The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd AlGhanimi AlMallah |
| Category: | Translated Literary Studies [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| Release Date: | 01 Jan 1989 |
| Pages: | 176 |
| Rank: | 454,329 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
يحتوي هذا الكتاب على دراسة طريفة القيمة التي كتبها الأستاذ عبد الغني الملاح عن جانب من جوانب حياة شاعر العربية الكبير أبي الطيب المتنبي. والتي سبق لمجلة "الثقافة" أن نشرتها في سبعة أعداد متتالية ابتداء من عددها الخامس الصادر في مارس 1973. ورغم أن المتنبي كان ولا يزال يمثل الصف الأول من شعراء العربية القدماء والمحدثين... ورغم أنه حظي باهتمام الباحثين والمؤرخين والنقاد. ليس بعد موته فحسب وإنما في حياته أيضاً فألف عنه ما لم يؤلف عن غيره من الكتب والدراسات وكتب حوله ما لم يكتب حول سواه من البحوث والمقالات، فإن الجانب الذي تناوله الأستاذ الملاح ونعني به نسب المتنبي بل وعلى وجه التخصيص والد المتنبي بقي محوطاً بالغموض والإبهام. يمر عليه الباحثون مر الكرام، مكتفين بذكر الروايات المختلفة والمتضاربة حول هذا الموضوع والتي لا تنسجم مع ما جاء في شعر المتنبي نفسه عن نسبه غير مكلفين أنفسهم عناء تفسير هذا التناقض وحل اللغز المحير الذي خلقته أحاديث الرواة والمؤرخين المبهمة عن الأديب المغمور الذي كان يسقي الماء الكوفة والذي أطلق عليه آنا الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي وطوراً عبدان السقاء وحيناً غير هذا وذاك.. وبين إشارة المتنبي إلى آبائه وجدوده الواضحة رغم ما فيها من حذر حين يقول: وبهم فخر كل من نطق الضا د وعوذ الجاني وغوث الطريد.
وغير ذلك مما أورد الأستاذ الباحث وحلله بإسهاب في دراسته هذه... لقد ولد المتنبي وعاش في العصر الذهبي للحضارة العربية الإسلامية (القرن الرابع الهجري) عصر الكتابة والتدوين والتقدم الفكري والأدبي وازدهار حركة التأليف واستطاع أن يقيم له مجداً أدبياً شامخاً اعترف به عصره والأجيال التي جاءت بعده حتى الوقت الحاضر.
ومع ذلك فقد أسدل ستار كثيف على نسب المتنبي وعلى والده.. وكأن إرادة خاصة قد تعمدت ذلك وسعت إليه. بل وحرصت كل الحرص على أن تبقيه مسدلاً لا ينفذ منه ضوء.. وقد أسهم المتنبي لحد كبير في هذا التآمر على نسبه. رغم أنه كان يضيق أحياناً فتنفلت منه الكلمة أو البيت ليثقبا هذا الستار.. ومن هذه الثقوب تطلع الأستاذ الباحث ليكشف بعض ما وراءه.. وكان لذلك كله ما يبرره. فقد كان نسب المتنبي مرتبطاً بقضية كبرى تهون في سبيلها التضحيات..
لقد أخذ الأستاذ عبد الغني الملاح على عاتقه مهمة عسيرة وشاقة. وهي إزاحة هذا الستار الكثيف عن والد المتنبي وكشف طبيعة المؤامرة التي جرت على نسبه. بعد ألف عام من وفاة شاعرنا الكبير زادت في تراكم الغبار على هذا الجانب من حياته وضاعفت في العقبات التي تحول دون كشفه وقد استخدم الباحث بذكاء حاد وحس مرهف أولاً الأخبار القليلة المتناثرة في كتب التاريخ حول نسب المتنبي وحياته وعلاقته بجدته. وهي الشخصية الوحيدة المعروفة في أسرته. وأستعمل ثانياً التواريخ ببراعة فائقة جعلت من آرائه في هذا الموضوع حلقات متماسكة وممكنات تاريخية ليس من اليسير دحضها. ولجأ ثالثاً إلى شعر المتنبي يحلله بلباقة وعمق ويجعل منه لساناً بليغاً ومصدراً أساسيا ُ للمعلومات واستخدم رابعاً لملء الفراغات التي بقيت بعد كل ذلك المنطق والعقل لربد الأحداث والأقوال مع بعضها البعض للوصول إلى الحقيقة وكشف ما لم يرد صراحة في النصوص. كما استعان بالنظريات النفسية الحديثة لفهم ظواهر قد تبدو غامضة لأول وهلة. فإذا بالتحليل النفسي يجعل منها أموراً واضحة عادية وجزءاً من الواقع المألوف.
وبعد ذلك كله توصل الباحث إلى نظريته وهي أن المتنبي هو ابن لمحمد المهدي الإمام الثاني عشر حرض ذووه المشرفون على نشأته كما حرص هو نفسه على كتمان نسبه تحت ضغط الظروف التاريخية التي أحاطت به وبالحركة الشيعية التي يرتبط بها...
لقد ولد المتنبي وعاش في العصر الذهبي للحضارة العربية الإسلامية "القرن الرابع الهجري" واستطاع أن يقيم مجداً أدبياً شامخاً اعترف به أدباه عصره وأدباء العصور اللاحقة. ومع ذلك فقد أسدل الستار على نسب المتنبي وعلى والده... وكأن إرادة خاصة قد تعمدت ذلك وسعت إليه. بل إن المتنبي نفسه أسهم إلى حد كبير في هذا التآمر على نسبه. إلا أنه كان بين الحين تنفلت منه الكلمة لتحدث ثقوباً في هذا الستار ومن هذه الثقوب تطلع الباحث ليكشف بعض ما وراء ذلك الستار.
وتوصل الباحث بعد عناء إلى نظريته التي تقول بأن المتنبي هو ابن لمحمد المهدي الإمام الثاني عشر وقد حرص ذووه المشرفون على نشأته كما حرص المتنبي على كتمان نسبه تحت ضغط الظروف التاريخية التي أحاطت به وبالحركة الشيعية التي يرتبط بها.
ومع ذلك لا بد للقارئ من التمهل في الحكم على هذه النظرية حتى يفرغ من قراءة هذه الدراسة واستيعابها استيعاباً تاماً. فما يبدو غريباً الآن قد لا يبدو كذلك بعد قراءة هذا البحث وتمحيصه.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".