The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd Alqader AlSheikhly |
| Category: | Public Funds Law [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الثقافة للنشر والتوزيع |
| ISBN: | 139789957169015 |
| Release Date: | 01 Jan 2015 |
| Pages: | 432 |
| Rank: | 366,933 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Saudi Administrative Law and the author of 42 another books.
عبد القادر عبد الجبار الشيخلي، عالم آثار عراقي .
ولد في مدينة بغداد بالعراق في عام 1955. أكمل دراسته الابتدائية والإعدادية في مدينته بغداد.حصل على بكالوريوس في الآثار والحضارة من كلية الآداب جامعة بغداد .أكمل دراسته العليا في جامعة كمبردج بإنكلترا وحصل على درجة الدكتوراة في الآثار ونواة الحضارة وعلم الإنسان في خريف 1979. عمل لسنوات عديدة في التنقيب عن الآثار في عدد من مواقع العراق الأثرية في وسط وشمال العراق، وكان مشرفا علميا على تنقيبات إنقاذية واسعة في حوضي سدي حمرين (في محافظة ديالى)، وأسكي الموصل على نهر دجلة في أواخر السبعينات وحتى منتصف الثمانينات من القرن الماضي. كشف عن حضارة جديدة من مطلع العصر الحجري الحديث في وسط العراق في أواسط الستينات ألقت الكثير من الضوء على معلوماتنا من تلك الفترة الموغلة في القدم. حاضر لسنوات عديدة في مادة جذور الحضارة والآثار والتاريخ في عدد من جامعات العراق ومعهد التاريخ العربي للدراسات العليا.
مؤلفاته
وفاته
توفي 2019 بعد مرض عضال ألم به، في إحدى مستشفيات أسطنبول .
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
ظهر القانون بصيغته الحالية مع ظهور الدولة الحديثة، فالتلازم عضوي بينهما، ولا يمكن للدولة أن تمارس وظائفها وتحقق أهدافها دون وجود منظومة من التشريعات وعلى رأسها الدستور، ولذلك وصفت الدولة الحديثة بالدولة القانونية أو دولة القانون، وتعني وجود دستور ينظم سلطاتها الثلاث: التشريعية والتنفيذية والقضائية، ووجود فصل نسبي بين هذه السلطات، إذ إن الفصل المطلق بينها مستحيل عملاً، أما الفصل النسبي فيقتضي التعاون بين هذه السلطات الثلاث، كما يقتضي أن تراقب كل سلطة السلطة الأخرى، وتعني الدولة القانونية أيضاً احترامها لمبادئ حقوق الإنسان وحرياته الأساسية، وأن تتداول السلطة بموجب انتخابات تشريعية حرة، وأن يتوافر الاستقلال والحياد للسلطة القضائية، فإذا لم يكن الأمن مستتباً بالدولة، ولم يكن القانون سائداً فيها ومحترماً من قبل الحكام والمحكومين على حد سواء وصفت هذه الدولة بالدولة الفاشلة. والسلطة الإدارية المتفرعة عن السلطة التنفيذية هي أكبر السلطات في الدولة عدداً ومهاماً، ولذلك اقتضى الأمر سن قواعد قانونية لتنظيم نشاطها تنظيماً واضحاً وتحقيق أهدافها بسلاسة، وهذه القواعد هي قواعد القانون الإداري الذي يضبط سير مرافق الدولة العامة سواء بقرارات إدارية أو بعقود إدارية، وكذلك أنشطتها الضبطية. وأصبح الفرد في الوقت الحاضر يخضع للسلطة الإدارية منذ ولادته حيث يستخرج أبواه شهادة ميلاده، وتعامله يستمر طيلة حياته مع إدارات الدولة حسب احتياجاته حتى وفاته إذ يتعين استخراج شهادة وفاته، فالسلطة الإدارية تنظم حياة الفرد والجماعة في مختلف شؤونهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، لذلك فإن دراسة القانون الإداري تعطي للقارئ فكرة واضحة عن سياسات الدولة ووظائفها وقراراتها، ولذلك فإن دارس القانون يمتلك ثقافة قانونية تؤهله لمعرفة أسباب ونتائج الكثير من المشكلات أو السياسات أو القرارات سواء أكانت عامة أم خاصة، ومن هنا تظهر جدوى دراسة القانون الإداري والتعمق به وبخاصة للفرد الذي يهتم بتنظيم مهنته أو حرفته أو تخصصه طبقاً لمبادئ القوانين النافذة في الدولة. ويفرغ نشاط السلطة الإدارية في أسلوبين متميزين، هما المرفق العام، وهو الأسلوب التقليدي في أداء الخدمات العامة، أما الأسلوب الإداري الثاني فيتمثل بالضبط الإداري، وهو الأسلوب الذي يهدف إلى الحفاظ على النظام العام في الدولة. ومن امتيازات السلطة الإدارية: التنفيذ المباشر، فهي تقتص حقوقها بموجب هذه الوسيلة التي منحها لها المشرع، فلا تلجأ إلى القضاء وإنما تنفذ قراراتها جبراً، كما أنها تحصل على ديونها بالتنفيذ المباشر، يضاف إلى ما تقدم أن من امتيازات الإدارة: نزع الملكية الخاصة للمنفعة العامة مقابل تعويض مالي عادل، كما تملك الإدارة سلطة تقديرية واسعة في إطار الصالح العام. وأبادر إلى القول إن هذه الموضوعات يجري تناولها في نطاق أسسها العامة، أما الاختلافات الفقهية فلم أتطرق إليها إلا قليلاً، كي لا أثقل على القارئ أو الدارس القانوني، فهذا المنهج في تناول هذه الموضوعات يعطي فكرة عامة عنها لكي يحببها لمن يقرؤها، ومن ثم يستطيع التعمق بها في كتب الفقه الإداري العربية. وتستخدم السلطة الإدارية وسيلتين كبريين، الأولى بشرية تتمثل في الموظفين العسكريين أو الموظفين المدنيين في الدولة، والثانية مادية، وهي أموال الدولة، سواء أكانت أموالاً عامة، أم أموالاً خاصة مملوكة لها. كما تستخدم الإدارة في مباشرة سلطتها أداتين جوهريتين، هما القرار الإداري، والعقد الإداري، الأول تباشر فيه سلطاتها بإرادتها المنفردة. والثانية تلجأ إلى الاتفاق مع الأفراد بموجب شروط إدارية متفق عليها بين الطرفين. من ذلك يتبين لنا أن السلطة الإدارية تملك امتيازات تنفرد بها وذلك لمباشرة أعمالها وتحقيق أهدافها، فهي تكون في هذه الحالة سلطة عامة تملك وسائل القانون العام وخصائصه، إذ تمثل الكيان الهيكلي للدولة من ناحية التنظيم الذي يخضع للقوانين والأنظمة واللوائح، فلا يمكن للدولة أن تؤدي وظائفها إلا بواسطة سلطة إدارية تملك قدرات منحها له القانون وذلك لأنها تمثل الصالح العام، فدائماً كفة الإدارة تعلو على كفة الأفراد لأنها تمثل صالح الدولة والمجتمع، بينما الفرد لا يمثل إلا نفسه أو جماعته المحدودين ويكون بهذه المثابة ممثلاً للصالح الخاص. والقضاء الإداري يعمل على الموازنة بين حقوق وامتيازات السلطة الإدارية وبين حقوق وحريات الأفراد. فلا تكون كفة الإدارة أرجح من كفة الأفراد إذا كانت متعسفة أو متنكبة عن القانون، أما إذا كان الأفراد يتمتعون بحقوق شرعية فلا يمكن للجهة الإدارية الاعتداء على هذه الحقوق وهذا ما يضمن ذلك القضاء الإداري الذي يحمي الإدارة من أضرار الأفراد، كما يحمي هؤلاء من أضرار الإدارة. إذ يوازن بين الصالح العام الذي له الأولوية دائماً وبين صالح الأفراد بشرط أن يكون مشروعاً. وجدير بالذكر إن القانون الإداري يعد من أهم فروع القانون العام، وذلك لأنه القانون الذي ينظم نشاط إدارات الدولة بموجب القواعد التي ابتكرها أولاً مجلس الدولة الفرنسي، وفقه القانون العام الفرنسي، فقد ابتكرا أهم نظريات ومبادئ القانون الإداري بشكله المعاصر، إذ إن الإدارة لا يمكن أن تخضع لقواعد القانون المدني الذي تحكمه قاعدة "العقد شريعة المتعاقدين" فهذا القانون ينظر للأفراد على أساس المساواة التامة بينهم، بينما لا يمكن إجراء المساواة بين الأفراد وبين الجهة الإدارية، ومن ثم فهذه الجهة احتاجت إلى قواعد قانونية تنبثق من طبيعة الإدارة وخصائصها، وهذا ما قام به القضاء والفقه الإداريان في فرنسا، وهي تجربة رائدة نشأت في القرن الثامن عشر إلا أنها امتدت في الوقت الحاضر الآن إلى عموم أنظمة القضاء في دول العالم. كل هذه المواضيع ومتعلقاتها، ستجدونها في هذا الكتاب الذي نسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق فيه، وبه الاستعانة وعليه التوكل و إليه المصير.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".