجلّ وسنّة نبيّه صلى الله عليه وسلّم.
ونظراً لأهمية هذا الكتاب "الكافي" فقد تمّ الاعتناء به، حيث تناوله السيد جعفر الحسيني الشيرازي بالشرح، مستعيناً في شرحه بكتاب "مرآة العقول" للعلاّمة المحدّث الشيخ محمد باقر المجلسي، وبكتاب "الوافي" للعلامة الشيخ محمد محسن الفيض الكاشاني، مع ما فيه من الحواشي لجمع من الأعلام، وفي تفسير الآيات القرآنية كتاب "تبيان القرآن" للسيد محمد الشيرازي (والد الشارح)، وبشرح خطب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه في كتاب "توضيح نهج البلاغة" للسيد محمد الشيرازي أيضاً واعتمد أيضاً في مسائل التوحيد على كتاب "كفاية الموحدين" للعلاّمة الطبرسي وعلى غيرها من الكتب، محاولاً ربط الأحاديث الشيفة بالآيات القرآنية – في معانيها وألفاظها – وقد شمل ذلك تسعة أجزاء جاءت مواضيعها التي تم تناولها على التوالي: 1- كتاب العقل. 2- كتاب التوحيد. 3-4-5-6- كتاب -الحجّة. 7- أبواب التاريخ. 8-كتاب الإيمان والكفر.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".