The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd Alhay AlKettani |
| Category: | Government [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Release Date: | 01 Jan 2011 |
| Rank: | 371,302 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Administrative Arrangements - The Prophet's Government System and the author of 4 another books.
عبد الحي الكتاني (ولد سنة 1302 هـ 1884م، فاس - توفي 12 رجب 1382 هـ 1962م، نيس) محدِّث ومسنِد ومؤرِّخ مغربي. وهو أخ وتلميذ الفقيه والشاعر أبو الفيض الكتاني.
سافر للحجِّ المرة الأولى سنة 1323 هـ وانقطع للتدريس في القرويين، وسعَى في تطويره، ودرَّس في الأزهر ، ودرَّس الحديث في الحرمين كما درَّس في الأقْصَى وفي الجامع الأُموي. بعد أن حصلت النكبة لفَرْع أسرته الكتانية، حيث اختلف المولى عبد الحفيظ مع أخيه الأكبر أبو الفيض الكتاني، أسفرتْ عن سجْنه ومقتل أخيه. بعد تولِّي السلطان يوسف للعرش سنة 1330 هـ عادتِ المياه لمجاريها، فأعيدت الزوايا الكتانية، ومكتبة عبد الحي التي صودرت منه، فرحل للجزائر وتونس سنة 1339 هـ، وانتُخب عضوًا في مجمع اللغة العربية بدمشق. وحجَّ المرة الثانية والأخيرة سنة 1351 هـ، وسافَر إلى أوروبا، وزار شكيب أرسلان، كما وزار روما، ودرَّس في السوربون.
بعد مبايعته مع التهامي الكلاوي لمحمد بن عرفة سلطانا على المغرب، انفجر الشارع المغربي المتجلي في الحركة الوطنية المغربية، فعُزِل ابنُ عرفة وعاد الملك محمد الخامس للحُكم سنة 1375 هـ، فصدر القرار بمصادرةِ أملاك عبد الحي الكتاني، ومنها مكتبتُه، فاستقرَّ في فرنسا ، وتُوفِّي في مدينة نيس.
نشأته
والده عبد الكبير الكتاني ووالدتُه فضيلةُ بنت إدريس الكتاني، ولد عبد الحي بمدينة فاس وبها نشأ، حيث تلقى العلم على يد علمائها ومن الوافدين عليها، حج مرتين، وزار مصر والحجاز والشام، ومختلف دول أوروبا. تلقى الشيخ الكتاني العلوم على يد العلماء، وكانت له عناية خاصة وإقبال على لقاء المعمرين والأخذ عنهم، واستكثر من الرواية واستجازة الرحالين والمسندين، وكاتب أهل الأفاق البعيدة، حيث استجاز أكثر من خمسمائة شيخ في المشرق والمغرب، وانفرد بعلو الإسناد، وكتب في سبيل ذلك كتابه فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات . لما عاد إلى المغرب اعتكف على التدريس في الزاوية الكتانية بفاس، وبجامع القرويين، كما عرف بنشاطه الدعوي فكانت له خرجات دعوية وإرشادية وعلمية في مختلف مدن وقرى المغرب والجزائر وتونس وبعض بلاد الغرب
شارك شقيقه الشيخ أبو الفيض الكتاني في جميع نشاطاته الإصلاحية ، كالدعوة إلى الإصلاح الإداري بالمغرب، وإحداث الدستور والمجالس النيابية، وغير ذلك، كما ساهم في الدعوة إلى مقاومة الاستعمار وجهاد المحتل الأجنبي من خلال عشرات الرسائل التي كان يبعثها إلى القبائل المغربية في الحض على جهاد المستعمر الفرنسي. وكان أحد الساعين في بيعة المولى عبد الحفيظ، بعد أن شن حملة ضد المولى عبد العزيز:
ولعب الكتاني دورا مهما في تنصيب السلطان عبد الحفيظ وخلع عبد العزيز وسار إلى السلطان عبد الحفيظ في مراكش وأمن له طريق الرحلة إلى فاس وأرسل إلى علماء المغرب الأقصى يدعوهم إلى بيعته فأجابوه.
لم يجد في سياسة السلطان عبد الحفيظ ما كانت تصبو إليه نفسه فراسله على سبيل المناصحة وألف في مناصحته كتابه «النصيحة للسلطان المولى عبد الحفيظ»، ولم يلبث السلطان غير يسير حتى اعتقله رفقة أخيه أبو الفيض الكتاني وثلة أخرى من العلماء ووجه لهم تهمة الإعداد لقلب النظام وتكوين حكومة غير شرعية غايتها أن تحل محل الحكومة القائمة في البلاد.
وفي سجن بولخصيصات تعرض عبد الحي الكتاني لأقسى أنواع التعذيب غير أن ما سيؤثر فيه بشكل كبير هو مقتل أخيه وبعض أصحابه في السجن وبعيد مغادرته للمعتقل ألف كتابه «ما علق في البال من أيام الاعتقال» يصف محنة الأسر وظروفه، وهي المحنة التي ستمثل نقطة تحول في موقفه من النظام الحاكم ولعل هذا الموقف بالذات هو ما سيذكي وسيغذي الأقاويل التي أطلقها خصومه، وقد كان لهذه الحملة صداها في الشرق، فانتصب لمهاجمته من لم يطلع على شيء من كتبه.
بتولِّي السلطان يوسف سنة 1330 هـ عادتِ المياه لمجاريها ، وأعيدت الزوايا الكتانية، ومكتبة عبد الحي المصادَرة، وكان قبلُ قدِ انقطع للتدريس في القرويين، وسعَى في تطويره، ورحل مرارًا إلى قبائلِ البربر مرشدًا ومدرِّسًا، ثم رحل عبد الحي للجزائر وتونس سنة 1339 هـ، واحتفَى به أهلُها، وكرَّر لهم الزيارة بعدئذٍ مرات، وانتُخب عضوًا في المجمع العِلمي في دمشق. وحجَّ المرة الثانية والأخيرة سَنة 1351، ثم توجَّه للشام، وعاد إلى بلادِه سنة 1352 هـ، وعلى عادته في أسفاره، رجَع محمَّلاً بنفائسِ الكتب والمخطوطات. وسافَر إلى أوروبا، وزار شكيب أرسلان، وزار روما، ودرَّس في السوربون. فحافظ عبد الحي الكتاني على علاقات ودية مع سلطات الحماية، ولما نحوا الملك محمد الخامس ونصبوا ابن عمه محمد بن عرفة ملكا على المغرب، كان الشيخ واحدا ممن بايعوا ابن عرفة، الشيء الذي أثار حفيظة خصومه ونقموه عليه، ولما عاد محمد الخامس إلى المغرب بعد التوقيع على وثيقة " الاستقلال " ، صدر القرار بمصادرةِ أملاكه الكثيرة، ومنها مكتبتُه العامِرة، فغادر الشيخ البلاد إلى فرنسا، حيث استقر حتى توفي مغربا في مدينة نيس الفرنسية، ودفن بمقبرة المسلمين بها.
مكانته العلمية
كانت له يد في الفقه والأصول والتفسير والحديث والتصوف والتاريخ واللغة والبيان وغيرها ، وتربو مؤلفاته على المائتين في مختلف العلوم. وقد برز نبوغه العلمي مبكرا ، بحيث أنه في سنة 1320هـ الموافق بتاريخ النصارى لعام 1902 م صدر ظهير ملكي يُعَيِّنُ الشيخ مع كبار علماء الطبقة الأولى الذين يقرؤون الحديث بالضريح الإدريسي صبيحة كل يوم ، وهو ابن الثامنة عشر من عمره فقط. وترقى إلى الرتبة العلمية الأولى من رتب علماء القرويين عام 1325 هـ موافق 1907 بتاريخ النصارى ، وهو لم يتجاوز 23 عاما من عمره . كما أنه رُشِّح لمنصب شيخ الإسلام بالمغرب عام 1330 هـ/1912م ، وهو المنصب الذي كان سيستحدث مع بدايات حكم الملك يوسف بن الحسن، غير أن المشروع ألغي.
كان عبد الحي صوفيَّ النشأة، تربَّى في الزاوية الكتانية، وصار شيخَها بعدَ وفاة والده وأخيه أبو الفيض الكتاني سنة 1333 هـ، وهذا بارزٌ في إنتاجه المبكِّر، ولكنَّ عِلمَه واطِّلاعه الواسع؛ واشتغالَه الكثير بالحديث؛ ولقاءَه بالأعلام في البلدان - كل ذلك أثَّر عليه أيَّما تأثير، فلم يكن صوفيًّا صرفًا، بل كان يحاول إصلاحَ التصوف تدريجيًّا من الداخل، وأسَّس دار الحديث في فاس.
بلغ تعداد تصانيفه التي ترك أزيد من المائتين وخمسين مؤلفا، بل ذكر الشيخ أحمد سكيرج أنها تصل إلى 500 مؤلفا ، ومن تلك المؤلفات نذكر ما يلي:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تم تدقيق ومراجعة هذا الكتاب على معلومات الطبعة الورقية ادناه
اسم الكتاب نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الإدراية
اسم المؤلف الشيخ عبد الحي الكتاني
تاريخ ولادة المؤلف
تاريخ وفاة المؤلف 1382
دار النشر دار الكتاب العربي
مدينة النشر بيروت
عدد الأجزاء 2
المحقق
المراجع
الجامع الكبير لكتب التراث العربي والإسلامي
المملكة الأردنية الهاشمية
مسجل تحت رقم الإيداع لدى دائرة المكتبة الوطنية
2712007
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".