The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | منذر المدفعي |
| Category: | Thriller And Adventure Novels Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات ضفاف |
| ISBN: | 139786140109704 |
| Release Date: | 01 Jan 2013 |
| Pages: | 304 |
| Rank: | 677,294 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Days Before The Fall; A Novel Inspired By The Iraqi Society and the author of 3 another books.
كاتب عراقي مقيم في باريس، حاصل على شهادة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة السوربون. يمارس مهنة الصحافة السمعية البصرية منذ عام ٢٠٠٣. ألف روايته الأولى بعنوان أيام قبل السقوط وهي تعالج مشاكل المجتمع العراقي في ...
"توقف القصف منذ الفجر، حلَّقت الطائرات الأميركية بعلو منخفض جداً تكاد تلامس الأرض. لم تعد هناك رصاصة واحدة تعترض طريقها. حبس الناس أنفاسهم في الملاجئ: متى سيعود دويّ المدافع والقنابل ليهزّ الأرض من جديد؟! ربما بعد قليل؟ ليس هناك من دويّ قنابل ولا قصف! انه أمر غريب! ربما ذهبت الطائرات لتتزود بالوقود والعتاد وستعود بعد قليل. لننتظر قليلاً فنحن هنا بأمان. نعم لننتظر، أو ليخرج أحدنا فيرى ما الأمر ثم يعود الينا بالخبر. لكن من الذي سيخرج؟ صمت... لا أحد يريد الخروج!!! لا بأس لنبقى هنا حتى نطمئن ونتأكد من أن الأمر قد انتهى. ماذا تعني (الأمر انتهى)؟ أقصد أن الحرب قد تكون انتهت. هل تنتهي الحرب بهذه السرعة؟!!! كلا كلا هذا غير معقول. نحن لم نتعود على الحروب القصيرة. انتظروا لحظة لنفهم الأمر. ما الذي جعلك تعتقد ذلك؟!! انه محق. قل لنا لماذا تعتقد أن الحرب انتهت؟! هل الهدوء منذ الفجر، وتلك الطائرات التي تروح وتغدو دون أن يعترضها أحد بسلاحه. هل تقصد أن... أظنه على حق. هذا الهدوء غير مألوف! ربما هذا الرجل محق. اذاً ما بالنا هنا تحت الأرض؟ فلنخرج ونستنشق الهواء من جديد. الحمد لله انتهت الحرب. قد تكون انتهت.الحمد لله على أية حال... لم يبق أحد في الملجأ. خرج الجميع راكضين في الشوارع فشاهدوا الجنود الأميركيين في كل مكان ببزاتهم العسكرية الغريبة ومدججين بالأسلحة الأوتوماتيكية، وهم يمشطون الشوارع دون خوف. سلّم سكان الحي على الجنود، وصافحوهم! بل هنالك حتى من عانقهم وأشبعهم تقبيلاً!!! دهش عصام وهو يرى أغلب سكان الحي يهللون ويهنئ بعضهم بعضاً لسقوط النظام وانتهاء الحرب. لم يكن يتوقع أن يرى جندياً أميركياً يسير منتصراً في الشوارع التي طالما ذرعها ذهاباً وإياباً دون أن يشم فيها رائحة أجنبيّ! لكن ها هو شارعه.. وبقية الشوارع... وبلاده بأسرها أصبحت بيد أجنبية تتصرف بها كما تشاء: ما الذي أرى؟ هل أنا أحلم أم أنه جندي أمريكي من لحم ودم يسير فعلاً أمامي؟! هل هذا معقول؟ لم أتوقع في حياتي أن أرى جيشاً أجنبياً يجتاحنا بهذه الطريقة!!! ويستقبلهم أولئك الحمقى استقبال الفاتحين! ما لهم ينهالون عليهم عناقاً وتقبيلاً كأنهم يستقبلون النبي؟! بالأمس كانوا يقبلون يدي صدام ويغنون له الأغاني، ويلقون له القصائد والأشعار التي تتغني بمناقبه وبحبهم له... فلو انتهت الحرب وبقي صدام رئيساً هل كانوا سيقبّلون الجندي الأميركي؟ أم كانوا سيهرعون لتأليف قصائد وأغانٍ جديدة بحب القائد ويتغنون بالنصر المبين... خرج أحمد من غرفته راكضاً نحو الشارع. سقط شعاع الشمس على عينيه فشعر بسعادة كبيرة وهو يغتسل بثوب ذهبي أكسته الشمس إياه فوق ثيابه التي لم تتعرض لتراب الشارع منذ سنين. صرخ بكل ما أوتي من قوة: سقطت الحكومة... سقط نظام صدام... لم تعد هنالك حكومة. أنا حرّ. أنا حرّ. وأخيراً أنا حرّ..". بعد تواريه عامين عن أنظار رجال الأمن... رجال صدام، خوفاً من القبض عليه بسبب تركه الخدمة العسكرية، فيلقى مصير أخيه وهو الإعدام بسبب تآمره على النظام... بعد عامين من العزلة بعيداً عن الناس وحتى عن ضوء الشمس... يخرج بطل الرواية أحمد بعد سقوط نظام صدام على يد الأميركيين... ولكن ليخرج من سجن الغرفة الى سجن وجبروت الأميركيين، تبدّلت الوجوه ولتبقى الممارسات التسلطية نفسها.. وانطلت على الجميع خدعة الحرية الجديدة، فقد جهزت أميركا قافلتها لتأخذ نصيبها من النفط... وبات يوم السقوط ذكرى عزيزة، يبكي لها البعض ويفرح لها البعض الآخر... ككل الذكريات.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".