The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Salah Salem |
| Category: | Historical Documents [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الهيئة المصرية العامة للكتاب |
| ISBN: | 9789774488481 |
| Release Date: | 01 Jan 2014 |
| Pages: | 264 |
| Rank: | 446,172 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Founding Myths Of Political Islam - Part One and the author of 25 another books.
صلاح مصطفى سالم (1920 - 1962)، ضابط مصري، ولد في سبتمبر 1920 في مدينة سنكات شرق السودان، حيث كان والده موظفا هناك. أمضى طفولته هناك، وتعلم في كتاتيب السودان. وهو الأخ الأصغر لجمال سالم عندما عاد إلى القاهرة مع والده تلقى تعليمه الابتدائي، ثم حصل على البكالوريا، وتخرج في الكلية الحربية سنة 1940. تخرج في كلية أركان الحرب سنة 1948، وشارك مع قوات الفدائيين التي كان يقودها الشهيد أحمد عبد العزيز.
تعرف على جمال عبد الناصر أثناء حصاره في الفالوجة، وانضم إلى الضباط الأحرار، وكان عضوا في اللجنة التنفيذية لهذا التنظيم، وعندما قام الضباط الأحرار بحركتهم في يوليو 1952 كان صلاح في العريش، وسيطر على القوات الموجودة هناك. وما عُرف عن صلاح سالم شدته وحزمه في أي قضيه تخص الثورة .
وفاته
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
في سلسلة «المكتبة السياسية» الشهرية عن الهيئة العامة للكتاب في مصر صدر كتاب «الأساطير المؤسسة للإسلام السياسي» لصلاح سالم الذي يذهب إلى أن الإسلام السياسي، القائم على منطق اختزالى، يدّعي إشراف المقدس مباشرة، على حركة اليومي، فيما يبقى، في الوقت نفسه، مستقلاً عنه، فلا يصير مدنساً، وهو تناقض تُعريه نزعة تاريخية، ترى القدسية غير ممكنة فى عالم الشهادة، فما إن يهبط القدسي على س في سلسلة «المكتبة السياسية» الشهرية عن الهيئة العامة للكتاب في مصر صدر كتاب «الأساطير المؤسسة للإسلام السياسي» لصلاح سالم الذي يذهب إلى أن الإسلام السياسي، القائم على منطق اختزالى، يدّعي إشراف المقدس مباشرة، على حركة اليومي، فيما يبقى، في الوقت نفسه، مستقلاً عنه، فلا يصير مدنساً، وهو تناقض تُعريه نزعة تاريخية، ترى القدسية غير ممكنة فى عالم الشهادة، فما إن يهبط القدسي على سطح الدنيوي، حتى تتولد الاحتكاكات بينهما، هينة فى المبتدى، عاصفة فى المنتهى، ومعطلة في كل حين.
وهنا يذهب إلى أن التصورات الاختزالية التى يستبطنها الإسلام السياسي، عن العالم وعن كيفية التأثير فيه إنما تمثل يوتوبيا جديدة، تستبدل النزعة الغائمة لدى الفكر اليوتوبي التقليدي عن عالم مثالي فى مكان ما، بنوع من الحنين الأبدي إلى عالم آخر مثالي ينتمي إلى مكان معروف، وزمن يتسم بالقدسية لدرجة يعلو بها على المساءلة. وهكذا يمثل الإسلام السياسي، وفق المؤلف، نوعاً من اليوتوبيا الرديئة الأكثر اغتراباً عن حركة التاريخ، إذ يحمل كل عيوب الفكر اليوتوبي الوضعي، ويزيد إليها الوثوقية الكاملة (الساذجة) إزاء الحقيقة التاريخية المركبة، وهو ما يجعله أسيراً لاغتراب مزدوج ينتج تطرفاً وإرهاباً ويمارس عنفاً عدمياً يخرج عن إطار المعقولية. ويستخدم الكاتب معوله التاريخي، فى تهديم الادعاءات الكبرى (الأساطير) التى يلبسها الإسلام السياسي رداء القدسية الزائفة، وذلك عبر أربعة فصول متوالية.
في الفصل الأول يتوقف الكاتب عند أسطورة (الخلافة الشرعية) التي تتأسس على مسلّمة أساسية وهي أن الإمامة، قضية عقدية، لا يصح الدين من دون إقامتها. ولأن دولة الإسلام الأولى التى قامت بعد وفاة الرسول الكريم (ص) قامت على هيئة (الخلافة) فقد ترتب على ذلك أن صارت الخلافة هي فقط الدولة الإسلامية (الشرعية)، وما عداها ليس إلا تنازلاً عن الحاكمية الإلهية (الربانية) لمصلحة حاكمية إنسانية (دنيوية). وإذ تهيمن على هذا التيار أوهام الخلافة فإنه، وفق المؤلف، يستعلي على الوطن فلا يعطيه تقديرنا ولا يمنحه احترامنا، بل يعتبره محض بدعة، ومن ثم ضلالة، لا تمت إلى الله بصلة. وهكذا يفسر عدم احتفاء تيار الإسلام السياسي بمفهوم الوطن/ الدولة الحديثة، لكونه من عمل الإنسان وهو لا يحتفي أصلاً بالإنسان. وكونه نتاجاً للعقل وهو لا يحتفي أصلاً بالعقل، وكونه خلاصة للتجربة التاريخية وهو لا يحترم لا التجربة ولا التاريخ باعتبارهما تجسيداً للـ (مدنس)، فيما لا يقدّر هو سوى الإلهي الـ (مقدس)، متجاهلاً حقيقة أن العقل أيضاً، وليس فقط النص، يمثل عطاءً إلهياً، وأن اجتهاداتنا عبر التاريخ ليست إلا استثماراً لذلك العطاء واحتفاء به، ولذا كان احترامنا للوطن، محض احترام لجوهرنا العقلاني.
فى الفصل الثاني يتوقف عند أسطورة (الهوية المغلقة)، والتى تقوم لدى هذا التيار على مسلّمة يراها المؤلف زائفة، وهي أن نقاء العقيدة الدينية يقتضي نقاء الهوية الحضارية، الأمر الذى يجعل من كل تفاعل ثقافي بين الحضارة العربية وغيرها محض تشويه للإسلام، وانتقاصاً من خيرية المسلمين. هذه المسلّمة تتأسس على مقدمة خاصة بها وتقود في الوقت ذاته إلى نتيجة مميزة لها: المقدمة هي عدم الثقة بالعقل الإنساني، ومن ثم ضرورة الارتهان الكامل للنص الديني/ النقل/ الوحي، فكل حضارة هي فقط الدين الذى تقوم عليه أو يقع في المركز منها، فالحضارة الآسيوية مثلاً هي الهندوسية والبوذية والكونفوشية، أما الحضارة الغريية فهي المسيحية فقط، ولا قيمة هنا مثلاً لعصور كالنهضة والتنوير والصناعة والحداثة، والتى مثلت نوعاً من القطيعة التاريخية مع الموروث المسيحي الأرثوذكسي.
أما النتيجة التى تترتب عليها فهي الانفصال الكامل عن تيار الحضارة الإنسانية حفاظاً على نقاء الهوية (الإسلامية)، وما يفرضه ذلك من تصور سلفي للتاريخ يعتقد أن عودة الجماعة المسلمة إلى أصالة الماضي كفيلة وحدها، أو بشكل رئيسي بإقالة الأمة من عثرتها دون حاجة إلى النقل عن الآخرين أو الاقتباس منهم، الأمر الذى يخلق انشغالاً مفرطاً بقضية الهوية، يبرر النزعة العدوانية إزاء الغير بديلاً من التعاطى الإيجابي معه، والرغبة فى التعلّم منه. بل يصل الأمر أحياناً إلى تحويل الفهم الخاص للدين (التدين) إلى (إطار ثقافي) مغلق على نفسه داخل الحضارة نفسها.
وفي الفصل الثالث يتناول الكاتب أسطورة (المؤامرة الغربية) التي ترتبط بالأسطورة السابقة، أو تمثل الاستخلاص النهائي لها. فطالما كان الآخر غريباً على الذات بالضرورة، فإن كل محاولاته للتأثير فيها لا بد وأن يكون عملاً معادياً، يهدف إلى إيذائها والنيل منها، ومن ثم مؤامرة عليها.ويعرض الكاتب في الفصل الرابع لأسطورة (الجهاد العسكري) والتي تتأسس على فهم لاتاريخي لمفهوم الجهاد الإسلامي، يمنح للكفاح الجسدي الدور المركزي فى صنع التاريخ، واستعادة عزة الأمة فى مواجهة أعدائها. ومن ثم فلا أهمية تذكر للقيم الكبرى المؤسسة لروح العصر كالعلم والحرية، ولا قيمة أصلاً للأبنية الحديثة، الحاضنة لهذه القيم والمنظمة لعملها، ومن ثم تتبدى المفارقة الكبرى فى دنيا الإسلام، حيث الكثيرون من المنتمين للفكر التقليدي المؤسس لعقل الإسلام السياسي يعرفون كيف يموتون فى سبيل الله، بحثاً عن (الشهادة)، ولكنهم، في المقابل، لا يعرفون كيف يحيون فى سبيل الإسلام، ولا يدركون المعنى الحقيقي لرسالة الاستخلاف، التي تطالبنا بتحقيق التقدم وترسيخ العمران. وهنا، وفق الكاتب، تحوّل الجهاد إلى ظاهرة دموية، وآلية رد (أسطورية) على الأساطير الثلاثة الأولى، حيث ارتبط مفهوم الجهاد بالخلافة الشرعية عبر الادعاء بالحاكمية السياسية ومتلازماتها السلبية من تطرف وإرهاب ضد كل نظم الحكم القائمة بدعوى أنها جاهلية. كما ارتبط بمفهوم الهوية المغلقة، تحت ذريعة أن الانفتاح على الآخر يمثل، ليس فقط انسحاقاً حضارياً بل ودينياً ينال من الإسلام، ولا سبيل إلى تجاوزه إلا بالانغلاق على الذات، والعودة إلى الماضي القدسي. وارتبط أخيراً بأقنوم المؤامرة الغربية، حيث العالم المسيحي! يحتل من العالم الإسلامي ذلك الموقف الذى احتله الشيطان من الإنسان فى عقيدة الخلق التوحيدية، وهو الموقف الذى يُختزل فى آليتي الإغواء والإفساد الدائمين.
وفي هذا السياق يختتم المؤلف كتابه متحدياً ذلك الفهم الاختزالى للجهاد، قائلاً: نحن أمام مفهوم عملاق (ذكوري) وخطاب (قتالي) ذي بنية أسطورية معقدة، ومن ثم يحتاج إلى تفكيك كامل سواء من داخله حيث تجري مساءلته بروح النص القرآني الشامخ الذي يعكس رؤية إنسانية متفتحة للوجود الإنساني، أو من خارجه حيث نسائله بمعايير التاريخ الإنساني ومقتضيات النزعة التاريخية، نقداً لمقولاته الإطلاقية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".