The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abu Bakr Bin Abi Hatim AlRazi |
| Category: | The Master Of Youth Of Paradise, Al-Hussein Bin Ali Bin Abi Talib [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الكتب العلمية |
| Release Date: | 01 Jan 2006 |
| Pages: | 3120 |
| Rank: | 247,844 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Interpretation Of Ibn Abi Hatim Al-Razi - The Interpretation Of The Maxim .
أبو حاتم الرازي (د , س , ت) وابنه محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران : الإمام , الحافظ , الناقد , شيخ المحدثين الحنظلي الغطفاني , من تميم بن حنظلة بن يربوع , وقيل : عرف بالحنظلي لأنه كان يسكن في درب حنظلة , بمدينة الري . كان من بحور العلم . طوف البلاد , وبرع في المتن والإسناد , وجمع وصنف , وجرح وعدل , وصحح وعلل.
مولده سنة خمس وتسعين ومائة وأول كتابه للحديث كان في سنة تسع ومائتين , وهو من نظر أبو حاتم الرازي (د , س , ت) وابنه محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران : الإمام , الحافظ , الناقد , شيخ المحدثين الحنظلي الغطفاني , من تميم بن حنظلة بن يربوع , وقيل : عرف بالحنظلي لأنه كان يسكن في درب حنظلة , بمدينة الري . كان من بحور العلم . طوف البلاد , وبرع في المتن والإسناد , وجمع وصنف , وجرح وعدل , وصحح وعلل.
مولده سنة خمس وتسعين ومائة وأول كتابه للحديث كان في سنة تسع ومائتين , وهو من نظراء البخاري , ومن طبقته , ولكنه عمر بعده أزيد من عشرين عاما .
سمع : عبيد الله بن موسى , ومحمد بن عبد الله الأنصاري , والأصمعي , وقبيصة , وأبا نعيم , وعفان , وعثمان بن الهيثم المؤذن , وأبا مسهر الغساني , وأبا اليمان , وسعيد بن أبي مريم , وزهير بن عباد , ويحيى بن بكير , وأبا الوليد , وآدم بن أبي إياس , وثابت بن محمد الزاهد , وأبا زيد الأنصاري النحوي , وعبد الله بن صالح العجلي , وعبد الله بن صالح الكاتب , وأبا الجماهر محمد بن عثمان , وهوذة بن خليفة , ويحيى الوحاظي , وأبا توبة الحلبي , وخلقا كثيرا . وينزل إلى بندار , وأبي حفص الفلاس , والربيع المرادي , ثم إلى ابن وارة , ومحمد بن عوف .
ويتعذر استقصاء سائر مشايخه . فقد قال الخليلي : قال لي أبو حاتم اللبان الحافظ : قد جمعت من روى عنه أبو حاتم الرازي , فبلغوا قريبا من ثلاثة آلاف .
حدث عنه : ولده الحافظ الإمام أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم , ويونس بن عبد الأعلى , والربيع بن سليمان المؤذن شيخاه , وأبو زرعة الرازي رفيقه وقرابته , وأبو زرعة الدمشقي , وإبراهيم الحربي , وأحمد الرمادي , وموسى بن إسحاق الأنصاري , وأبو بكر بن أبي الدنيا , وأبو عبد الله البخاري -فيما قيل- وأبو داود , وأبو عبد الرحمن النسائي في "سننهما" , وابن صاعد , وأبو عوانة الإسفراييني , وحاجب بن أركين , ومحمد بن إبراهيم الكناني , وزكريا بن أحمد البلخي , والقاضي المحاملي , ومحمد بن مخلد العطار , وأبو الحسن علي بن إبراهيم القطان , وأبو عمرو محمد بن أحمد بن حكيم , وسليمان بن يزيد الفامي والقاسم بن صفوان , وأبو بشر الدولابي , وأبو حامد بن حسنويه , وخلق كثير .
وقد حدث في رحلاته بأماكن , وارتحل بابنه , ولقي به أصحاب ابن عيينة ووكيع .
قال الحافظ أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي : حدثنا الربيع المرادي , حدثنا أبو حاتم الرازي , حدثنا داود الجعفري , حدثنا عبد العزيز بن محمد , عن إبراهيم بن عقبة , عن كريب , عن ابن عباس , قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : خير نساء العالمين مريم , وآسية امرأة فرعون , وخديجة , وفاطمة ثم قال ابن عدي : وحدثناه أبو حاتم .
قال صالح بن أحمد الهمذاني الحافظ : حدثنا القاسم بن أبي صالح , وسليمان بن يزيد , قالا : حدثنا أبو حاتم , قال : حدثني أبو زرعة عني , عن أبي الجماهر , أخبرنا إسماعيل بن عياش , عن عبد العزيز بن عبيد الله , عن مجاهد , عن ابن عباس , يرفعه , قال : رفع القلم عن ثلاثة .
قال أبو حاتم : كان عندي هذا في قرطاس فضاع . رواه الحافظ أبو بكر الخطيب , حدثنا علي بن طلحة , حدثنا صالح .
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت موسى بن إسحاق القاضي يقول : ما رأيت أحفظ من والدك . وكان قد لقي أبا بكر بن أبي شيبة , وابن نمير , وابن معين , ويحيى الحماني .
قال الخطيب : كان أبو حاتم أحد الأئمة الحفاظ الأثبات . . أول سماعه سنة تسع ومائتين .
قال أبو الشيخ الحافظ : حكى لنا عبد الله بن محمد بن يعقوب : سمعت أبا حاتم يقول : نحن من أهل أصبهان , من قرية جروكان وأهلنا كانوا يقدمون علينا في حياة أبي , ثم انقطعوا عنا .
قال الخليلي : كان أبو حاتم عالما باختلاف الصحابة , وفقه التابعين , ومن بعدهم , سمعت جدي وجماعة , سمعوا علي بن إبراهيم القطان يقول : ما رأيت مثل أبي حاتم ! فقلنا له : قد رأيت إبراهيم الحربي , وإسماعيل القاضي ؟ قال : ما رأيت أجمع من أبي حاتم , ولا أفضل منه .
علي بن إبراهيم الرازي : حدثنا أحمد بن علي الرقام سمعت الحسن بن الحسين الدارستيني قال : سمعت أبا حاتم يقول : قال لي أبو زرعة : ما رأيت أحرص على طلب الحديث منك . فقلت له : إن عبد الرحمن ابني لحريص , فقال : من أشبه أباه فما ظلم . قال الرقام : فسألت عبد الرحمن عن اتفاق كثرة السماع له , وسؤالاته لأبيه , فقال : ربما . كان يأكل وأقرأ عليه , ويمشي وأقرأ عليه , ويدخل الخلاء وأقرأ عليه , ويدخل البيت في طلب شيء وأقرأ عليه . قال أحمد بن سلمة النيسابوري : ما رأيت بعد إسحاق , ومحمد بن يحيى أحفظ للحديث من أبي حاتم الرازي , ولا أعلم بمعانيه .
تفسير القرآن العظيم مسنداً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين
يعتبر تفسير ابن أبي حاتم الرازي أو تفسير القرآن العظيم مسندا عن الرسول ـ صلى الله عليه وســلم ـ و الصحابة و التابعين ، للإمام الحافظ أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الـــرازي ( ت 327 هـ ) من أهم مصادر التفسير المأثور عن الرسول ـ صلى الله عليه و سلم ـ و السلف الصالح ـ رضي الله عنهم أجمعين ـ .
عاصر تفسير القرآن العظيم مسنداً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين
يعتبر تفسير ابن أبي حاتم الرازي أو تفسير القرآن العظيم مسندا عن الرسول ـ صلى الله عليه وســلم ـ و الصحابة و التابعين ، للإمام الحافظ أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الـــرازي ( ت 327 هـ ) من أهم مصادر التفسير المأثور عن الرسول ـ صلى الله عليه و سلم ـ و السلف الصالح ـ رضي الله عنهم أجمعين ـ .
عاصر ابن أبي حاتم الرازي ( ن 327 هـ ) علماء أعلاما نذكر منهم :
1- ابن جرير الطبري ( ت 310 هـ ) .
2- محمد بن إسماعيل البخاري ( 256 هـ ) .
3- مسلم بن الحجاج ( ت 261 هـ ) .
4- أبو داود السجستاني ( ت 275 هـ ) .
5- مسلم بن الحجاج ( ت 261 هـ ) .
6- الإمام الترمذي ( ت 279 هـ ) .
7- الإمام النسائي ( ت 303 هـ ) .
8- الإمام ابن ماجة ( ت 279 هـ ) .
9- الإمام البزار ( ت 292 هـ ) .
10- الإمام أبو يعلى ( ت 307 هـ ) .
11- فسر ابن أبي حاتم القرآن كله ، محاولا أن يجعل من تفسيره مدونة كبيرة للتفسير المأثور عن النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ ، و الصحابة ـ رضوان الله عليهم ، والتابعين و أتباع التابعين و أتباع أتباع التابعين ـ رضي الله عنهم أجمعين ـ .
وقد اقتصر ابن أبي حاتم على المرويات التي لها صلة وثيقة بالتفسير ، دون غيرها من المرويات المتصلة بالتفسير و علوم القرآن .
استقصى ابن أبي حاتم المرويات التفسيرية المأثولرة بأصح السند الذي بلغه . ومن ثم يمكننا اعتبار تفسير ابن أبي حاتم الرازي موسوعة للتفسير المأثور المسند . كما يعتبر مصدرا مهما للتراث التفسيري المفقود ، حيث إنه عمل على جمع تفاسير أعلام المفسرين من السلف الصالح الذين ضاعت أصولخم التفسيرية ، ليصبح تفسير ابن أبي حاتم من المصادر القليلة التي احتفظت بهذه الدرر النفيسة .
وفضلا عن التفسير فابن أبي حاتم الرازي هو صاحب المؤلف الشهير في الجرح والتعديل ، الذي طبع بالهند .
يقول ابن أبي حاتم الرازي ( ت 327 هـ ) عن دواعي تأليفه لهذا التفسير ، والطريقة التي سلكها فيه : " سألني جماعة من إخواني إخراج تفسير القران مختصرا بأصح الأسانيد ، وحذف الطرق والشواهد والحروف والروايات ، وتنزيل السور ، وأن نقصد لإخراج التفسير مجردا دون غيره ، متقص تفسير الآي حتى لا نترك حرفا من القرآن يوجد له تفسير الا أخرج ذلك .
فأجبتهم إلى ملتمسهم ، وبالله التوفيق ، وإياه نستعين ، ولا حول ولا قوة الا بالله .
فتحريت إخراج ذلك بأصح الأخبار إسنادا ، وأشبعها متنا ، فإذا وجدت التفسير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - لم اذكر معه أحدا من الصحابة ممن أتى بمثل ذلك ، وإذا وجدته عن الصحابة فإن كانوا متفقين ذكرته عن أعلاهم درجة بأصح الأسانيد ، وسميت موافقيهم بحذف الإسناد . وإن كانوا مختلفين ذكرت اختلافهم وذكرت لكل واحد منهم إسنادا ، وسميت موافقيهم بحذف الإسناد ، فإن لم أجد عن الصحابة ووجدته عن التابعين عملت فيما أجد عنهم ما ذكرته من المثال في الصحابة ، وكذا أجعل المثال في أتباع التابعين و أتباعهم . جعل الله ذلك لوجهه خالصا و نفع به " ( مقدمة تفسير ابن أبي حاتم الرازي ) .
كما استدرك ابن أبي حاتم الرازي في مقدمة تفسيره سند بعض أعلام التفسير الذين كثرت الرواية عنهم، و من ثم فإنه لم يذكر سندهم عند ورود كل مروية من مروياتهم ، و ذلك توخيا للاختصار و عدم التكرار .
" فأما ما ذكرنا عن أبي العالية في سورة البقرة بلا إسناد فهو ما :
حدثنا عصام بن رواد العسقلاني ثنا آدم عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية .
وما ذكرنا فيه عن السدي بلا إسناد فهو ما :
حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد بن طلحة ثنا أسباط عن السدي .
وما ذكرنا عن الربيع بن أنس بلا إسناد فهو ما :
حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الدشتكي ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن الربيع بن أنس .
وما ذكرنا فيه عن مقاتل فهو ما :
قرأت على محمد بن الفضل بن موسى عن محمد بن علي بن الحسين بن شقيق عن محمد بن مزاحم عن بكير بن معروف عن مقاتل . " ( مقدمة تفسير ابن أبي حاتم الرازي ) .
ويمكننا أن نوجز منهج ابن أبي حاتم الرازي ( ت 327 هـ ) في الخطوات المنهجية التالية :
1- يذكر الآية موضوع التفسير .
2- يذكر السند كاملا .
3- يذكر المروية التفسيرية .
4- كما أن له طريقة لا تكاد تتخلف في ترتيب المرويات التفسيرية ، حيث يبدأ بالأحاديث التبوية الشريفة ، و يعقبها بمرويات الصحابة فالتابعين فأتباع التابعين ، فأتباع أتباع التابعين . وهو لا يبدأ بتفسير الآية ثم يورد الأحاديث النبوية الشريفة و مرويات السلف في التفسير الموافقة للمعنى الذي يراه ، كما أنه لا يرجح بين هذه المرويات ، و لا يذكر أحوال السند ، مما جعل بعض مروياته تتسم بالضعف ، و أحيانا بالضعف الشديد ، ومنها الضعيف الذي لا ينجبر ، مما يحتم النظر في أحوال السند توخيا لأصح المرويات التفسيرية .
5- أما عن صلة تفسير ابن أبي حاتم الرازي ( ت 327 هـ ) و تفسير الإمام الـــطبري ( ت 310 هـ ) فتتمثل في اعتمادهما المرويات التفسيرية المأثورة عن السلف ، و إهمال ابن أبي حاتم لحال السند دائما ، في حين يتركه الطبري غالبا، كما أن الطبري يفسر القرآن بالقرآن ، و بالسنة ، كما أنه ينتقد السند أحيانا ، و له موقف من الإسرائيليات ، كما أولى عناية خاصة بالقراءات القرآنية ، و جعل منها أداة تفسيرية ، ويؤخذ عليه رده لبعض القراءات المتواترة ، كما عرض للقضايا الفقهية ، و المسائل العقدية التي اتبع فيها مذهب أهل السنة و الجماعة . كما وظف الشعر و الكلام العربي الفصيح ، و احتكم في كل ذلك إلى سنن العرب ففي الكلام .
6- أما ابن كثير ( ت 774 هـ ) فقد جعل من تفسير ابن أبي حاتم و تفسير الطبري مرجعين من المراجع المعتمدة في تفسيره .
7- طبع الجزء الأول من تفسير ابن أبي حاتم الرازي وهو يشمل تفسير الفاتحة و البقرة ، وذلك بتحقيق الأستاذ الدكتور أحمد عبد الله العماري الزهراني ، مكتبة الدار بالمدينة المنورة، 1408 هـ .
8- وطبع الجزء الثاني وهو يتضمن تفسير القسم الأول من سورة آل عمران من الآية الأولى إلى الآية 167 .وذلك بتحقيق الأستاذ الدكتور حكمت بشير ياسين ، بالدار نفسها والتاريخ نفسه .
9- وتجدر الإشارة إلى أن تفسير ابن أبي حاتم الرازي ( ت 327 هـ ) قد تحقيقه تحقيقا علميا من قبل مجموعة من طلبة الدكتوراه بجامعة أم القرى ، وتعمل دار ابن الجوزي بالمام على طبعه .
10- كما توجد من تفسير ابن أبي حاتم الرازي ( ت 327 هـ ) نسخة مطبوعة هي في حقيقتها الأصل الذي قام بتحقيقه طلبة الدكتوراه بجامعة أم القرى الذين سبق التنويه بعملهم العلمي المتميز ، إلا أن الناشر عمل على نشر المتن دون الهوامش التي أعدها المحققون ، كما تم إكمال التفسير بالرجوع إلى تفسير ابن كثير ، و تفسير الدر المنثور للسيوطي .
10 مجلدات
رابط
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".