العربية  

Book The Means To Know The Conditions Of Malta And Reveal The Cache Of European Art 1834 1857

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
The Means To Know The Conditions Of Malta And Reveal The Cache Of European Art - 1834-1857
Qr Code The Means To Know The Conditions Of Malta And Reveal The Cache Of European Art - 1834-1857

The Means To Know The Conditions Of Malta And Reveal The Cache Of European Art - 1834-1857

Author:
Category: Reading Rules For The Arabic Language [Edit]
Language: Arabic
Publisher: دار السويدي للنشر والتوزيع - المؤسسة العربية للدراسات (first published 1866)
Release Date:
Pages: 579
Rank: 691,640 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

Book Description

يضم هذا الكتاب في جزأيه خلاصة تجربة علم من رواد النهضة العربية. يبدأ المؤلف رحلته بلمحة جغرافية وتاريخية عن جزيرة مالطة تبين موقعها على الخريطة، وتذكر تعاقب الفاتحين عليها إلى أن أصبحت تحت حماية البريطانية، ثم يفرد فصلاً خاصاً للحديث عن هوائها، ومنازهها، ويخص قاعدتها "فالتة" بوصف مفصل لدورها وشوارعها، وأسواقها، وكنائسها، ومدارسها، ولا يغادر معلماً من معالمها دون أن يتناوله يضم هذا الكتاب في جزأيه خلاصة تجربة علم من رواد النهضة العربية. يبدأ المؤلف رحلته بلمحة جغرافية وتاريخية عن جزيرة مالطة تبين موقعها على الخريطة، وتذكر تعاقب الفاتحين عليها إلى أن أصبحت تحت حماية البريطانية، ثم يفرد فصلاً خاصاً للحديث عن هوائها، ومنازهها، ويخص قاعدتها "فالتة" بوصف مفصل لدورها وشوارعها، وأسواقها، وكنائسها، ومدارسها، ولا يغادر معلماً من معالمها دون أن يتناوله بالذكر. ثم يفيض بالحديث عن عادات المالطيين في أفراحهم وأتراحهم وأنماط عيشهم، وتباين أحوالهم، وطبقاتهم، كما يصف ملابسهم، وحليهم، ومراقدهم، ومجالسهم. إلى غير ذلك من شؤون حياتهم المختلفة.

ثم يفرد فصلاً خاصاً لحكومة الإنكليز في مالطة، ويصفها بالتساهل واللين مع أهل الجزيرة، فالحكم فيها مالطي، وإن يكن الحاكم إنكليزياً. لن معظم موظفي الدولة من أهل الجزيرة، وليسوا من الإنكليز. ثم يتطرق إلى الحديث عن سنن الإنكليز وشرائعهم، وأخلاقهم، ويصف نساءهم بأنهن "مخالفات لمن في بلادهن فهن بمعزل عن الحسن والجمال، وأكثرهن فقم وشوه، ولا فضيلة لهن إلا في كونهن يحسن القراءة والكتابة، ويؤسسن العلم في أولادهن على صغر".

وبعد أن ينهي حديثه عن الإنكليز يعود للحديث عن موسيقى المالطيين وغنائهم، ثم يوازن بين موسيقى العرب وموسيقى الإفرنج، مبيناً وجوه الاتفاق والاختلاف. أما أهل مالطة "فإنهم في الغناء مذبذبون كما في غيره، فلا هم كالإفرنج، ولا كالعرب فأهل القرى ليس لهم إلا أغاني قليلة، وإذا غنوا مطوا أصواتهم وأصواتهم مطاً فاحشا تنفر منه المسامع.

أما لغة المالطيين، فهي في رأيه عربية فاسدة، تخللتها ألفاظ أعجمية، وربما بقي في هذه اللغة ألفاظ أفصح من نظائرها في مصر والشام! وما بقي عندهم من فصيح العربية: دار نادية، وحقها ندية، وهي أفصح من قول أهل مصر والشام ناطية، وقابلة: أي داية. وخطر ومخاطرة، أي رهان، وغرفة، أي علية... الخ.

والشدياق في كل ما يصف دقيق الملاحظة، يتتبع التفاصيل الصغيرة، والجزئيات فيصفها أدق وصف، مع قدرة قائدة على التحليل والنفاذ إلى أعماق الظواهر والمشاهد التي يطالعها هنا أو هناك.

أما الجزء الثاني من هذا الكتاب، فهو من أهم وأخطر ما كتب عن تمدن أوروبا في منتصف القرن التاسع عشر، إذ استطاع مؤلفه أن يلم بجوانب الحياة كافة في كل من انكلترة وفرنسا إلمام المعاين والباحث، فقد تحدث عن عادات الإنكليز، وتقاليدهم، وعقائدهم وشرائعهم، وذكر منها ما يسوء وما يسر، وأشاد بحبهم للعمل، واحترامهم للحقوق العامة، وحسن إدارتهم، وضبطهم للمصالح العمومية، وحبهم لبلادهم، ثم بين الفرق بين خاصتهم وعامتهم في العادات والأخلاق، والسلوك. فعامتهم على حد تعبيره: "لا تكاد خلائقهم وعاداتهم ترضي أحداً من البشر ممن كان ذا ذوق سليم، وطبع مستقيم".

كما تحدث عن الفروق بين سكان المدن، وسكان القرى، وذلك بعد معاينته المباشرة للعديد من الحواضر، والرياف في كل من إنكلترة، ووالس، وإرلاند، فجاءت أوصافه للبريطانيين وافية. ثم توقف طويلاً عندما أنجزوه في ميادين الحياة كافة من فنون وعلوم وصناعة وتجارة، ولم يخف فضوله لمعرفة حقيقية ما اخترعوه، واستحدثوه من آلات عجيبة كالتلغراف، والقطار، والمطبعة وغيرها.

ولما انتقل إلى باريس تناولها بالوصف الدقيق والشامل كل ما فيها من دور وشوارع وأسواق ومنازه، ومبان، ومصانع، وملاه ومطاعم ثم وصف الناس وعاداتهم وطباعهم، وعقد مقارنات كثيرة بين باريس ولندرة، ومن ثم بين الإنكليز والفرنسيس من حيث الطباع والأخلاق، والعادات، والنظم، والمعارف، والمخترعات. وشفع ذلك كله بإحصاءات دقيقة وموثقة عن فرنسا وإنكلترا وسواهما من دول أوروبا إلى جانب الدول المتحدة (أمريكا). ويمكن للقارئ الإطلاع على تفاصيلها بالصيغة التي اعتمدها الشدياق نفسه، وبالكيفية التي أرادها.

وبعد هذا التعريف الموجز بالكتاب ومؤلفه لابد من التذكير بأن الشدياق توخى مما قدمه عن تمدن أوروبا أن ينقل لأبناء جلدته الخبر اليقين من موقع الرائد، لا من موقع السائح الذي يستمتع بما يرى، فيلتقط من المشاهد ما يروق له، أو ما يمتع به قراءه، كما أن معرفة هذه الحضارة والتعريف بها ضرورة لازمة من ضرورات الإصلاح والنهوض.

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "The Means To Know The Conditions Of Malta And Reveal The Cache Of European Art - 1834-1857"

Book Quotes "The Means To Know The Conditions Of Malta And Reveal The Cache Of European Art - 1834-1857"

Other books like "The Means To Know The Conditions Of Malta And Reveal The Cache Of European Art - 1834-1857"

Other books for "Ahmed Fares Al Chidiac"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free