The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Arkoun |
| Category: | Philosophy Of Science And Epistemology [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الطليعة |
| ISBN: | 139789953409313 |
| Release Date: | 01 Jan 2011 |
| Pages: | 319 |
| Rank: | 220,414 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Liberation Of Islamic Awareness - Towards Exiting Closed Dogmatic Fences and the author of 66 another books.
محمد أركون (1928 - 14 سبتمبر 2010 م) مفكر وباحث أكاديمي ومؤرخ جزائري.
حياته
ولد عام 1928 في بلدة تاوريرت ميمون بالجزائر، وانتقل مع عائلته إلى بلدة عين الأربعاء (ولاية عين تموشنت) حيث درس دراسته الابتدائية بها. ثم واصل دراسته الثانوية في وهران لدى الآباء البيض ، يذكر أركون أنه نشأ في عائلة فقيرة، وكان والده يملك متجراً صغيراً في قرية اسمها (عين الأربعاء) شرق وهران، فاضطر ابنه محمد أن ينتقل مع أبيه، ويحكي أركون عن نفسه بأن هذه القرية التي انتقل إليها كانت قرية غنية بالمستوطنين الفرنسيين وأنه عاش فيها "صدمة ثقافية"، ولما انتقل إلى هناك درس في مدرسة الآباء البيض التبشيرية، والأهم من ذلك كله أن أركون شرح مشاعره تجاه تللك المدرسة حيث يرى أنه (عند المقارنة بين تلك الدروس المحفزة في مدرسة الآباء البيض مع الجامعة، فإن الجامعة تبدو كصحراء فكرية) [p. 128].
ثم درس الأدب العربي والقانون والفلسفة والجغرافيا بجامعة الجزائر ثم بتدخل من المستشرق الفرنسي لوي ماسينيون (Louis Massignon) قام بإعداد التبريز في اللغة والآداب العربية في جامعة السوربون في باريس ". ثم اهتم بفكر المؤرخ والفيلسوف ابن مسكويه الذي كان موضوع أطروحته.
فكره
تميز فكر أركون بمحاولة عدم الفصل بين الحضارات شرقية وغربية واحتكار الإسقاطات على أحدهما دون الآخر، بل إمكانية فهم الحضارات دون النظر إليها على أنها شكل غريب من الآخر، وهو ينتقد الاستشراق المبني على هذا الشكل من البحث.
كل ما كتبه الدكتور أركون منذ أربعين سنة وحتى اليوم يندرج تحت عنوان: نقد العقل الإسلامي. ويصف الدكتور أركون مشروعه كما يلي، مشروع نقد العقل الإسلامي لا ينحاز لمذهب ضد المذاهب الأخرى ولا يقف مع عقيدة ضد العقائد التي ظهرت أو قد تظهر في التاريخ؟ إنه مشروع تاريخي وأنثروبولوجي في آن معا، إنه يثير أسئلة أنثروبولوجية في كل مرحلة من مراحل التاريخ. ولا يكتفي بمعلومات التاريخ الراوي المشير إلى أسماء وحوادث وأفكار وآثار دون أن يتساءل عن تاريخ المفهومات الأساسية المؤسسة كالدين والدولة والمجتمع والحقوق والحرام والحلال والمقدس والطبيعة والعقل والمخيال والضمير واللاشعور واللامعقول، والمعرفة القصصية (أي الأسطورية) والمعرفة التاريخية والمعرفة العلمية والمعرفة الفلسفية لا شك في أن مؤرخي الفكر والأدب قد أرخوا لتلك المفهومات ولكننا لا نزال نفرق بل نرفع جدارات إدارية ومعرفية بين شعب التاريخ والأدب والفلسفة والأديان والعلوم السياسية والسيولوجية والأنثروبولوجية والجدارات قائمة مرتفعة غليظة في الجامعات العربية التي لا يرجع تاريخ معظمها إلى ما قبل الخمسينات والستينات، والأنثروبولوجيا بصفة خاصة لم تزل غائبة في البرامج وعن الأذهان، ناهيك عن تطبيق إشكالياتها في الدراسات الإسلامية. (من فيصل التفرقة إلى فصل المقال ص XVI)ونقد العقل الإسلامي، كمشروع يتضمن محاولة لدمج العملية النقدية للفكر الديني الإسلامي في عملية نقدية أكثر عمومية للفكر الديني على العموم، ويوضح ذلك الدكتور أركون كما يلي، وقد شكلت بالتعاون معه [مع الأب كلود جيفري] ومع فرانسواز سميث فلورنتان وجان لامبير "مجموعة باريس" داخل الجماعة الأوسع للبحث الإسلامي – المسيحي التي كانت قد أسست من قبل الأب ر. كاسبار. وضمن هذه المجموعة بالذات كنت قد حاولت أن أزحزح مسألة الوحي من أرضية الإيمان العقائدي "الأرثوذكسي" والخطاب الطائفي التبجيلي الذي يستبعد "الآخرين" من نعمة النجاة في الدار الآخرة لكي يحتكرها لجماعته فقط. قلت حاولت أن أزحزح مسألة الوحي هذه من تلك الأرضية التقليدية المعروفة إلى أرضية التحليل الألسني والسيميائي الدلالي المرتبط هو أيضا بممارسة جديدة لعلم التاريخ ودراسة التاريخ. أقصد بذلك دراسة التاريخ بصفته علم أنثروبولوجيا الماضي وليس بصفته سردا خطيا مستقيما للوقائع المنتخبة بطريقة معينة. (من فيصل التفرقة وفصل المقال ص 55) من آراءه أنه يرى أن القرآن محرف بسبب أن النقل غير مؤتمن وأن عند الدروز والإسماعيلية والزيدية وثائق سرية مهمة تفيدنا في معرفة النص الصحيح (يفيدنا في ذلك أيضاً سبر المكتبات الخاصة عند دروز سوريا، أو إسماعيلية الهند، أو زيدية اليمن، أو علوية المغرب، يوجد هناك في تلك المكتبات القصية وثائق نائمة متمنعة، مقفل عليها بالرتاج، الشيء الوحيد الذي يعزينا في عدم إمكانية الوصول إليها الآن هو معرفتنا بأنها محروسة جيداً)
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يقول المفكر التونسي محمد شريف فرجاني في رثاء محمد أركون أن الوعي الإسلامي غاطس في ليل بهيم طويل من الإنحطاط الذي لا ينتهي إلا ليبدأ من جديد.. وأركون يريد هزّه... ثم يختتم رثاءه قائلاً: "كبقية المفكرين الكبار الذين ظهروا قبله، فإن محمد أركون لم يعد من هذا العالم، ولكن أفكاره تواصل إضاءة الطريق لكل أولئك الذين يخوضون المعركة الحاسمة من أجل أن تنتصر الحرية والعقل على الإستبداد السياسي والظلامية الدينية"، ولكن هل استطاع الجميع منهم أركون وفكره؟!... يقول هاشم صالح في مقدمة هذا الكتاب "ولكن وكما قلت مراراً وتكراراً، فإن أركون لم يفهم على حقيقته إلا بعد أن تنقل مكتبة العلوم الإنسانية والفلسفية كلها إلى الساحة الثقافية العربية، كيف يمكن أن تفهم أركون إذا لم تكن مطلعاً على أحدث المنهجيات العلمية والمواقع الإبستمولوجية؟ كيف يمكن أن تفهمه إذا لم تكن مطلعاً على مدرسة الحوليات الفرنسية، وهي أعظم مدرسة تاريخية في عصرنا الراهن؟...
ينبغي أن تعرف فتوحات الفكر الفرنسي في الستينات والسبعينات أثناء صعود الموجة البنيوية لكي تدرك حقيقة مغزى بحوثه"... ويتابع قائلاً "ما دام الفهم الإنغلاقي، السلفي، الأصولي، الرجعي للتراث الإسلامي سائداً ومسيطراً على العرب والمسلمين فسيظل فكر محمد أركون حياً أبو الدهر، سوف نظل بحاجة إليه... ما دمنا لم نتحرر بعد من عصياننا الطائفية والمذهبية الضيقة فسيظل فكر أركون يلاحقنا، أركون هو أكبر مفكك للإنغلاقات المذهبية - الطائفية، وأكبر مدمر "لسجن الباستيل السلفي الأصولي".
ضمن هذه الرؤية وفي فضاء فكري متحرر يأتي كتاب محمد أركون تحت عنوان تحرير الوعي الإسلامي... نحو الخروج من السياجات الدوغماتية المغلقة... الذي رأى هاشم صالح أنه يمكن ترجمته أيضاً على النحو التالي: تفكيك الإنغلاقات التراثية، وهذا بجسد محمد أركون وفكره ملخصاً ببضع كلمات تفجيرية، إنقلابية تحريرية.
كان محمد أركون وكما في كتابه هذا، يركز دائماً وبكل صرائحة ووضوح على أهمية التنوير وضرورة أن يرى العرب والمسلمون به وإلا فسوف يظلون يتخبطون في ظلام دامس؛ والتنوير كان أولاً تنويرهم في العصر الذهبي قبل أن ينتقل إلى جهة الأوروبيين.
وإلى ذبلك يمكن القول بأن تفكيك السياجات العقائدية المغلقة أو الخروج من الأقفاص الخانقة نحو عصر معرفي عربي يخترق إنغلاقات الطوائف والمذاهب ويتجاوزها هو الإطار الواسع والمقارن الذي يمكن ضمنه فهم مغزى مشروع أركون الكبير وأبعاده: فقد العقل الإسلامي اللاهوتي الإنغلاقي المهيمن على كل المجتمعات العربية والإسلامية دونما إستثناء.
وضمن هذا المعنى أيضاً يمكن للقارئ أن يفهم المغزى العميق لعنوان هذا الكتاب الجديد: تحرير الوعي الإسلامي، نحو الخروج من السياجات الدوغمائية المغلقة، ففكر محمد أركون كان فكراً تفكيكياً لكل الإنغلاقات الطائفية والمذهبية التي تمزق العالم الإسلامي وبالتالي تمنع التواصل الطبيعي فيما بين المسلمين، وتحول دون تشكيل الدولة المدنية الحديثة التي يتسع صدرها الرحب لكل أبنائها.
إنه العلاج الراديكالي للحروب الأهلية المدمرة، فأركون كان يعتقد إعتقاداً جازماً بأنه لا يمكن حلّ المشكلة السياسية قبل حلّ المشكلة الفكرية، وأخيراً فإن هذا الكتاب الجديد يصدر بعد رحيل أركون بأربعة أو خمسة أشهر فقط... وهو يشكل القسم الثاني من كتابه الصادر في باريس تحت العنوان التالي: ABC de L'Islam pour sortir des clõtures dogmatiques.
وكان القسم الأول من الكتاب قد صدر عام 2010 عن دار الطليعة تحت عنوان: "العوامل والشوامل، حول الإسلام المعاصر، وتم تقسيم الكتاب إلى قسمين بموافقة أركون شخصياً، ضم القسم الأول مجموعة مقابلتا مطولة أجريت معه من قبل صحافيين فرنسيين، وبالتالي فهو على هيئة أسئلة وأجوبة، أما هذا القسم الثاني، فهو يشكل وحدة متجانسة بحدّ ذاته ويصدر تحت نفس العنوان الفرنسي الذي أراده المؤلف: "نحو الخروج من السياجات الدوغمائية المغلقة"؛ وهو عنوان، كما يذكر هاشم صالح، غال على قلب محمد أركون ويكاد ينافس العنوان الآخر: نحو نقد العقل الإسلامي، وهما في النهاية متكاملان.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".