العربية  

Book The Lost Revolution

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
The Lost Revolution
Qr Code The Lost Revolution

The Lost Revolution

  ( 1 ratings )
Author:
Category: Biography And Translated Literary Notes [Edit]
Language: Arabic
Pages: 1
Rank: 167,641 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 1 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

Book Description

كتاب الأستاذ عبدالعظيم حماد رئيس تحرير الأهرام السابق يغرى بقراءته. فالرجل صحفى كبير وله كتب سابقة هامة بعضها مترجم وبعضها مؤلف وله رحلة طويلة فى عالم الصحافة. عالم الأسرار. وشغل منصب رئيس تحرير الأهرام فى فترة هامة بعد ثورة يناير. والأهرام جريدة قريبة دائما من السلطة، ومن صناع القرار، يقال عنها دائما أنها الجريدة الرسمية رغم أن الجريدة الرسمية هى الوقائع المصرية، لكن يقال ذلك عن الأهرام لهذا القرب الذى أشرت إليه، وخاصة بعد ثورة يوليو 1952 وحتى الآن. ما يقوله الأستاذ عبدالعظيم حماد عن الميدان والثورة ليس هو الذى يغريك فهو يراه على طبيعته كما رآه الثوار ويرى الثورة كما رأيناها جميعا نقطة فاصلة فى تاريخ مصر، لكنك كقارئ لابد أن تنتظر الكثير مما لا تعرفه عن المجلس العسكرى وعن الإخوان المسلمين. للمجلس العسكرى هنا المساحة الأكبر. ستعرف كيف كان العسكر تحت قيادة مبارك لا يمكن لهم إظهار أى نوع من الامتعاض فما بالك بالتمرد. والقيادة للجيش تحت هذا الرعب أو الخوف من مبارك، وستجد الكثير من الوقائع التى كانت تضع الجيش فى مكان واحد هو الحفاظ على الشرعية. ومن ثم لم يفكر أبدا رجل كالمشير أن تؤول إليه سلطة الرئاسة، خاصة وقد ترك لهم مبارك الحكم بشكل غير دستورى، فالدستور ينص على أن تكون السلطة فى حالة تركه الحكم لنائبه أو رئيس المحكمة الدستورية. وستجد كيف فات المجلس العسكرى أن يتيح الفرصة لمبارك باتفاق مكتوب أن يخرج من الحكم بلا حساب، مما اضطرهم أن يخضعوا مضطرين لمطالب الثورة بمحاكمته وغير ذلك كثير من ارتباك المجلس العسكرى أمام الصحافة وبتفاصيل ووقائع كثيرة، وطبعا ارتباك أمام الثورة التى لم يكن الإخوان والسلفيون من صناعها. إذن كيف آلت إليهم بعد ذلك. هذا سر إطلاق عنوان الثورة التائهة. كيف تسربت الثورة من أيدى صناعها إلى مثلث المجلس العسكرى وجماعة الإخوان المسلمين والقوة الأجنبية صاحبة الكلمة فى شؤون مصر. أمريكا طبعا. عن هذا يجيب الكتاب من خلال تجربة الكاتب كرئيس تحرير والضغوط التى كان المجلس العسكرى يمارسها عليه وعلى الصحيفة من الترهيب إلى الترغيب بالمال. ويعود فى تشخيصه لوضع المجلس العسكرى إلى بعيد ليقدم غرق العبارة السلام 97 عام 2006 مثالا على الاستقلالية المظهرية للقوات المسلحة، التى قد تنتهى بها إلى تقاعس وراءه عدم قدرة وزير الدفاع أو رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، طنطاوى، على إيقاظ مبارك فى منتصف الليل ليأخذ منه الأمر بالتحرك لإنقاذ الغرقى. ما لم يقله أن ذلك سيساوى موقعه. وهكذا كان انتظار قدرة التحرك مع الثورة وعلى قدر حركتها ومطالبها من المجلس العسكرى أمرا صعبا لم يتعودوا عليه أو يقتربوا منه. وعلى هذه الطريقة كان تعاملهم مع جماعة الإخوان والفرق الإسلامية عموما فرغم تأكيدات الفريق عنان عن مدنية الدولة التى لن يفرطوا فيها واللقاء الكبير الذى ضم اللواءات الثلاثة العصار والملا وعثمان مع رؤساء الصحف فى الرابع من إبريل عام 2012 وطمأنة الجميع أنه لا صفقة بين القوات المسلحة والجماعة وأنه لن يسمح أن تكون مصر إيران جديدة أو غزة جديدة، رغم ذلك فقد انتهت الأمور إلى ما كان متخوفا منه، وكانت اللحظة الأولى للسقوط هى الرجوع عن وثيقة السلمى من حكومة شرف ومن المجلس العسكرى، وطبعا كانت فرق الإسلام السياسى ضدها وخرجت فى الميادين، وكان شباب الثورة معهم لأن الوثيقة تعطى الجيش ما لا يجب من مزايا. ولم يكن شباب الثورة ولا الثورة تدرك حجم ما يخبئه الإخوان من اتفاق أن يفعلوا ذلك للجيش وحدهم. وفى انتخابات الرئاسة بدأ استسلام المجلس العسكرى للنتيجة وإشاعة فوز شفيق لم يكن مقصودا بها إلا أن يحصل المجلس العسكرى على مكاسب أكثر من الإخوان الذين قدموا تعهدات لواشنطن بعدم إقامة دولة دينية فى مصر وبالالتزام الكامل باتفاقية السلام مع إسرائيل، وكان الذى حمل هذه التعهدات إلى واشنطن هو الرئيس الأسبق جيمى كارتر. مسألة الدولة المدنية لاتهم أمريكا فى شىء. المهم هو أمن إسرائيل. ولا يهم ما سيحدث بعد ذلك من عنف من الجماعات الإسلامية تجاه الثورة والمجتمع مما نراه الآن. لقد عاد المجلس العسكرى إلى مكانه. الحفاظ على الشرعية. وليس مهما أن الشرعية الجديدة تتطور إلى عنف غير مسبوق. فحسن البنا حين دعا إلى تكوين جماعة الإخوان لم يكن يدرى أنها ستنتهى إلى فرق اغتيالات. وهو ما انتهى اليه الإخوان بسرعة بعد شرعية الصندوق. مطمئنين إلى جيش عاد إلى مكانه القديم، حماية الشرعية، وإلى أمريكا التى همها الأكبر وجودها فى المنطقة وأمن إسرائيل. من مقال إبراهيم عبد المجيد في اليوم السابع

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 1 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "The Lost Revolution"

Book Quotes "The Lost Revolution"

Other books like "The Lost Revolution"

Other books for "Abdul Azim Hammad"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free